هذه المره أتمنى ان تزورك الاحزان ليس حقداً
إنما انصاف وعدل ، ف��نت أخذت بيدي أمام الملآ وتركتني أمام قلبي وحيداً ،،
لم تكسرني أمامهم بلّ كسرتني أمامي انا ،
ولا شئ اشد الماً من شفقة المرء على نفسه .
واحد وعشرون عاماً فوق درب الهوى
ولا يزال الدربُ مجهولاً فمره كنت انا قاتلاً
واكثر المرات مقتولاً واحد وعشرون عاماً ،
يا كتاب الهوى ولم ازل في الصفحه الاولى .