بعد مذبحة كربلاء بكم سنة أهل المدينة ثاروا على الأمويين وطردوهم منها بوقتها مروان بن الحكم رداد يِأمن على أهله وجهاله ويخليهم يم أحد يحميهم من القتل والتشريد بس ماكو أحد قبل يستقبلهم غير الإمام السجاد خلاهم و عياله وحماهم ببيته وعاملهم بكل احسان
بهاي الدنيا كل واحد يعمل بأصله