تعصر قلبها وتكتب بدم طازج عن عمرها الذي سُرق منها. تكتب وتكتب حتى يفيض الدمع من عينيها وتصرخ الأوراق. تكتب بيدين مرتجفتين وخط متعرج. تكتب لأن كل ما كتب على ورق فهو حقيقي. تكتب محاولة منها للتصالح مع نفسها ومع العالم. تكتب كمحاولة أخيرة لإيقاف الألم.
وفي الصباح، تحرق كل القصائد.
الكنيسة دي جواها سكينة ما بعدها سكينة
لما رحت المجمع قدرت أصور الجامع والكنايس جوا وبرا وتحت الأرض وفوق الأرض والمقابر والتماثيل والشموع والأحجار، دخلت المعبد اليهودي قالوا ممنوع التصوير، بطلع موبايلي الأمن خده مني لحد ما أخرج😅
9 مللي لا مواخذة بتدخل جسم البني آدم تخرقه
ربنا يديك خيرها ويكفيك شرها يا باشا
كمال بيه مين
كمال بيه علاء؟
....
وبعدين يا باشا أنت واخدني ع الحامي كده
ايه مش هندوق بن الحكومة؟
نفس اللي غنت (وإلام الأسر والدنيا لديّ؟) قالت برضه (وقابلت آمالي وقابلت الدنيا وقابلت الحب)، ده الحب؟ أو الحلم؟ ولو الحرية هي أساس الحب وأقوى عواميده، بنقصقص أجنحة الحبايب ليه؟ خوفًا من الهجران؟ ولو القفص بيقبله المحب بيفضل يخسر ريشة باسم الحب ليه؟ ما نقابل الآمال والدنيا والحب..