Un jeune marocain détruit magistralement les zlayjiyas et 3iyacha.. la jeunesse marocaine se réveille de plus en plus.. les slogans et les mentalités ses années 80/90/2000 sont dépassés.. .. #Maroc
هل تعلم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا ينصحون "الخليفة" بشكل علني؟ وأن هذا كان أمراً عادياً جداً عندهم، ولم يكن "انحرافاً" أو "ضلالاً" أو "خروجاً على ولي الأمر"؟!
تخيل أن بلال الحبشي نصح عمر -رضي الله عنهم جميعاً- وعنده أمراء الأجناد، ونصيحته لم تكن في منكر ارتكبه عمر، بل كانت تذكيراً له بثقل أمانة (الخلافة) التي تولاها، وأمراً له بفاضل من الفعل!
انظر إلى فعل الصحابة وقارنه بما يقوله المداخلة؛ من أن إنكار المنكر العلني على ولي الأمور منهي عنه، وأنه خروج عليه، لتعلم ضلالهم وشدة انحرافهم -قبحهم الله وأخزاهم-.
أعجب...
لمن يبخل على زوجته وهو يسمع قول رسول الله ﷺ دينارٌ أنفقْتَهُ في سبيلِ الله ، ودينار أنفقتَهُ في رقَبةٍ ، و دينار تصدقْتَ بِهِ على مسكينٍ ، ودينار أنفقتَهُ على أهلِكَ ، أعظمُهما أجرًا الذي أنفقْتَهُ على أهلك"...
فما دام الدينار الذي تنفقه على أهلك أعظم أجرا فهو أعظم إخلافا، والإخلاف قد يكون مالا من عين ما أنفقت، أو يكون خيرا من المال: صحة وطيب عيش وبركة في العمر والأبناء...
فأنفق بهذه النية، فإن الذي تعامله كريم، واعلمي أيتها المؤمنة أن شكرك لزوجك هو من شكر الله "لا يشكر الله من لا يشكر الناس" فإذا أردت استزادة النعم فاستزيدي من الشكر، شكر الله وشكر الذي أجرى الله على يديه هذا العطاء...
#وعاشروهن
#الزواج
بسم الله..
هذا موضوعٌ من الموضوعات النادرة التي توقفتُ لا أدري كيف أبدأ فيها.. فخذها كما تيسر، والله المستعان..
ستسمع كثيرا في كتابات السياسيين وأهل العلاقات الدولية والجغرافيا السياسية مصطلح "العمق الاستراتيجي".. يبدو لأول وهلة مصطلحا صعبا ونخبويا وكأن قائله يحب أن يتفلسف!! .. ليس هذا هو المهم الآن، ربما تكون الترجمة عن الإنجليزية هي السبب في سوء الفهم هذا..
الخلاصة أن معنى هذا المصطلح هو "المسافة الآمنة" أو "المساحة الآمنة"..
بتبسيط شديد.. مثلا: الدولة التي تدخلها قوات الاحتلال، المسافة بين الحدود وبين العاصمة تسمى "العمق الاستراتيجي"..
إذا كانت هذه المسافة ضيقة فهذه كارثة حقيقية لأن الدولة يجب أن تكون في غاية الحذر، إذ دخول قوات احتلال إليها يعني أن الوقت قصير جدا للاستفاقة والانتباه وأخذ الحذر والقدرة على التصرف!
كلما كانت المسافة واسعة، كان العمق الاستراتيجي أكبر، لأن الزمن الذي ستقضيه قوات الاحتلال في الوصول إلى العاصمة والسيطرة على البلد ستكون أكبر، وهذا -بالتالي- يمنح الدولة فرصة للانتباه والحذر واليقظة والقدرة على التصرف!
الدولة التي تعاني أزمة في العمق الاستراتيجي تضطر إلى أن تبني نظامها السياسي والأمني والعسكري على الحذر والترقب والخوف، لأن الضربة الأولى قد تكون هي الضربة الأخيرة!
بينما الدولة التي عندها مساحات آمنة وواسعة تستطيع أن تكون أكثر راحة، وأن تكون أيضا أكثر قوة، وأن تكون لديها مراحل وطبقات حماية متعددة لأن الضربة الأولى لا يمكن أن تكون الضربة الأخيرة، فدائما ما يكون عندها القدرة على امتصاص الصدمة الأولى!
نضرب مثالا بسيطا: إسرائيل وروسيا
إسرائيل دولة شديدة الحرج والأزمة، لأنها ضيقة الحدود، منكمشة ومتضائلة، عرضها وطولها لا يساوي شيئا أمام اجتياح حقيقي، الضربة الأولى يمكنها فعلا أن تكون الضربة الأخيرة.. ولذلك لا يفارقها الرعب أبدا، وهي مضطرة دائما أن تبني سياساتها على درجة شديدة من الاستعداد الأمني والعسكري، بل على أن تبدأ هي بالعدوان وألا تسمح بأن تدور الحرب على أرضها، بل على أرض أعدائها في الخارج!!
الخلاصة: إحدى أعقد أزمات إسرائيل ضعف عمقها الاستراتيجي، أو ضيق مساحاتها الآمنة بين الحدود والعاصمة!
في المقابل: روسيا.. دولة هائلة تتمتع باتساع جغرافي فسيح يجعلها قادرة على امتصاص الضربة الأولى.. هذا الاتساع الهائل هو الذي أسقط مجد القادة العسكريين العظام مثل نابليون وهتلر.. لقد كان الروسي يملك أن ينسحب ويحرق القرى فيضطر الجيش الغازي إلى أن يسير مسافات شاسعة لا يجد فيها ما يقتات عليه، وتنقطع فيها خطوط الإمدادات قبل أن يصل إلى مبتغاه!!
بعض الدول تتمتع بمزية الجغرافيا الطبيعية وتفقد مزية الجغرافيا البشرية، مثلا.. تركيا -رغم وضعها الممتاز جغرافيا بما يحطيها من بحار، وما تسيطر عليه من مضايق- هي من الدول التي تعاني أزمة قوية في مسألة "العمق الاستراتيجي" لأن كافة الجغرافيا البشرية على حدودها تعاديها، منها ما كان يعاديها منذ زمن العثمانيين مثل بلغاريا واليونان وإيران، ومنها ما يعاديها بسبب طبيعة تشكلها الحديث مثل أرمينية وجورجيا، ومنها ما يعاديها بسبب الحقبة القومية مثل سوريا والعراق وإيران، وما فيهما من الملف الكردي.. ولهذا كله تقف الدولة دائما وكأنها تكافح في جهات عدة في نفس الوقت! ويجب أن تكون دائما على حذر!
وإيران تشبه تركيا في هذا، موقف ممتاز جغرافيا، لكن طبيعة قوميتها، ثم مذهبها الشيعي، ألهب الحدود المجاورة لها من سائر الجهات!!
ومن ينظر في سياسة الدولتيْن يرى كيف أن السياسي التركي مهموم بمسألة العمق الاستراتيجي ويفكر مليا في إحياء امتداداته الطبيعية ويبحث عن "صفر مشاكل" (قراءة كتاب داود أوغلو "العمق الاستراتيجي" مهم لفهم هذا)..
وكذلك ترى الثورة الإيرانية مهمومة جدا بنشر "دعوتها، مذهبها" الشيعي وتكوين دوائر وشبكات متقدمة خارج حدودها..
بعض أهل هذا التخصص يجعلون للعمق الاستراتيجي امتدادًا آخر، وهو ما يكون خارج الدولة..
بمعنى: بعضهم يقيس هذا الأمر على المسافة بين الحدود وبين المراكز المهمة: العاصمة ومراكز الثروة أو التصنيع أو الأماكن الحساسة!
وبعضهم الآخر يقيسها بمسافة ما بعد الحدود..
ومعنى هذا أن من الدول من رُزِقت بجغرافيا طبيعية أو جغرافيا بشرية يجعلها آمنة حتى وراء حدودها المباشرة..
جغرافيا طبيعية، بمعنى: بحار، محيطات، جبال، صحاري... إلخ، فكلما كانت الدولة محاطة بعوامل جغرافية صعبة كان احتلالها أعسر، وكان أمانها أكبر!
والجغرافيا البشرية، بمعنى: شعوب ودول أخرى هي شعوب ودول حليفة أو ضعيفة أو تابعة أو لا ترى أنها في عداوة مع هذه الدولة.. فهي امتدادات سكانية وشعبية، فكلما كانت الدولة محاطة بشعوب حليفة متآخية منسجة كان احتلالها أعسر وكان أمانها أكبر.. إذ ثمة طبقة واسعة من الحماية حتى خارج حدود الدولة!
أشهر مثال للدولة المحمية بالجغرافيا: أمريكا.. محيطان هائلان يحميانها شرقا وغربا، يجعل احتلالها مستحيلا إلا على قوة بحرية هائلة لم تظهر بعد في التاريخ!
ويمكن أن نضرب مثالا على الدولة المحمية بالجغرافيا البشرية: بالسعودية.. إذ إن امتداد المسلمين حولها من كل الجهات، وكونها تحتضن الحرميْن، يجعل لها فوق مزية الجغرافيا (كونها شبه جزيرة، ثم مساحات من الصحاري) مزية العمق الاستراتيجي الذي يحفظها من الاحتلال!
هذه المقدمة الطويلة، والتي هي سخيفة ومملة عند من قرأ في هذا الموضوع، أريد أن أنتهي منها إلى الحالة في مصر الآن..
تعد مصر من الدول المتمتعة بعمق استراتيجي واسع وعظيم طوال تاريخها.. وهو عمق بالجغرافيا الطبيعية والبشرية في نفس الوقت..
ففي الجغرافيا الطبيعية: لدينا بحران كبيران في الشرق والشمال، ثم صحراويْن واسعتيْن في الشرق والغرب!.. ومنذ قضى المماليك على مملكة النوبة لم يعد من تهديد في الجنوب (وهو عبر التاريخ كان تهديدا قليلا)!
وأما الجغرافيا البشرية فكون مصر كانت في قلب أمة المسلمين، فسائر من حولها شرقا وغربا وجنوبا -وكثيرا: شمالا- كانوا من المسلمين، وكانت مصر هي قلب الأمة، فكلها شعوب حليفة متآخية.. وأما ما يجري بين الملوك أحيانا من التنافس السياسي على الحدود فهو صراع سياسي محدود لا يمثل تهديدا دائما!
ثمة ثغرتان في ملف "العمق الاستراتيجي" المصري..
1. الأولى في ناحيتها الشمالية الشرقية؛ فمن هاهنا أتت كل الحملات العسكرية تقريبا!
2. الثانية في جنوبها، عند منابع النيل، حيث تعددت محاولات الحبشة تحويل مجرى النيل لتعطيش مصر، بل وإنهائها.. فمصر بغير النيل تساوي مجرد صحراء، لن يكون فيها حياة إلا على سواحل البحرين!
الثغرة الأولى كانت مغلقة منذ الفتح الإسلامي لمصر، لأن مصر كانت جزءا من دولة إسلامية عظمى حدودها تمتد شمالا حتى الأناضول، ومن بعد العثمانيين كانت حدود الدولة العثمانية شمالا حتى ما بعد البحر الأسود!
والثغرة الثانية المتعلقة بالنيل كانت تحتاج قدرات ضخمة لم تتوفر للحبشة ولا لحلفائهم في ذلك الزمن، فالنيل نهر عظيم وتحويل مجراه هو عمل فوق المتاح في ذلك الزمن!
وأخطر اللحظات التي مرت بمصر في تاريخها الإسلامي هي فترات الحروب الصليبية، وقد أثبت الأيوبيون والمماليك والعثمانيون جدارتهم في حماية البلد، بل في الانطلاق منها لا لتحرير الشام فحسب بل لتحرير قبرص وكريت (حقبة المماليك) ثم بلغ الأمن منتهاه في زمن العثمانيين الذين مدّوا خط الاحتكاك إلى وسط أوروبا وغربي البحر المتوسط!
ومن هنا ستفهم كلمة الجبرتي المذعورة والمصعوقة حين استطاع نابليون أن يحتل القاهرة، لأول مرة في تاريخ الإسلام، وهو يقول عن سنة الحملة الفرنسية "اختلال الزمن وانعكاس المطبوع وانقلاب الموضوع"!!
جاءتنا النكبات والمصائب مع محمد علي باشا، وعصر الاحتلال الإنجليزي، ثم عصر العسكر، والهيمنة الغربية.. وكان أخطر ما وقع في ذلك كله: انفصال مصر عن الشام، وتراجع حدود مصر إلى ما دون الشام!
ثم جاءنا عصر العسكر، فتخلى نهائيا وتماما عن عمق مصر في الشام، ورسَّخ للوطنية بمعناها الانسحابي الانعزالي والعنصري، والتي تجعل خطوط الحدود مع الشام (أو بالأحرى: مع إسرائيل، بعد إنشاء إسرائيل) خطوطا مقدسة لا تمس، ولا يرى النظام في مصر أنه مكلف بحماية ما بعدها ولا باستعادة الوحدة معها كما كانت طول التاريخ!
مات عبد الناصر وقد نجحت إسرائيل في ابتلاع سيناء وهي ترابض عند القناة وبينها وبين القاهرة ساعتان.. في أخطر لحظة تهديد وجودي لمصر! وأشد لحظات انكماش حدودها!
ومات السادات وقد ارتكب العار الكبير وأدخل إسرائيل إلى القاهرة، وسحب القوات المصرية عن خط الحدود.. ثم مارس زيادة تفريعات القناة وسياسة إفراغ سيناء من السكان!
وجاء حسني مبارك ليتبع خطاه، حتى صارت سيناء مرتعا حقيقيا للسياحة والنفوذ الإسرائيلي، وصارت السلطة المصرية حارسا أمينا للإسرائيليين!!
كل هذا عارٌ كبير وقد تكلم فيه الكثيرون.. ولا نطيل الكلام فيه الآن!
لكن هذا كله كان إضرارا بالعمق الاستراتيجي المصري في ثغرته الأولى: الشمالية الشرقية!!
بينما بقيت الثغرة الثانية المتعلقة بالنيل آمنة محفوظة في سائر هذه العهود مهما كانت سوداء!!
أما عبد الفتاح السيسي عدو الله، فقد صنع ما لم يصنعه أحدٌ من الأولين والآخرين..
ظلت مصر آمنة في سائر حدودها، وذات نفوذ قوي في ليبيا وفي السودان، وفي سائر المنطقة العربية، ولا تتسامح في مسألة بناء السدود على نهر النيل، ومتمسكة بإصرار بسيادتها على جزيرتي تيران وصنافير!
صحيحٌ أن مبارك جعل الجزيرتيْن محميات طبيعية ليتمم مهمته في حراسة إسرائيل وليطمئنها أن الجزيرتيْن لن يكونا ورقة بيده ولا تهديدا مستقبليا لها، وصحيحٌ أيضا أنه من شدة فساده تخلى عن حقول مصرية في غاز المتوسط، وصحيحٌ أيضا أنه أضر بالأمن المصري حين سمح بانفصال جنوب السودان ودعم حركة جون جارانج نكاية في البشير والإسلاميين في السودان..
إن له في سجل العار صفحة ضخمة.. ومع ذلك يحسب له عدم التفريط في النيل، واحتفظ بنفوذ واسع في السودان وفي ليبيا وفي كل المشرق العربي!
أما هذا اللعين القبيح، السيسي عدو الله، فجاء بما لم تستطعه الأوائل!!
خدمات غير مسبوقة لإسرائيل.. بيع تيران وصنافير.. تفريط في غاز المتوسط.. ربط ملف الطاقة المصري بالقرار الإسرائيلي.. تفريط في مياه النيل والسماح بإنشاء السد عليه.. تعزيز الانقسام في ليبيا بدعم حفتر.. عدم التدخل الحاسم للقضاء على حميدتي في السودان.. انكشاف وانقشاع تام للنفوذ المصري في البلاد العربية، مشرقها ومغربها على السواء..
والآن صارت البلد فريسة تُباع أراضيها وأصولها وبنوكها ومصانعها وشركاتها الرابحة.. وتتنافس الأطراف على ما تشتريه منها، ثم الآن يتنافسون على شراء جنودها وأسلحتها كأنها جيش من المرتزقة!!
هذه كارثة غير مسبوقة في تاريخ هذا البلد، وهو انكماش لا مثيل له في قدراتها ونفوذها وأمنها وصميم مصالحها الضيقة والمباشرة وقصيرة الأمد!!
كل يوم يقضيه عدو الله هذا في الحكم يساوي خرابا يمتد لأجيال..
وهذا الكلام ليس سرا ولا هو توقع متشائم.. هذه حقيقة يعرفها الجميع، ولكن لا ينطقون بها لشدة القهر والأذى الذي ينال من يتكلم!!
وهنا لا يسألني أحد: ماذا نفعل؟!!
الإجابة معروفة.. وكل إنسان أدرى بما يستطيع أن يفعله، وكل واحد سيسأله الله عن حقيقة قدرته وماذا كان يمكنه أن يفعل أمام هذا الإعصار الشامل لتدمير قلب أمة الإسلام والمسلمين!!