المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى الدكتور خليل الدقران يقول للجزيرة إن 14 شهيدا وأكثر من 40 مصابا وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة جلهم من الأطفال والنساء وكبار السن
#الأخبار
صمتكم وتخاذلكم مؤلمٌ جدًا… والله لقد أتعبنا هذا الواقع.
كل يوم نفقد أعزّ وأغلى الناس، وكل يوم تزداد الأوضاع سوءًا، بينما يكتفي العالم بالمشاهدة والصمت.
إلى متى ستستمر هذه المأساة؟ إلى متى سيبقى هذا الهمّ جاثمًا على صدورنا؟ وإلى متى ستبقى أرواح الأبرياء تُزهق دون أن يتحرك ضمير هذا العالم؟
حسبنا الله ونعم الوكيل.
الحشود الألبانية الغاضبة تهاجم الشركات الإسرائيلية ومكاتبها ردًا على مشروع كوشنر وزوجته الاستيطاني في بلادهم!
الأوضاع تفاقمت بشكل كبير بعد نزول الألبان إلى الشوارع!
ابصقوا على شوارب كل تنظيم فلسطيني يشارك في لقاءات القاهرة هذ اليوم، ويطالب بنزع سلاح المقاومة، استجابة لشروط العدو الإسرائيلي!
نزع سلاح المقاومة يعني اغتصاب نساء غزة، وعشرات آلاف الشهداء، وسجود أهل غزة في محراب نجمة داوود الزرقاء.
بدي دقيقة من وقتكم ..
بدي أعطيك شعور وحالة عايشينها من ثلاث سنوات
تخيل إننا ليل ونهار في كل أوقاتنا
بنستنى متى ينزل علينا الsاروخ
يحرقنا أو يمزقنا أشلاء ..
هذا مش حلم هذا واقع
وكل لحظة بنعيشها بكون في عقلنا هذا الإحساس
لا يغركم ابتسامتنا أو ضحكتنا في بعض الأوقات
ولا محاولتنا التعايش مع ظروفنا ..
لكن هذا هو الواقع والحال وربنا يفرجها قريبا
طلب الدكتور المعتقل حسام أبو صفية عبر محاميه أن يوصل رسالة إلى ابنه إلياس مفادها: «إن استطعت الوصول إلى أنس الشريف، فاطلب منه أن يذكّر العالم بقضيتنا ومعاناتنا» ولم يعلم الدكتور حينها أن أنس كان قد ارتقى شهيدًا .. رحمك الله يا أنس وفرج عن كرب الدكتور وكل الأسرى وسيبقى صوتكم حاضرا ورسالة أنس ورفاق الدرب الشهداء عاليا
ما يجري في غزة باختصار:
١. هندسة التجويع والتعطيش والحرمان، وقهر الناس بالصورة!
إدخال بضائع باهظة الثمن، وإغراق الأسواق بها حسب مزاجات العدو، في حين أن الجيوب فارغة فلا رواتب، ولا أعمال، وفقر مدقع، وتحجيم كبير للمساعدات، وأزمة مالية واضحة عند غالبية الناس..
٢. القتل الممنهج بصورة غادرة، عبر عمليات قصف ما تبقى من شقق وبيوت وخيام ومركبات، وذلك بشكل يومي، وبغطاء من صمت "الوسيط" ودعاية إعلامية من العدو باستمرار اتفاق وقف إطلاق النار..
لا يوجد في غزة قتال، ولا حرب
ما يجري في غزة: قتل من طرف واحد
التوصيف المختصر: قاتل مجرم مدعوم بأسلحة فتاكة يمارس شهوته بحق ضحية أعزل لا يملك إلا الإيمان والإرادة ويفتقر لنخوة المعتصم ويبكي من خذلان أمة كانت لا تغيب عنها الشمس!
لعلي أشرح في منشور قادم -إن شاء الله- بعض مظاهر القهر في غزة..
#هنا_غزة
#لاتنسوا_غزة
#قهر
#هندسة_التجويع
مفاجأة مثيرة من نجل "بايدن".. فجّر قنبلة في وجه الصهاينة!
في مقابلة مع كانديس إيفانز، فاجأ هنتر بايدن الأوساط السياسية باتهام مسؤولين إسرائيليين بالوقوف وراء اتهامات "الفساد" و"الرشوة" المنسوبة إليه وإلى والده.
وذكر في السياق شخصين بالاسم هما: غال لوف وألكسندر سميرنوف.
وقال إن لوف "ضابط سابق في الجيش الإسرائيلي"، بينما الثاني "عميل استخباراتي إسرائيلي معروف، ولا يملك سوى جواز سفر إسرائيلي".
لم تكن المفاجأة هنا فقط.
فقد هاجم بايدن (الابن) بشدّة سياسة إدارة ترامب تجاه غزة، واتهم جاريد كوشنر بالترويج لمصالح تجارية مرتبطة بالقطاع.
وزاد في استفزازه للصهاينة بالقول: "إن فكرة شعورك بعدم الأمان في الولايات المتحدة لمجرد اختلافك مع الإدارة الحالية في قضية يتفق معك فيها 70% من الأمريكيين، أمرٌ غير مقبول. أعتقد أننا جميعا نتفق على ضرورة وقف المجازر الجماعية التي تُرتكب بحق سكان غزة".
وأضاف: "بغض النظر عن رأيك في سياسة والدي بشأن هذه القضية، هناك أمر واحد لم يفعله: لم يُعطِ الضوء الأخضر لتحويل غزة إلى ملعب غولف لترامب، مع جاريد كوشنر". (هـ).
دعك من الحديث عن صهيونية بايدن (الأب)، وتأمّل في هذه التحوّلات العجيبة التي صنعتها غزة ببطولاتها وصمود شعبها.
لقد أساءت وجوه الصهاينة كما لم يحدث في تاريخهم كله، وكتبت بداية النهاية لمشروعهم.