وسط كل هذا الألم، تقف فتاة صغيرة تواجه ما يفوق قدرة أي إنسان على الاحتمال. أُصيبت خلال هذه الحرب، وكانت إصابتها سببًا في إصابتها بالشلل، ثم وجدت نفسها أمام فاجعة أكبر؛ فقدت والدها ووالدتها وإخوتها وأخواتها، ولم يتبقَّ لها من عائلتها سوى أخيها.
اليوم، لا تحتاج هذه الفتاة إلى الشفقة، بل إلى فرصة حقيقية للعلاج واستعادة جزء من حياتها وكرامتها. تحتاج إلى جلسات وعلاجات متخصصة باهظة التكلفة، ولا يوجد لديها مصدر دخل يساعدها على الاستمرار. وحتى وصولها إلى المستشفى لتلقي العلاج أصبح تحديًا، فهي تحتاج إلى تكاليف مواصلات في كل مرة.
نناشد كل من يستطيع أن يمدّ له�� يد العون، أن يساعدها بما يستطيع، فحتى المساهمة البسيطة قد تكون سببًا في استمرار علاجها، وقد تفتح أمامها بابًا من الأمل بعد أن فقدت معظم عائلتها.رقم الواتساب لتواصل،https://t.co/5EUxslObX3
تم التحقق من الحالة عبر فريق القلوب الرحيمة ✔️