التلاوة والذكر حياة .. والدعاء والاستغفار نجاة.
فمن أراد الحياة والنجاة، فليلزم هذه الأربع، عنوان الفوز والسعادة، بعد الفرائض.
قال ﷺ : "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر، مثل الحي والميت". #صحيح_البخاري
"اللـهم اجعـل عملي كله صالحاً، واجعله لوجهك خالصاً، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً".
كان #عمر_بن_الخطاب -رضي الله عنه- يدعو به.
وكان #ابن_تيمية يعجبه هذا الدعاء، ويذكره كثيرا في مؤلفاته ورسائله، ويرشد إليه.
لزوم هذا الدعاء وأمثاله حراسة لأعمالنا الباطنة والظاهرة وصيانة لها .. يا رب.
الرَّبُّ سبحانه هو الذي حَرَّك العبد إلى دعائه،
فهو الذي يقذف في قلب العبد حركة الدعاء،
ويجعلها سببًا للخير الذي يعطيه إياه.
كما في العمل والثواب:
فهو الذي وفق العبد للعمل ثم أثابه،
وهو الذي وفقه للدعاء ثم أجابه.
قال #النووي:"ويستحب الإكثار من #الدعاء في جميع #يوم_الجمعة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس رجاء مصادفة #ساعة_الإجابة.
منهاج يومي دائم لا ينقطع ولا يفتر للذاكرين الله كثيراً والذاكرات، وهو أدنى الكمال لمقامهم السامي.
في #صحيح_البخاري قال أبو هريرة، عن النبي ﷺ: قال الله تعالى: "أنا مع عبدي حيثما ذكرني، وتحركت بي شفتاه". وفي #الصحيحين قال ﷺ: "يقول الله عزوجل: أنا عند ظن عبدي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، و��ن ذكرني في مَلَإ، ذكرته في مَلَإ خير منه".
أتحب أن يكون لك مساحات كبيرة من الأراضي، تنافس بها مُلَّاك العقار.
قالﷺ: " لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
هذه الكلمات المعدودات أعظم وأجل، وخيرٌ وأنفع مما طلعت عليه الشمس من مساحة الأرض كلها (يقيناً)، كما أخبر الصادق المصدوق ﷺ.
قلها مئة مرة، أو مئتين، أو أكثر أو أقل، واعلم أن من أمارات التوفيق والسعادة أن لا تغفل عن الإكثار م��ها.
ولا بأس بأن يستعين أحدنا بسبحة أو خاتم التسبيح للضبط .
#الأذكار_اليومية_المئوية
والله، وبالله، ستجد من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر ��ليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عباد��ه، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.