نظرا لانتشار الانفلونزا:
من به رشح إنفلونزا أو سعال وعطاس، يغلب على الظن تعديه أو أذية المصلين به
يمنع من شهود المسجد حتى يزول أذاه، قياسا على آكل الثوم، بجامع إيذاء المصلين.
وهذا قياس أولوي نظيف
وقد نص على العلة في قوله ﷺ «فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم»
فدل على أن الحكم لا يختص بالثوم والبصل، بل يدور مع الأذى وجودا وعدما
والإنفلونزا أولى بالمنع؛ لأن أذاها أبلغ
وفي هذه الحال هو معذور وله أجر الجماعة، إذا كان من عادته شهودها؛ فعند البخاري:
(إذا مرض العبد أو سافر كتب له من العمل ما كان يعمله وهو صحيح مقيم)
@Omar_Writes جميل ما كتبت.
الإشارة إلى أن السعيد من ورث مالا والشقي من لم يرث فيها نظرا.
ان ربنا سبحانه وبحمده أعطى كل شخص من الدنيا كثيرا او قليلا ما يجعله في الوضع المثالي لاقامة دينه حتى لا يكون لاحد حجة عند الله وسوف يتجلى ذلك يوم القيامة.
آثار ومواقف شهيرة وثابتة عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان ينهى فيها بشدة عما يُعرف في الآثار بـ "التماوت في المشي"، وهو المشي بضعف، وارتخاء، وسحب القدمين تكلفاً من غير مَرض أو عِلّة.
رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً يمشي رويداً مطأطئاً رأسه، يجرّ قدميه بضعف مظهرًا الزهد والخنوع، فخفقه بدرّته (عصاه الصغيرة) وقال له عبارته المدونة في كتب التاريخ:
"لا تُمِتْ علينا ديننا، أماتك الله! امشِ جَلَداً" (والجَلَد هو القوة والنشاط).
هذا الفهم السليم للمشية القوية كان سائداً بين كبار الصحابة؛ فقد مرّ بالسيدة عائشة رضي الله عنها رجال يمشون ببطء شديد متثاقلي الأقدام، فسألت عنهم: "من هؤلاء؟" قيل لها: "هؤلاء هم القُرّاء (العبّاد والزهاد)"، فقالت مستنكرة هذا الأسلوب في الحركة:
"كان عمر بن الخطاب إذا مشى أسرع، وإذا قال أسمع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقّاً".
الربط بين هذه الآثار وما يتحدث عنه علم الميكانيكا الحيوية (Biomechanics) مبهر؛ فالإسلام يكره للمسلم الهيئة التي توحي بالضعف والانكسار دون سبب بدني، والمشي بـ "جلد" ونشاط يعني تلقائياً:
انتصاب القامة وعدم انحناء الظهر والرقبة.
رفع القدمين عن الأرض ودفع الجسم من الخلف بحيوية، بدلاً من سحب القدمين وجرّهما مسبباً قوى الكبح والإجهاد.
رأي / يوسف العقيلي
سواء رُفعت الرواتب أم لم تُرفع فلن تتغير أحوالكم، إلا إذا عزمتم على العودة للوضع الطبيعي. أما أن تأخذوا رواتبكم وتُعطوها لغيركم ثم تصيحون وتشتكون الفقر، فليس هذا من فعل العقلاء. من يبتعد عن الهياط فهو الرابح.
•حلّاق بـ 10 وحلاق بـ 70
•خيّاط بـ 70 وخياط بـ 900
•كوب شاي بـ 1 ريال وكوب شاي بـ 35
•كيلو سمك تقليه في بيتك يكلفك 35، وكيلو سمك في مطعم بـ 350
•عطر بـ 120 وعطر بـ 4000
•جوال بـ 1200 وجوال بـ 9000
•قهوة في بيتك ما تكلفك ريال، وقهوتك في المحلات تكلفك 55
عدّلوا أسلوب حياتكم وسوف ترون أنكم كنتم مضحكة لغيركم. قللوا من الكماليات واتركوا حمى الماركات، واقتصروا على الضروريات.
اجعلوا السيارة وسيلة مواصلات لا للتباهي، اطبخوا في بيوتكم وكلوا مع أهلكم.
*كيف تبدل بنا الحال*:
1-منذ 40 سنة كان الناس يتمنون كثرة الأولاد ،أما الآن فالناس يخافون من إنجابهم !؟
2-منذ 40 سنة كان الأبناء يطيعون الوالدين، أما اليوم فالوالدين يطيعون الأبناء !؟
3-منذ 40 سنة كان الزواج سهلاً والطلاق صعباً ،أما اليوم فالزواج صعب والطلاق سهل !؟
4-منذ 40 سنة كنا نعرف كل من في حارتنا، أما اليوم فننظر إلى جارنا كأنه شخص غريب !؟
5-منذ 40 سنة كان الأثرياء يتظاهرون بالتواضع ،أما الآن فالفقراء يتظاهرون بالثراء !؟
6-منذ 40 سنة كان رجل واحد يعيل أسرته كلها ،أما اليوم فالأسرة كلها تعمل
لتعيل طفلاً واحداً !؟
7-منذ اربعين سنة كان الناس ينامون الليل ويسعون لرزقهم في النهار ، اما اليوم الناس ينامون بالنهار ويسهرون الليل !!.
نَعيبُ زماننا والعيبُ فينا
وما لِزمـاننا عيبٌ سـوانا !
#د_عبدالعزيز_المقبل
حتى مع شريكك ركّب (فلتر) حين تتكلم.!
يتزوج الشاب، وتتزوج الفتاة، ويعيشان الأجواء الجميلة (الأولى)، شخص (جديد) في حياته، يبادله الحب، وبيت (جديد)، وأثاث (جديد)، وحياة (جديدة)..
في تلك الأجواء تذوب الحواجز، ويشعر الطرفان بالقرب (الشديد)، خاصة مع (خصوصية)
تلك العلاقة، وما فيها من لحظات (حميمية).!
ينسى كلٌ منهما، أو أحدهما، نفسه، فيفتح كل (الملفات).. ربما كان له تجربة (سابقة)، فيتحدث عن الشريك (السابق)، وما فيه من صفات (سلبية)، ويروي بعض ما مرّ بينهما من مواقف.. وقد يغريه (إنصات) الشريك (التام) وتفاعله (الكامل)، مع ما يشعر به من أجواء (الحب)، فيتحدث عن مشكلات والده مع والدته، أو مشكلات والدته مع والده، وقد يعرض لبعض المواقف، التي يؤكد لشريكه أنها لا تزال - من شدة ألمها - (محفورة) في قلبه.. وقد يستعرض (قائمة) أصدقاء مروا في حياته، وقد يكون (طلقهم)؛ واحدا بعد الآخر، وروى لكل حادثة (طلّق) فيها صديقا (حكاية)، يبدو فيها هو (الضحية)، ولكن نباهته جعلته بستيقظ وينتصر لنفسه بالانعتاق من تلك الصداقة.. وقد يروي بعض سيرته في العمل، وما يلاقيه من مديره وزملائه، من ضغوط وأذى..
وتمضي عربة تلك الحياة الزوجية، ولأنه من الطبيعي أن يعرض لها بعض (المطبات)، ولأن بعض تلك المطبات قد تكون ( كبيرة)، توقف عربة الحياة الزوجية على الرصيف، ولو بعض الوقت.. قد يحدث شجار بين الزوجين، بدأ صغيرا لكن (رغبة) كل طرف بالانتصار، وإظهار الصواب في جانبه، والخطأ في جانب شريكه، ينسي الطرفين الحب (السابق)، على الأقل في تلك اللحظات، ومن ثم يكون همّ أحدهما، أو كليهما، أن يستخدم (أي) سلاح يبدي (الهزيمة) على وجه شريكه، في هذه المعركة.. يتطوع الشيطان وقتها ب(تذكيره) بما قاله له شريكه سابقا، وفي وقت (الصفاء)، وبدلا من مشاعر التعاطف (السابقة) حين سرد القصة أول مرة، تنبعث مشاعر (إدانة) لذلك الشريك، حسب (توفر) المادة، التي (رواها) لشريكه بنفسه سابقا ..!
وإذا هو يرميه بـ(تهمة) ظلم شريكه (السابق)، إن كان له تجربة زواج سابقة، ويجعل (السوء) ماركة (مسجلة) باسم عائلته، استمده منهم، بحكم الانتماء، ثم يدلل عليه بما كان قد رواه عن أهله..!
وقد يرميه بسهم (النكد)، وأنه لا (يصبر) على صديق، إذا كان قد سرد له - في وقت سابق (انسحابه) من بعض الأصدقاء، مهما علّل ذلك.
وقد يرميه بـ(سوء) العلاقة بزملاء العمل، وتهربه من أداء مهماته، وهو ما كان يدفع مديره للومه، حسبما روى ذلك بنفسه سابقا. !!
كم هم الذين تواصلوا معي (شاكين) بمرارة، مثل هذه المواقف، التي آلمتهم بشدة، وجرحتهم داخليا، والتي يمكن أن تذكّر بالمثل العربي: (على أهلها جنت براقش)، لكن (براقش ) هنا جنت على نفسها، وأهلها معا ..؟
عبّر عن حبك بكل ما تستطيع، لشريك حياتك، لكن (ملفات) حياتك تأكد أن منها ما يفترض أن تعمل له (حذفا)، حتى من سلة المهملات. !!
د. عبد العزيز بن عبد الله المقبل
بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها هذه الأطعمة الادنى، وأشرف الأطعمة وخيرها المن والسلوى.... #نظام_الطيبات
هذا العلم الأكيد وما عدا ذلك فكلٌ يسعى لمصلحته.
عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: أسلمت امرأة سوداء رضي الله عنها لبعض العرب، وكان لها حِفش في المسجد، قالت فكانت تأتينا فتحدث عندنا، فإذا فرغت من حديثها قالت:
ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا
ألا إنهُ من بلدةِ الكفرِ نجاني
فلما أكثرت قالت لها عائشة: وما يوم الوشاح؟، قالت: خرَجَت جويرية لبعض أهلي وعليها وشاح من أدم فسقط منها، فانحطت عليه الحُدَيا وهي تحسبه لحما، فأخذت فاتهموني به، فعذبوني حتى بلغ من أمري أنهم طَلبوا في قُبلي، فبينا حولي وأنا في كَربي إذ أقبلت الحُدَايا حتى وازت برؤوسنا ثمَ ألقتهُ فأخذوه، فقلت لهم: هذا الذي اتهمتموني به وأنا منه بريئة. البخاري3835.
الحفش: البيت الضيق الصغير، وازت: أي قابلت،،عبدالله الفاضل،،
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
من يعش في دول الخليج العربية يصعب عليه تخيل أنها دول تتعرض يومياً لعشرات الصواريخ ومئات المسيَّرات.
لاشك أن الناس يدركون أنهم في خضم حرب، لكنهم آمنون مطمئنون، يتعاملون مع أخبارها كما يتعاملون مع أخبار الحوادث المرورية؛ مؤسفة ولا يتمنون وقوعها، ولكنها لا تعطل مجرى حياتهم.
لم تستغل حكوماتهم الأحداث لإلقاء الخطب الرنانة والشعارات الجوفاء، أو سحق الشعوب بحجة أنه «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، بل إن حكومات الخليج تبذل قصارى جهدها حتى لا يشعر المواطن بأي كدر. وألا ينكد على حياته خوف ولا حرن.
في بلدان الشعارات، تكون هذه الأحداث فرصة لا تعوض لتبرير الفشل السابق والحالي واللاحق. وحجة لاستخدام الخوف سوطاً في يد الُسلطة.
فاللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، أن مَنَنْتَ علينا بالإسلام، وبأن نكون عرباً أقحاحاً حكاماً ومحكومين، تحكمنا المروءة قبل الدساتير؛ لا شامتين ولا حاسدين.