الله ربي لا أشرك به شيئا ، اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض وحاسبنا حسابا يسير ا، اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
منشور وبنشره قدر الاستطاعة لعله يكون الصدقة الجارية لنا بعد رحيلنا وهو التفسير الصوتي ، ليس عندك وقت للقراءة ، جاءك الحل ، اضغط على الرابط واستمتع ، واحتسب أجر طلب العلم ، وتعلم تفسير القرآن الكريم .
https://t.co/rTPvMqqIbz
*انشره قدر إستطاعتك*
العفو عن الباغي المسترسل قي بغيه مذموم شرعًا !
( العفو لا يكون خيرًا إلا إذا كان فيه إصلاح، فإذا أساء إليك شخص معروف بالإساءة والتمرد والطغيان على عباد الله، فالأفضل ألا تعفو عنه وأن تأخذ بحقك، لأنك إذا عفوت ازداد شره )
ابن عثيمين
الكويت انتماء ووفاء، وهي موطني وموطن أهلي وأبنائي، وهذا أمر ثابت لا تنال منه الأحداث ولا تغيره المواقف.
أستنكر كل محاولة من المسيئين لتحريف كلامي في سياقات تخدم أهواءهم الشخصية أو نزعاتهم العنصرية المقيتة
حفظ الله الكويت وأهلها
وأدام عليها الأمن والأمان والرخاء
قلوب مظلمة تفضحها المواقف!
من أباح لك أن تقع في الناس عند ضعفهم وأن تجعل مصائبهم مادة للتشفي؟
أي دين؟ أي مروءة؟
الأيام دول ومن ابتُلي اليوم بغيره وضحك على جراح الناس سيبكي غدًا على جراحه.
قال حبيبكم ﷺ:
لا تظهر الشماتة لأخيك فيعافيه الله ويبتليك.
رأيت بعض التغريدات فيها (شماتة) ببعض من سُحبت (جناسيهم) !!
وبعضهم يظهر منه وجود خلاف شخصي أو غير ذلك!..
ولا أعلم أي وضاعة و انحطاط وصلنا إليه!
فمهما تختلف مع إنسان لأي سبب لا يجعلك أن تصل نحو هذا المستوى من الفجور !
وخاصة أن السحب ضمن (مواد معينة بحتة) وليس الشخص لذاته!
الشيخ د. جاسم مهلهل الياسين:
إننا نتبرأ من كل فرد أو رمز أو مؤسسة لم تقف مع الكويت في هذه المحنة أو ترددت في نصرتها أو التزمت الصمت تجاه ما نتعرض له من اعتداء سافر.
#الكويت#دامت_الكويت_آمنة#جمعية_الإصلاح_الاجتماعي
فعلاً مو غريب ان الشعب الفسلطيني يكرهنا وحاسدنا على استقرارنا
اسمع اخوي العربي والمسلم والخليجي تحديداً هذا خطاب الفلسطيني من قلب #غزة#فلسطين_قضية_الشرفاء
لأن الله أمرنا بالعدل، ولأنه "لا تزر وازرة وزر أخرى"، فإنه لا يجوز لأحد أن يستغل هذا العدوان من النظام على دولنا، للإساءة للشعب الإيراني، ووصفه بالأوصاف غير اللائقة، وإثارة النعرات وإذكاء المذهبيات، فالشعب لا ذنب له بما فعل النظام، ليس مسؤولا عن قراراته، ولا شريكا له في هجومه وعدوانه، ولا نسمح للانتهازيين والطائفيين أن يوقدوا الفتنة بين الشعوب، والله يقول: "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" لا لتناكفوا وتحتربوا!