أهدف الى توعيه المتداول باهمية ادراك المخاطر والانتظار والصبر
وعدم ملاحقة الاسهم الخضراء عليك تحديد مناطقك والانتظار حتى العوده لها ثم طبق استراتيجيتك،احسب المخاطر وأصبر لتحقيق الهدف او الوقف
ثق ان كل شي يطلع لابد ينزل
كن متداولاً حكيمًا وصبورًا.
#تداول
يُحكى أن زائراً خفياً كان يتجوّل كل صباح بين مساحات الأسهم يستمع ويتابع.
وفي أحد الأيام دخل مساحة قبل الافتتاح، فوجد الحديث يدور حول:
"يمكن يصير كذا، ويمكن نشوف كذا، وننتظر ماذا سيحدث."
خرج ولم يجد توجهاً واضحاً للسوق.
افتتح السوق، وعاد ليستمع، فإذا بأحدهم ينادي:
"يا أبو فلان، السهم الفلاني نسب فوق، بيّض الله وجهك!"
فيرد الآخر بدهشة:
"صدق؟!"
ثم ينتفخ صدره قائلاً:
"قلنا لكم... كما نوهنا عنه سابقاً."
استغرب الزائر الخفي؛ فالسائل نفسه بدا مندهشاً من الارتفاع، والمنوّه عنه لم يكن يعلم أصلاً بما حدث إلا لحظة هذا دليل المنوه لم يثق بتحليله وشراه.
غادر إلى مساحة أخرى، فوجد الحديث عن السهم نفسه:
"نوهنا عنه قبل أيام، ومبروك لملاكه."
بحث الزائر في الحسابات، فلم يجد أثراً لذلك التنويه، ولا طرحاً واضحاً يدل على السهم.
فتمتم وهو يغادر:
"إذا ارتفع السهم قالوا: كما نوهنا عنه...
وإذا لم يرتفع، نُسي التنويه وكأن شيئاً لم يكن."
ثم تذكّر موقفاً آخر في مساحة ذات يوم:
سأل أحدهم محللاً:
"وش رأيك بالسهم الفلاني؟"
فأجاب:
"سلبي... ما أدري، يمكن يكسر، ويمكن يرتد."
وبعد أيام لمع نجم السهم وأصبح من الأكثر ارتفاعاً.
عاد السائل نفسه:
"أبو فلان، وش رأيك بالسهم؟"
فأجاب المحلل:
"والله اشوفه كويس كويس... نوهنا عنه قبل كم يوم، وأشوفه حلو، ويمكن يواصل، بتدخل حط وقف "
هنا أصيب الزائر الخفي بالذهول!
عندما كان السهم في مناطق الشراء كان سلبي وعندما ارتفع أصبح ممتازاً وسبق التنويه عنه!
عندها أيقن أن كثيراً من حكايات المساحات تدور حول قاعدة بسيطة:
إن صعد السهم:
"قلنا لكم ونوهنا عنه."
وإن لم يصعد:
"من يتذكر أصلاً ماذا قلنا؟"
وبقي الزائر الخفي يردد:
"سوالف مساحات... تُروى عبر الميكروفون،
#السوق_الأمريكي
#السوق_السعودي
أتَاهُ الوحيُ في غارٍ فلبَّى
نِداءَ الحَق اقرأ يا مُحمّد
عليكَ صلاة ربِّي ما حَيينا
وما ليلٌ وما صُبحٌ تجدد
اللهم صل وسلم على نبينا محمد تسليما كثيرا.
#يوم_الجمعة#صلوا_علي_النبي