أجمل لقطة في نهائي دوري الأبطال لم تكن رفع الكأس... بل ما فعله ماركينيوس بعد آخر ركلة جزاء ❤️
أول ما جابرييل أضاع ركلة الجزاء الأخيرة...
وأعلن الحكم تتويج باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا...
انفجر لاعبو باريس من الفرحة.
الكل جرى.
الكل احتفل.
الكل عاش اللحظة اللي حلم بيها سنين طويلة.
إلا لاعب واحد فقط.
ماركينيوس.
قائد باريس لم يفكر في الكأس.
ولا في الاحتفال.
ولا في الكاميرات.
أول شيء عمله هو الجري ناحية جابرييل.
زميله في منتخب البرازيل.
احتضنه.
ووقف بجواره في أصعب لحظة ممكن يعيشها لاعب كرة قدم.
والحقيقة إن ماركينيوس كان أكثر شخص يفهم شعور جابرييل في تلك اللحظة.
لأن الراجل عاش سنوات طويلة من الألم والانكسارات.
11 سنة كاملة مع باريس قبل أن يلمس المجد الأوروبي.
عاش خيبات مؤلمة.
وعاش لحظات قاسية داخل وخارج الملعب.
ويعرف جيدًا كيف ي��عر اللاعب عندما يعتقد أن العالم كله ضده.
النهاردة ماركينيوس حقق دوري الأبطال الثاني على التوالي.
ووصل إلى 42 بطولة في مسيرته.
لكن وسط كل الألقاب والأرقام...
كانت أجمل لقطة له هي تلك الثواني القليلة.
لأن البطولات تصنع الأساطير...
أما الإنسانية فتصنع العظماء ❤️🏆
أوقات بتندم أنك opened up مع ناس كانت مفروض تفضل شيفاك من بعيد ، شايفين الطله الجميله والشخصيه القويه والكلام المترتب .. مكنش ليهم اي حق خالص إنهم يقربوا منك لدرجه أنهم أول ما شافو عيوبك شاوروا عليها 💔
العشم في ربنا شكل من أشكال النعم اللي بتملي قلب الواحد .. بتشتغل وتعمل اللي عليك وواثق ان ربنا عالم وشايف وواثق اكتر ان التعويض هيجي من عند ربنا وهيسخر ليك كل حاجه تساعدك طول ما انت مراعي ربنا في كل جوانب حياتك
سلام وامتنان لهولاء الشجعان .. أبطال الحياة .. الذين قرروا الا تطفيهم أحزانهم وسابق انكساراتهم عن النهوض مجدداً .. فاتحين قلوبهم لتجارب جديدة .. وتحديات اخري ، غير مترددين ، واضعين في قلوبهم جرعات أكبر من الرجاء و الايمان .. واثقين أن النعمة تسند 🥰💪♥️
جميع الذين صُلِبَت مشاعرهم وسُحِقَت قلوبهم ولم يزالوا ممسكين برجاء يسوع الحي .. اختبروا معه قوة عجيبة و شجاعة غير طبيعية عرفوا الحق والحياه كرزوا باعمال الخلاص هتفوا مع المرتل داود :
" حيٌ هو الرب ومبارك هو الهي ويتعالى إله خلاصي من اجل هذا اعترف لك يارب في الامم وأرتل لاسمك "
♥️