رحلتكم... بنكهاتٍ إماراتية أصيلة.
بالتعاون مع كابيتال للضيافة، نقدّم تجربة مستوحاة من نكهات الإمارات الأصيلة، من خلال قائمة طعام أعدّتها الشيف الإماراتية الحائزة على جوائز، ميثاء ورشو.
من الأطباق المميّزة إلى الشوكولاتة المستوحاة من المذاقات المحلية، وصولاً إلى القهوة العربية الأصيلة، كل تجربة تضيف نكهة مميزة إلى رحلتكم.
⚠️ تدشّن إيران مرحلة جديدة من العدوان على جيرانها، بصاروخين باليستيين أطلقهما الحرس الثوري لاستهداف منشأة مدنية في الإمارات.
⬅️ لكنها اكتشفت مجددًا أن قوة الردع الإماراتية أقوى من صواريخها وغدرها، وأن دولة بنت نموذجًا للحياة والعمران والازدهار لن تهزمها سلطة لا تنتج سوى الموت والخراب.
🔴 ستبقى صواريخ طهران فقاعاتٍ تتبدّد في سماء الإمارات، ولن ينتصر نموذج الشر على إرادة الحياة.
4 دقائق من الحقائق ، استمع الى النهاية ..
▪︎ بينما كانت الدول في حالة التقاط الأنفاس خلال 55 يوم من وقف إطلاق النار ، أدخلت الإمارات 4 أنظمة دفاعية جديدة لحماية سماءها وأرضها.
▪︎ الإمارات هي الدولة الوحيدة في العالم خارج الولايات المتحدة التي تُشغل منظومة ثاد الدفاعية الحرارية.
▪︎ الامارات هي أول دولة تستخدم نظام الشعاع الحديدي الدفاعي الذي يعتمد على تكنولوجيا الليزر عالي الطاقة.
▪︎ الإمارات أول دول المنطقة في إدخال نظام سبيكترو ، نظام تحديد وكشف الأهداف من مسافة 20 ميلاً.
▪︎ تم ربط حقل حبشان النفطي بأنابيب بديلة بموانئ الفجيرة بطول 380 كيلومتراً في حال إغلاق مضيق هرمز ، ما بين عامي 2009 و 2012.
وحقائق أخرى أهمها لماذا فشلت حملات الدول الفاشلة عبر ذبابه الكتروني في تشويه وتزييف ما يجري على أرض الواقع في الامارات؟! .. 👇😏
الإمارات أولًا.. والقانون فوق الجميع 🇦🇪
ما يتم تداوله عبر منصات التواصل لا يمكن أن يتحول إلى حقيقة لمجرد تكراره، ولا يجوز اختزال الإجراءات المرتبطة بالإقامة والعمل في روايات عاطفية أو حملات إلكترونية
الإمارات دولة مؤسسات وقانون، والإقامة والعمل على أرضها يخضعان لأنظمتها وتشريعاتها واحتياجاتها ومصالحها الوطنية، وهذا حق سيادي أصيل لا يحتاج إلى تبرير أو ضغط من أي طرف
إنهاء إقامة أو تغيير جهة عمل، متى تم وفق الإجراءات والأنظمة المعمول بها، لا يعني استهداف جنسية بعينها، كما أن أي حالة فردية يجب أن تُفهم في إطارها القانوني والإداري، بعيدًا عن التعميم وإثارة الرأي العام
نحترم جميع من يعيش ويعمل على أرض الإمارات، ونقدر إسهامات الجاليات المختلفة، لكن في المقابل تبقى القاعدة واضحة:
من يعيش على أرض الإمارات يحترم قانونها، ومن يعمل فيها يلتزم بأنظمتها، وقرارات الدولة تُتخذ وفق مصلحتها الوطنية، لا وفق ضغوط منصات التواصل
الإمارات لا تُدار بالعاطفة، ولا بالضجيج الإلكتروني
مصلحة الإمارات وأمنها واستقرارها وسيادتها فوق كل اعتبار 🇦🇪
ما يتم تداوله من بعض المصريين غير صحيح، ونحن نؤيد قرار الدولة بالكامل، فالإقامة والعمل على أرض الإمارات يخضعان لأنظمتها واحتياجاتها ومصلحتها أولًا وأخيرًا.
إنهاء إقامة أو تغيير جهة عمل ليس استهدافًا لأحد، ولا يحق لأي طرف تحويل إجراء سيادي إلى قضية رأي عام أو ممارسة الضغط عبر منصات التواصل.
قرارات الدولة لا تُدار بالعاطفة ولا بالحملات الإلكترونية، ومصلحة الإمارات فوق أي اعتبار.
هل يوثق الفيديو المتداول احتجاجات في دبي بسبب إلغاء إقامات المصريين في الإمارات؟
❌ الادعاء مضلل.
الفيديو يعود إلى 3 يوليو 2026، ويوثق احتفالات مصريين في شوارع دبي عقب فوز منتخب مصر على أستراليا وتأهله إلى دور الـ16 في مونديال 2026.
التطور المتسارع الذي تشهده #الإمارات، وخاصة في أنظمتها وتشريعاتها، يجعل بعض قوانينها، ومنها المرورية، مختلفة في تفاصيلها ومتقدمة عن دول كثيرة.
لذلك من المهم توعية المقيمين والسياح بها منذ دخولهم الدولة، عبر كتيبات مختصرة أو وسائل رقمية في المنافذ، توضح أهم القواعد والمخالفات بوضوح وبأكثر من لغة.
فالغاية ليست مخالفة من يجهل القانون، بل تعريفه به مسبقاً ليتمكن من الالتزام به والحفاظ على الأمن والسلامة.
في ذروة الهجمات الإيرانية على دولة الإمارات بالصواريخ البالستية والجوالة والمسيرات، كان أعظم شعور انتاب الشعب والمقيمين هو إن شباب البلاد هم الدرع الحصين للدولة… هم اللي يتصدون، وهم اللي يمشطون الأجواء، وهم اللي يقصفون الأعداء… وصارت عبارة Target Destroyed ترند عالمي، وشهادة بنجاح الإستثمار في هؤلاء الأبطال.
الشاهد:
التحالفات مع الدول الكبرى الموثوقة مطلوبة، لكن صمام الأمان الأول هم شباب البلاد… الله يحفظهم ويبارك فيهم.
سابقا كانت المدارس تدرس مواد الرسم والخط والموسيقى والفلسفة والمنطق واللغة الفرنسية والهندسة والتربية الوطنية. كما كانت مدارس الطالبات تدرس مادة التدبير المنزلي من خياطة وطبخ وغيرها. هذا عدا طبعا عن حصص اللغة العربية المكثفة والتاريخ الاسلامي. لم تكن هذه المواد للدراسة فقط بل كانت تشكل جزءا من شخصية الطالب وهويته. كانت المدرسة في الماضي مؤسسة لصناعة الإنسان قبل أن تكون مكانا لتلقين المعلومة.
واللافت أن كل هذا البناء الفكري والوجداني كان يتم في نصف يوم دراسي، ينتهي الدوام قبل الظهيرة أو بُعيدها بقليل، ليُترك للطالب فسحة من الزمن يعيش فيها طفولته، ويتواصل مع أسرته ومجتمعه، ويكتشف ذاته خارج جدران الفصل. لم يكن الوقت المتبقي “وقتا ضائعا”، بل كان جزءا من المنهج غير المكتوب، حيث تُصقل الشخصية بالحياة كما تُصقل بالكتاب.
اليوم اختفت هذه المواد من مدارسنا دون بديل مقنع. هل التعليم الحالي، بكثافته وطول ساعاته، ينتج فعلا إنسانا أكثر وعيا ونضجا؟ ما هي الحصيلة العلمية والعملية للتعليم؟ هل تهدف المخرجات إلى بناء شخصية الطالب؟ ام أنها تهدف إلى تأهيله لسوق العمل؟ ام انها مجرد حشو وتقليد اعمى لبعض المناهج الغربية؟ هل هناك تقييم موضوعي لمخرجات التعليم الحالي على تكوين الإنسان لا على تكديس المعلومة؟ فالتعليم بشكله الراهن يبدو حشوا معرفيا كثيفا، لكنه حشو تنقصه الغاية، ويلتبس فيه الهدف، وتبقى حصيلته النهائية، رغم كل الجهد والوقت المبذولين، مبهمة.