Syria’s Alawite communities painstakingly assembled lists of the dead in the March 7-9 security operation across the coastal region. Most were men, but women, children and the elderly were also targeted https://t.co/nrRMERaxPu @specialreports @mokhbersahafi
جمع فريق "يد صغيرة-Tinyhand" بالتعاون مع "درج" أكثر من 50 شهادة، توثّق مقتل 60 طفلاً وطفلة، خلال مجازر الساحل السوري في 6 و7 و8 و9 آذار/ مارس 2025 .
أكثر من 60 طفلاً وطفلة قُتلوا من دون أن يُحاسَب القتلة حتى هذه اللحظة، قتلة "مجهولو الهوية"، لم يتمكّ�� الشهود الذين قابلناهم من تحديد انتماءاتهم الفصائلية، قتلة دعت منظّمة العفو الدولية إلى محاسبتهم باعتبار ما حصل في 6 و7 و8 و9 آذار/ مارس 2025 جرائم حرب.
بدأت عمليات القتل الجماعي والمجازر في قرى الساحل السوري ذات الغالبية العلوية، بعد هجوم شنّه عناصر من فلول النظام على قوّات الأمن العامّ في الإدارة الجديدة، ومع غياب الأرقام الرسمية حول عدد عناصر الأمن العام الذين قُتلوا على يد الفلول، وثّقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" الشهر الماضي، ما يزيد عن 600 قتيل، توازياً تغيب أيضاً الأرقام الرسمية لعدد القتلى المدنيين من العلويين، الذين قدّرهم "المرصد السوري لحقوق ��لإنسان" بأكثر من 1600 شخص.
ياسر الفرحان "المتحدّث باسم لجنة التحقيق في أحداث الساحل السوري"، أوضح أن "اللجنة توقّفت مؤقتاً عن الإدلاء بتصريحات للإعلام"، وقال: "نقضي وقتنا حالياً مع العائلات، نستمع إلى الشهود، ونتقصّى الحقائق، ونُعاين المواقع، لذلك ارتأت اللجنة حالياً عدم التصريح وسنعاود لاحقاً ذلك".
@tinyhand5
قُتلت الشقيقتان هزار ونور نزهة - وهما صيدلانيّتان - وشقيقهما الدكتور إبراهيم نزهة - طبيب - في مجازر استهدفت المدنيين العلويين على الساحل السوري. كما قُتلت والدتهم وهيبة. يجب على الحكومة السورية محاسبة المسؤولين عن هذه الفظائع.
للمزيد من التفاصيل، يُرجى الاطلاع على الرابط التالي: https://t.co/ZVTj7t0cXk
تتكشف يوماً بعد يوم فداحة الكارثة التي ألمَّت بالسوريين عموماً، وبالأقليات على وجه الخصوص، بعد أن سيطرت تنظيمات إسلامية متطرفة على الحكم في البلد. فبعد أن بدأت تلك التنظيمات تنفيذ مخططاتها الإجرامية بالعلويين العُزَّل، رأت أن الانبطاح للخارج وتقديم التنازلات عن الحقوق الوطنية يبُيح لها مواصلة جرائمها بحق المكونات الإثنية والدينية الأخرى بدعم وتصعيد واضحين من دولة مجاورة لها تاريخ طويل في سفك دم السوريين .
وتعتقد التنظيمات الإرهابية التي اختطفت السلطة في سوريا أن السياسية شطارة وأن الخداع والكذب من الممارسات المباحة في العلاقات بين الجماعات البشرية وبين الدول. فالادعاءات الواهية التي ساقها ممثل سلطات الأمر الواقع في جلسة مجلس الأمن الأخيرة بشأن سوريا مثال على ذلك. أما اليوم، فسلطات الأمر الواقع تسعى اليوم إلى الانقلاب على اتفاقها مع أخوتنا الكورد في شمال شرق سوريا،وتفتعل مسرحية جديدة لتُفلت أدواتها من الغوغاء المسعورين طائفياً لمهاجمة أخوتنا الموحدون الدروز وتوَعّدِهم بالذبح، وتمضي إلى حد تهديد أخوتنا اليهود بخيبر جديدة، من دون نسيان المطالبة بدم العلويين بالطبع. وقد تكرر هذا المشهد في عدد من المدن مما يَدل على اتخاذ قرار مركزي بالتصعيد.
ويُؤكد هذا المشهد، الذي يترافق مع استمرار أعمال القتل والخطف والاتجار بالبشر بحق العلويين واستمرار الانتهاكات بحق الأقليات الأخرى وكذلك جميع السوريين، أن تقاعس المجتمع الدولي عن الإقدام على فرض حل يُعطي جميع المكونات السورية حقوقها في الإدارة الذاتية في مناطقها هو الوحيد الذي يحفظ دماء السوريين ويمنع الاقتتال الداخلي الآن وفي الأجل الطويل. وفي هذا السياق، ندعو إخوتنا في جميع الأقليات الإثنية والدينية السورية، ولا سيما أخوتنا الكورد والدروز والمسيحيون،وكذلك شركاؤنا في البلد من الأخوة السنة المعتدلين، إلى الوقوف في صف واحد في وجه حكم التطرف الديني الذي سيعيد الناس إلى القرون الوسطى بفهمه الضيق والمتزمت للدين، وإلى السعي إلى إقامة هيكل حوكمة يسمح بإعمال حقوق جميع السوريين وتنميتهم ورف��ههم في مناطق كل منهم على قدم المساواة.
وفي السياق نفسه، ونظراً لاستمرار عمليات القتل الممنهج ضد العلويين واستمرار حصار العلويين في بيوتهم وقتلهم فيها، ولا سيما من قبل فصائل البدو المبايعة لتنظيم داعش في حمص وحماة واللاذقية، نكرر تأكيد المطالب التي تقدمنا بها في بياننا الصادر في 2 نيسان 2025 إلى المجتمع الدولي، ولا سيما الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وهي اتخاذ إجراءات فورية لوقف حملة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي تُرتكب ضد العلويين، بما في ذلك عن طريق نشر مراقبين دوليين؛وتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لإغاثة العلويين المنكوبين الناجين من المجازر؛ وإنشاء لجنة تحقيق دولية للتحقيق في جرائم الإبادة الجماعية المستمرة وإنشاء محكمة جنائية دولية خاصة لمحاكمة مُرتكبي المجازر بحق العلويين؛ ونشر بعثة للأمم المتحدة للإدارة المؤقتة لمناطق العلويين ولحفظ السلام فيها؛ وإتاحة إجراء استفتاء بإشراف دولي لإعمال حق تقرير المصير للعلويين في مناطقهم.
وندعو جميع أبناء الطائفة العلوية الكرام، بمن فيهم جميع رجال الدين الأفاضل وجميع السياسيين والإعلاميين والمثقفين والناشطين، إلى الالتفاف حول هذه المطالب المُحقّة التي نرى أنه ينبغي أن تُشكِّل حداً أدنى توافقياً يحفظ حقوق وكرامة العلويين بالتوازي مع نضال أخوتنا من المكونات الأخرى لنيل حقوقهم، نظراً لأن التنظيمات المتطرفة الممسكة بالسلطة اليوم لا تقبل مبدأ التشارك.
🔴🔴رجاءً رتويت للفيديو و احكو عنن .. بلكي بيرجعو وبصير متل ما صار مع آية طلال قاسم
حتى يتم التعامل بجدية مع الموضوع..انا بعرف الأم من 23 اذار و هي ع نار و عم تكتب عنن ومافي استجابة 💔
#الساحل_السوري#سوريا_الان#سوريا_الجديدة
العمل السياسي لا العمل العسكري هو بدء الحل المجدي في سوريا.
أي استخدام للسلاح في سوريا هو مطلب سلطة فلول داعش والقاعدة والأسد . لتبرير ما تم من قتل بالتعاون بينهم خلال الشهور الماضية، وكذلك السنوات الماضية، ليكون ذلك مدخل لتقاسم نتائج الموت لاحقاً بين هذه الأطراف.
أدعو كل سوريّ وكل سوريّة في سوريا، وخاصة في مناطق الساحل السوري والغاب وحمص إلى عدم استخدام السلاح وتحت أي ذريعة أو دافع أو تشجيع.
غريب كيف صورة وحدة بس كانت دليل كافي للحكومة الموقرة تتحرك بسرعة وتصدر قرار استبعاد لاعبتين بدون الحاجة لتشكيل لجنة تحقيق بالحادثة.
وفي الاف الفيديوهات بالصوت والصورة لمرتكبين مجازر ولهلأ مافي اي تصرف حقيقي لمعاقبتون.
1/2علي اسباهية
أحد ضحايا مجزرة صنوبر جبلة هوي و إخواته التنين
هي القرية يلي قتلوا كل ذكورها بدون رحمة و تركوا جثثهم بالشوارع عدة أيام ومنعوا النساء من الاقتراب منها و بقوا القاتلين بالقرية لفترة طويلة حتى بعد انتهاء المجازر.
آخر جملة بعتها لأحد الأصدقاء (صاروا عنا).
منذ اللحظة الأولى للاستقلال، أظهرت الطائفة العلوية موقفًا وطنيًا واضحًا، يتناقض كليًا مع أي ادعاء بوجود نية للانفصال أو تأسيس كيان مستقل. فلو كانت السلطة أو السيادة هاجسًا أو هدفًا لدى العلويين، لما تخلّوا عن سلاحهم بهذه السرعة، ولما سارعوا إلى تسوية أوضاعهم مع الدولة المركزية.
في ذلك الوقت، كانت الظروف الموضوعية ملائمة لتشكيل كيان مستقل: الطبيعة الجغرافية الوعرة للساحل كانت ستوفّر بيئة مثالية لأي مقاومة عسكرية أو سياسية، خصوصًا في ظل ضعف الدولة المركزية بعد سقوط النظام السابق.
ومع ذلك، اختار العلويون الانخراط في الدولة الجديدة، وأبدوا قبولًا واسعًا بالحكومة، بل وشاركوا بفرح في لحظة التحرير الوطني.
لكن ما يُطالب به العلويون اليوم لا ينبع من رغبة في الانفصال، بل ��ن خيبة أمل عميقة نتيجة التهميش والانتهاكات.
هذه المطالب هي رد فعل على فقدان الثقة بمؤسسات الدولة، وعلى شعور متزايد بعدم الأمان واللاعدالة.
فالسلطة الأمنية، بدلًا من أن تكون ضمانة للسلم الأهلي، تحوّلت إلى أداة قمع، مارست بحق العلويين سياسة الفصل التعسفي، وتسببت بمجازر مروّعة، إضافة إلى سلسلة من الانتهاكات الفردية التي لا تزال مستمرة حتى اليوم.
ما نراه إذًا ليس نزعة انفصالية، بل محاولة لإعادة التوازن، واسترداد ما فُقد من ثقة وأمان وعدالة. فهم لم يغدروا بالدولة، بل كانت خيبتهم نتيجة غدر الدولة بهم.