من أعظم ما يشرح الصدر، ويطمئن القلب، ويذهب الهم والغم: الإكثار من ذكر الله.
قال الله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ��.
ومن ثمرات الذكر:
•يطرد الشيطان ويضعف وساوسه.
•ي��رح الصدر ويزيل الهم والحزن.
•يقوي القلب ويعين على الصبر والرضا.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر،
لا إله إلا الله،
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد
اللهم في يوم التروية، اروِ قلوبنا بفيض رحمتك وعظيم مغفرتك، وأنزل علينا السكينة والطمأنينة والرضا، وعافنا واعف عنا، برحمتك يا أرحم الراحمين 🤲
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ:
«ما مِن أيَّامٍ العملُ ال��الحُ فيها أحبُّ إلى اللهِ مِن هذه الأيَّامِ»
يعني أيَّامَ العشرِ.
قالوا: يا رسولَ اللهِ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟
قال:
«ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ، إلَّا رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه، ثمَّ لم يرجِعْ مِن ذلك بشيء».
صحيح البخاري.
ذاك الداء الذي أرق جنبك،
وتلك الحلكة التي في صدرك،
وتلك الغشاوة التي في عينيك،
وتلك الأفكار الغريبة،
وذلك الرأي المشتت،
وذلك التقلب الذي يتعب روحك…
قد يفتحها الله بآية،
ويزيلها بورد من القرآن،
فإن في كلام الله شفاء للقلوب،
ونورا للصدور،
ورحمة تتسلل إلى الروح
حتى يطمئن القلب بعد وحشته،
ويهتدي ب��د تفرقه
ويهدأ بعد اضطرابه.
﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾
إياك إياك أن يمر عليك يوم في هذه العشر الشريفة #عشر_ذي_الحجة، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر، خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سب��ان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأ��بح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.
(أول ليلة في أعظم أيام الدنيا وأفضلها)
الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله.
الله أكبر الله أكبر .. ولله الحمد.
١-يبدأ (التكبير المطلق) من هذه الليلة حتى يوم١٣ ذي الحجة.
٢-المطلق: يكبر في كل وقت في المسجد وبيته وسوقه وعمله.
٣-(التكبير المقيد): من فجر يوم عرفة إلى يوم١٣
٤- المقيد: مقيد بأدبار الصلوات.
٥-يجتمع في يوم عرفة وما بعده: مطلق ومقيد
٦-من صفات التكبير: الله أكبرالله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
قال رسول الله ﷺ
«من قال:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير،
في يومٍ مئةَ مرة،
كانت له عدلَ عشرِ رقاب،
وكُتبت له مئةُ حسنة،
ومُحيت عنه مئةُ سيئة،
��كانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي،
ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ مما جاء به إلا رجلٌ عمل أكثر منه»
متفق عليه.
قال ابن القيم الجوزية رحمه الله:
«ولا يزال العبد يعاني الطاعة، ويألفها، ويحبها، ويؤثرها، حتى يرسل الله سبحانه برحمته عليه الملائكة تؤزه إليها أزًّا، وتحرضه عليها، وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها.
ولا يزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها، حتى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزه إليها أزًّا»
وقال ﷺ:
«إنَّ المؤمنَ لَيُدركُ بحُسنِ خُلُقِه درجةَ الصائمِ القائم»
رواه أبو داود.
فرب عبد ليس كثير صيام ولا قيام،
لكنه لين الجانب،
يصفح ويعفو،
ويحسن إلى الناس…
فبلّغه خُلُقُه منازل عالية عند الله.
-محل #أذكار_الصباح بعد الفجر إلى طلوع ال��مس، ومحل #أذكار_المساء بعد العصر إلى الغروب.
-ومن فاتته أو فاته شيء منها، فليستدرك أذكار الصباح بعد طلوع الشمس إلى الظهر، وليستدرك أذكار المساء بعد المغرب إلى منتصف الليل.
ويكون الحفظ والأجر المرتب عليها من قولها -بإذن الله-.
وأما رفع الأعمال ففي حديث آخر، قال ﷺ:
«تُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم»
حديث صحيح رواه الترمذي والنسائي وغيرهما وصححه أهل العلم