حين تعجز المروءة عن المواجهة، تتكفّل التلميحات المسيئة بالمهمة عبر وسائل التواصل.
لذلك يجدر بالمرء أن يلتفت إلى نفسه، فيهذّبها ويقوّمها ويعيد ضبطها، وأن يعي أن كثيرًا مما يعيشه اليوم إنما هو ثمرة ما صنعت يداه.
@Scarfalajme والله الموضوع بديهي من البدايه، مو منطقي ان يشدك لونين مهما كانت جميلة الاحداث او الحوارات يبقى الامر ينقصه كثير من المتعه.
عندك نعمه تحرم حالك منها ليش ؟