صيحتني سمعت الفيديو اكثر من مرة بسم الله عليها رغم الغصة اللي في صوتها ابتسامتها ماتفارق ويهها.. بين فترة وفترة ادخل حسابها اتريا خبر انها تشافت من هالمرض وكل مرة تصدمنا ان ردلها من يديد.. الله يشفيها ويعافيها ويقويها ويجعل كل ما أصابها تكفير لذنوبها
بكيت لحالك، ونمت لحالك، وفضفضت لحالك، وهديت نوبات قلقك لحالك، وحسيت بالوحدة لحالك، ونصحت نفسك بنفسك، وأكلت لحالك، وعشت أيام طويلة ما كان فيها أحد موجود عشانك غيرك.
أنت اللي شلت نفسك يوم طحت، وأنت اللي لملمتها يوم انكسرت.
محد عاش أيامك، ولا احد حمل أوجاعك، ولا احد بكى دموعك، ومحد كان موجود في الليالي اللي كنت تقاتل فيها نفسك بصمت.
عشان كذا ما أحد له الحق يحاسبك على شخصيتك، أو يحكم على ردود أفعالك، أو يطلب منك تكون نسخة تناسبه.
اللي ما عاش معركتك، ما يحق له يقيم آثارها.
تذكر قبل تسمح لاحد يأذيك من جديد:
أنت ما صرت كذا من فراغ، أنت صرت كذا لأن الحياة علمتك بالطريقة الأصعب.
أمي تقول " اللي يهجرك وأنت ماجا منك شي خله بكيفه ماعليه حسوفة" وأظن هذي أفضل عبارة صريحة تخليك راضي حتى لو الكل يهجرك طالما انك شخص تعطي وتمد ولا عمرك قصرت مع احد اللي بيروح يروح ماعليه حسوفة.
لما يقولون " العين أوسع لك من المكان "
كنت أتساءل ليه تنقال هالعبارة
أثاري القلب يكبر بناسه ، والعين تصير بوسع راحتنا مع الناس وأنك تكون في العين يعني أنك صرت محط كرم وحب و اهتمام 🤍
كلما تعمّقت في دعاء: «اللهم أنر بصيرتي بنورك» اكتشفت أن الإنسان قد يحتاج نور البصيرة أكثر من حاجته إلى إجابات لأن متى ما أنار الله بصيرته عرف كيف يرى كل شيء كما هو
" ما رأيت الإنسان يُهزم من عداوة صريحة كما يُهزم من محبة ظنها مأمنه ، فالغريب إذا آذاك أيقظ فيك الألم أما الحبيب إذا خذلك أيقظ فيك الشك بكل ما كنت تؤمن به ، وما أقسى أن يكون الذي أودعته قلبك هو أول من يترك فيه فراغاً لا يملؤه أحد ، فيغدو الوجع بعده ليس في الفقد وحده بل في انكسار الثقة التي كانت تسند الروح كلما أثقلتها الأيام ".
اكره التبرير بكل أنواعه وأكره اكون مضطرة ابرر عشان لازم أوصّل المشاعر والأفكار اللي احس فيها بالمّلي لأي أحد ، هل من طريقة ممكن تخلي الأفكار مرئية بدون ماتكون مُتعبة ؟
سمعت وحده تقول:
من التزمت وصارت تردد هذا الدعاء شافت اثره عجيب
(اللهم هب لي حظا في المال يغنيني وخطأ في الجمال يبهج من يراني وخطأ في الخلق يرفعني في عيون عبادك)
.
من النصائح الثمينة اللي يحتاجها الإنسان ويذكِّر بها نفسه كل يوم؛ هي إجابة ابن تيمية رحمه الله على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فقال في نصيحته له:
احترت من أحبّ أكثر من إخواني،
كل واحد فيهم يقول: أنا الأطيب، وأنا الأحن، وأنا السند.
وأنا أحب أبالغ في حبّهم،
لأنّي ما أشوف في حياتي أحد يحبّني،
ويداريني، ويخاف عليّ كثرهم.
— عسى الله لا يذوقني حزنهم —
❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️
إذا حسيت أن صبرك نفذ وان نفسيتك تعبانة كرر هذا الدعاء وبتشوف أثره بإذن الله.
اللهم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي ومصادر بهجتي وحبي للحياة أعوذ بك من درب أسير فيه بلا جدوى ومن حلم أتعلق به ليس لي ومن زرع أتعب عليه بلا ثمر من يأس يُخيم علّي ومن حزن يحجب النور عن عيني.
" ثم تكتشف أنك..رائع في علاقة أخرى، مُنجِرْفي وظيفة اخرى، منفهم في صداقه أخرى، آمن في محادثة أخرى، شجاع في فرصة أخرى، مرئي في عيون أخرى، مضيء في مدينة أخرى، كافٍ في قصة أخرى..نحن دائماً نتيجة تفاعل ما فإما اكتفاء أو انطفاء"
شعار اليوم هو:
اذا تحبّهم صدق لا تطلب منهم اهتمام ولاحب ولااتصال ولاشيء،راقب كيف يسويها عشانك. اللي يحبك بيقدم لك الحب والاحترام واللّطف والاعتذار لو ستدعي الامر، الطلب يفقد المعنى لكل ما ذُكر عكس اللي يجي من رغبة وقلبٍ صادق ومشاعر، و اللي يحب ما تحتاج تناديه.دايما منتبه لك والله