حتى الشيطان لا يستطيع أن يدخل قلبك الا اذا فتحت له الباب وصادف إغراؤه هوى قلبك ولكنه لن يستطيع أن يحملك على ما تكره مهما بلغت وسائله .
وذلك شاهد آخر على أن الله أعتق القلب وأعتق الضمير من كل وسائل الضغط والاكراه.
البدايات كثيراً ما تكون مبنية على التوقع الكبير و على ما يصادفه الإنسان في مشواره معها يكون استمراراً أو نهاية ...و قد يختلف إثنان على الشعورفمن ظن أنه أعطى ليستمر ظل الآخر في ترقبه لا يرى إلا الإهمال ... كم من علاقات تنتهي و هي في صورة استمرارها
لا تعود نفسك على الجدال ظاناً منك ضرورة إيصال ما تريد ...من يفهمك سيعرف ما تريد ليس بالضرورة أن يكون متفقاً معك كما هو جميل أن يفهمك ...دع عنك الجدال فهو هذيان بلا قرار
يحتاج الإنسان ليمضي بما يعتقد للثقة التي هي متكأه عند مواجهة الدروب التي تبدع في رسم المواقف المختلفة ..و التجاهل الذي هو الدواء لتلك العلل التي تنشأ في النفس من مجاهدة ما يعتريها من تلك الأمور و المواقف لتبقى على ذاتها
المحبة تولد في القلوب قوة دفع للعطاء ...كثيراً ما تكون لا مشروطة لا مقيدة حتى يدخل في النفس شئ من شك شئ من ألم شئ من خيبة ...يفقد الإنسان عندها قدرته المطلقة على العطاء ليحصرها في أجزاء ..لا تشعره بالراحة لكنه في ظنه الكبير أنها هكذا بهذه الطريقة واجبة
لكن بعض الأخطاء تستنزف الجهد و الوقت و العمر قبل أن يشرع الإنسان لتصحيحها بظنه الطويل أنه على الباب الصحيح..أو أنها ليست أخطاء بقدر ما هي أقدار نصبت عائقاً لشئ ليس له ..و هو على ذات الإصرار أن تفتح!
نحيا ببعضنا نقاوم لأجل بقائنا معاً ..ما يدفع الإنسان للصمود و ما يجعله متمسكاً بدروب الأمل إلا وجود قلوباً من حوله يحيا بهم إن تعثر أقاموه و إن تلكأ حفزوه و لو بوجودهم بالقرب ..فقط
يندم الإنسان على إلتزامه بما يعجب الناس و ليس في داخله شعور إنتمائها إليه ..ليست تلك الأخلاق التي لا بد أن يكون عليها فقد يكون المجتمع ضابطاً للتمسك بها
العين التى ترى الاشياء في محورٍ من التراضي والتعايش يكفي لها ان تستنشق عبير التقدم والظهور بعيدا عن اليأس والتذمر
السعادة في اصلها ينبوع تسقي دواخل الانسان حتى يتراشق بين بويصلات اجزاءه فيعبر الطريق الذي مهده لها دون اللحاق الى نواحي البعد والافراط
إمتلاء النفس بما يضيق عليها خناق الراحة غرقها في تفاصيل الهموم يحيد بها عن تلمس النجاة و لو كان ما يمر عليها ضحلاً ...إنما التحلل السريع من التشبع بالضيق هو ما ينجيها
الرقي يكون في كل شيء ..
في المشاعر و الأخلاق .. في التعامل و الأسلوب و الحديث ..
هو شعور تتنفسه و ليس سلوكا تتصنعه ..
هو سلوك يراه الآخرون في تصرفاتك و أفعالك ..
و ليست صفة تصف بها نفسك ..