مع العلم ما بنزل حوجات مالية بس دي لي صحبة صحبتي، " ابوها بغسلو ليه
وهي وابوها واختها الصغيره كانو في مدني وبعد الجوطه نزحو القضارف وابوها تعبان ومفروض يغسل يوميًا بس م عندها حق المستشفى
كانت شغاله في مدني وطلعو ب نفسهم .
الحوجة ماف ليها مبلغ معين لأنهم ما عندهم حق الأكل ف ايي
شوف البتكلم عن الكيزان منو ؟🤣
انت كنت مننا فينا و حبيبنا و مستفيد عديل شايل ليك ٤ تلفونات و حايم شايلها في يدك زي الاهبل و عامل فيها زول و انت ما عندك اي قيمة.
بتجي دقشك هناك عامل فيها مهم و زول مناغمك مافي🤣
زمان ما عندك قيمة و هسي ما عندك قيمة.
ستظل في القاموس بضع حثالةٍ
أنت الشذوذ و طُهرنا عرّاكَ
أخلاقنا تسمو و عُهرك ساقطٌ
و المكر في سبل الهدى أعماكَ
في أرض طهر لا مكان لمثلكم
فاحمل قفاك و عد لمن أغراكَ
رغم ان قانون الشرطة يتيح دمج قوات الشرطة في القوات المسلحة ..
في مدني وحدها يترك 14 ألف شرطي ينصرفوا لحال سبيلهم رغم انهم قوة مدربة وجاهزة لإستخدام السلاح ..
وبرضو مدني تسقط
قلنا المرحلة الاولى الاختباء وراء الجيش لادارة حربهم وسينكشفون ..
قلنا المر��لة الثانية محاولة خلق فوضى شاملة عبر اسماء مثل المقاومة الشعبية وسيفشلون .
قلنا المرحلة الثالثة التحول الي كيانات ارهابية صغيرة شبيهة بداعش والقاعدة وسينتهون ..
كل السين��ريهوات قلناها قبل ان يعلنوها لانهم اغبياء بلا جديد .
هشام عباس
كمية سلاح مبالغة عديل، المركبات المدنية (البكاسي) بقى فيها دوشكات، و حتى المساهمات و المبادرات الشعبية بقت للتسليح، إذا ما وقفت الحرب دي حيضرب بينا المثل بعد سنين و يخوفوا بي مصيرنا دول و شعوب تانية..
تصعدون المنابر تدعون الناس إلى حمل السلاح وتضخون سموم العنصرية لماذا تبعدون أسركم خارج السودان ؟! ألا يستحقون شرف الدفاع عن الأرض والعرض ام أنهم فرز أول لم يخلقوا ليموتوا ،الموت للمواطن فقط ؟!
عن والي نهر النيل ومحافظ شندي اتحدث
في كل خطابات البرهان بعيداً عن اسلوب الخطاب تصل لنتيجتين :
الاولى : الرجل عندما يتحدث عن انتهاكات الدعم السريع يتحدث وكأنه شخص عادي صحى صباحاً ونزح مع النازحين وينسى انه رئيس البلاد وقائد الجيش وينسى مسؤولياته وفقاً لموقعه وهذا يبين ان البرهان لم يستوعب موقعه حتى الان ،، وهذه العقلية هي بالضبط سبب اختياره من الحركة الاسلامية لت��رير فترة الثورة دون ان يسبب لهم مشاكل على مستوى القيادة وتنفيذ الاوامر فهو انسب عسكري يمكن ان ينفذ مخططات الحركة لانه لم يصدق اصلاً انه وجد نفسه فجأة يقود الجيش والبلاد بعد ان كان وضعه داخل الجيش مهمش فاقد للشخصية وجوده من عدمه سيان .
الثانية :
عندما يعاير البرهان الشعب بما فعله فيهم الدعم السريع فهو حرفياً من غير ادراك يعاير جيشه لان الذي يحمى المواطن ويقف في وجه العدو هو الجيش وليس المواطن وما حدث فشل للجيش وليس فشل المواطن ،، البرهان عندما يقول حميدتي ( زعطكم ) هو لا يعلم انه يقول حرفياً ان الجيش مزعوط لانه لو كان هناك جيش لما نجح حميدتي او اي عدو ان يمس شعرة من مواطن .
والنتيجتين خلاصتهما عدم المسؤولية ،، هذا الجيش يحكم البلاد منذ الاستقلال الا فترات تعد على اصابع اليد ، وطوال هذه السنوات الجيش يريد ان يحكم ولا يتحمل مسؤولية السلطة بل ان الجيش لا يعرف ماهي المسؤولية اصلاً ، عقليتهم فقط ان يحكمو�� لكن ماذا عن دورهم في امن وطعام وحياة المواطن هذه ليست مسؤوليتهم على المواطن ان يؤمن نفسه او يقوم الجيش بتشكيل مليشيات تقوم بواجباته وعلى المواطن ان يبحث عن رزقه ويبحث لنفسه واهله عن حياة لان الجيش غير مسؤول عن معاشه وخدمته .
الفرق بين اي جيش رسمي ومليشيا اياً كانت هي المسؤولية وافتقاد الجيش لهذه النقطة تحديداً يصنفه كمليشيا مثل كل المليشيات التي تنتشر بالبلاد .
تغيير هذه العقلية خطوة ستكون صعبة جداً لان الجيش السوداني من اصغر ضابط الى اكبر رتبة كلهم مصابون بهذا المرض .
هشام عباس
ممكن تكون عندك مية مشكلة مع قحت. لكن الحاصل في بلدنا الليلة سببو الأول هو استخدام السلاح في فرض واقع سياسي!
الجيش عندو سلاح!
الجنجويد عندهم سلاح!
الحركات عندها سلاح!
البراءون عندهم سلاح!
وكلهم استخدموهو في فرض واقع سياسي!
قحت ماعندها!
دي الحقيقة وأي تحوير لطبيعة الصراع نفاق صريح!
@AhmadKhalidDeen @Ammar00769198 @aa_bedawi جزيت ي عمار علي التعريصه بس كلامو صاح وين انت حاليا ان شاء الله في الميدان واولاد اهلك الاطفال في الميدان ي مجرم