@S8vmz1p0HaoA7A7 والله العظيم وانا كمان عليا إيجار شهرين ٤٣٠٠ جنيه بس قولت بناتي اولي من الإيجار واحده ٣ ثانوي والتانيه تانيه ثانوي قولي بقي تعمل ايه واللي جاي رايح وكنا عملين حسبنا ان ٣ ثانوي شهاده بس طلع نظام البكالوريا بقي عندي ٢ شهاده في نفس السنه يعني شويه وهبيع لباسي والله لو يجيب فلوس هبيع
فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر قائد سيارة ملاكى من قائد سيارة أخرى "يحمل جنسية إحدى الدول" بالإصطدام بسيارته والتهكم عليه لفظياً بالقاهرة.
بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن ، وأمكن تحديد الشاكى (مهندس – مقيم بدائرة قسم شرطة ثان أكتوبر بالجيزة) وبسؤاله قرر بتضرره من قائد السيارة الملاكى الظاهر بالمقطع لقيامه بالإصطدام بسيارته والتهكم عليه لفظياً على النحو الظاهر بمقطع الفيديو حال سيرهما بأحد الطرق بدائرة قسم شرطة البساتين.
أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (يحمل جنسية إحدى الدول – مقيم بنطاق محافظة الجيزة) وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه بتاريخ 14/ الجارى.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية .. وتولت النيابة العامة التحقيق.
#وزارة_الداخلية
في نص الليل امبارح في دمنهور محافظة البحيرة ، بقرية البساتين، حصلت معجزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى..
أسرة مكوّنة من أب وأم وبنتهم الرضيعة اللي عمرها كام شهر فقط.. قاعدين في منزلهم في وقت متأخر من الليل، وطفلهتم قاعدة على الأرض بتلعب..
وفجأة لاحظوا إن بنتهم نايمه علي وشها ومبقاتش بتتحرك، وبتطلع صوت حشرجة صعب.. جريوا عليها وهم مخضوضين، واكتشفوا إن الطفلة بلعت جسم صلب وتسبب في أنسداد مجرى التنفس بالكامل
الأب في ثواني شال بنته ونزل بيها مفزوع وفضل يجري في الشارع يتلفت يمين وشمال وعاوز يلحق طفلته اللي كانت بتودّع الحياة علي أيديه وقدام عينيه..
وشافه جيرانه، واللي خده وراه على الموتوسيكل ومفيش وقت يطلعوا بيها على أقرب مستشفى، فاتجهوا لأقرب صيدلية في طريقهم..
واللي كانت "صيدلية الدكتور إسلام"..
اللي أول ما دخلوا للدكتور إسلام وشاف الطفلة، من غير ما يضيّع ثانية في السؤال حصلها له إيه؟ أو مالها؟!
تدارك الموقف في أقل من الفيمتو ثانية، وبسرعة بديهة ومسؤولية في التعامل مع الموقف، خدها منه واللي كانت متصلبه وخلاص قطعت النفس وقلبها وقف، وبدأ يعملها الإسعافات الأولية والـ CPR..
والثواني التقيلة كانت بتمر بقسوة كأنها ساعات على الأب المكلوم، اللي واقف شايف بنته بتروح بين إيدين الدكتور ومش عارف مصيرها إيه..
لكن فجأة...
الأب سمع صوت بكاء طفلته!
الدكتور نجح في أخراج الشئ الصلب والطفلة رجعت تتنفس.. ورجع معاها الأمل والسعادة بعد لحظات كانت أقرب ما تكون للفقد..
وفي لحظات تقشعر لها الأبدان، قام الدكتور إسلام باسّ الطفلة على خدها، كأنه بيشكر ربنا أنه وفقه وأعانه ان ينقذها وقالها سلامتك يا حبيبة قلبي.. وسلمها لأبوها، اللي كان ممتن له جدًا وعاجز عن التعبير..
الحمد والشكر لله أولًا وأخيرًا، ثم كل التحية والتقدير للدكتور إسلام، اللي إبدي رد فعل في موقف زي ده، من غير ارتباك ولا تردد، يستحق فعلًا إنه يتدرّس في أكبر الجامعات
لأن في مواقف زي دي، فيه ناس ممكن تقف مكانها من الصدمة ومتبقاش مستوعبة تعمل إيه.. لكن أحيانًا ثانية واحدة من سرعة التصرف والخبرة ممكن تكون هي الفاصل بين الحياة والموت..
ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا..
Alaa Ezine