حققت قناة المهرية الفضائية خلال خمس سنوات إنجازات نوعية لم تتمكن كثير من القنوات من تحقيقها خلال 15 عاما واكثر ، وذلك على مختلف المستويات. ففي مجال الموارد البشرية والأمان الوظيفي، حرصت القناة على العمل وفق قوانين العمل المعمول بها، بما يضمن للموظفين حقوقهم الوظيفية، والتأمين الصحي، والمزايا المستحقة ومنها الحصول على الجنسية ..
وفي الجانب الإنتاجي، حققت قناة المهرية نجاحا لافتا من خلال إنتاج أعمال درامية حصدت أعلى نسب مشاهدة بين الأعمال المنافسة، ما عزز مكانتها في المشهد الإعلامي اليمني.
أما على الصعيد التقني، فتستخدم القناة أحدث تقنيات البث الفضائي والإنتاج التلفزيوني، بما يضمن جودة عالية في المحتوى والصورة، ويواكب التطورات المتسارعة في قطاع الإعلام والبث التلفزيوني.
يعمل مديراً لمديرية الطلح بقرار من الحوثيين، ومديراً لمكتب الإعلام بالمحافظة بقرار من الشرعية، ورغم احتفاظه بالمنصبين أعلن تأييده لـ #عيدروس_الزبيدي والإدارة الذاتية للمجلس #الانتقالي المنحل، فمن هو #حسين_الرفاعي الذي يحرض على الصحافة والصحفيين في #شبوة؟!
التفاصيل👇
https://t.co/Ocox9Tewam
حين يتحول موقع المسؤولية إلى أداة لإسكات الأصوات، فهذه ليست إدارة… بل إعادة إنتاج لأساليب عفا عليها الزمن.
ما يفعله عوض ابن الوزير يعكس ذهنية تخشى الكلمة أكثر مما تحترم القانون.
إغلاق المقرات السياسية ووقف نشاط قناة المهرية @AlmahriahTV ليس تنظيمًا للعمل
قرارات الإيقاف والمنع بحق اعلام محلي ليس حلا..
لأن القناة ستكثف النشر بشكل أقوى ضد الجهة التي أوقفتها ولن تعدم مصادر توصل إليها الاخبار والصور والفيديوهات..
الحل: هو إنفاذ القوانين ؛ فإن أساءت القناة ومارست التظليل وعدم المهنية مثلا فالقضاء هو الفيصل...
الإيقاف والمنع والقمع إجراءات لا تنفع اليوم مع الفضاء المفتوح وتوفر المصادر وبكثافة.
محافظ #شبوة ابن الوزير يظن أنه معصوم بالسلطة التي سخرها لدعم الميليشيا بعيدا عن النقد.
قرار المنع امتداداً لأجندات الإمارات، وأدواتها يتناقلونه بغبطة.
قناة #المهرية أول صوت وقف ضد العبث الإماراتي وستبقى رغم التضييق، فالمنع في زمن الفضاء المفتوح لم يعد يجدي… بل يكشف العجز.
المدعو عوض الوزير يتخذ قرار منع قناة المهرية من العمل في شبوة بسبب تناولها لما يقوم به من دعم للمليشيات وقيادة انقلاب ضد السعودية والشرعية في شبوة
@AlmahriahTV
بموادها الاستقصائية وتحقيقاتها الدقيقة، فضحت القناة خيوط المؤامرات التي تحاك في غرف مغلقة، وكشفت الوجه الحقيقي للتدخلات الخارجية التي حاولت النيل من استقلال القرار اليمني.
لقد كان للإعلام في المهرية دور وطني بامتياز، جعل منها مشاركاً فاعلاً في حماية السيادة الوطنية.
وراء هذا النجاح الكبير، تقف إدارة القناة ممثلة بالزميل مختار الرحبي، الذي استطاع أن يقود السفينة بثبات واقتدار، وسط أمواج عاتية من التحديات.
لقد أظهر الرحبي وحزمة فريق العمل قدرة فائقة على المزج بين الرؤية الإعلامية الحرة والإدارة المهنية المحنكة، ما جعل من المهرية نموذجاً يحتذى به في الاستدامة والتطوير كما أن الاستقرار الذي تتمتع به القناة إدارياً ومالياً هو انعكاس مباشر لهذه القيادة الحكيمة، التي جعلت من المؤسسة الإعلامية كياناً صامداً لا يتزعزع.
من أبرز ملامح هذه المهنية، أن القناة لم تكن يوماً حكراً على طرف سياسي أو فصيل بعينه. شاشة المهرية ظلت مفتوحة لاستضافة الضيوف من كل المشاريع السياسية اليمنية، من دون تمييز أو إقصاء وهذا النهج جعل منها مساحة جامعة للحوار، حيث يلتقي الجميع على أرضية الوطن، بعيداً عن الحسابات الضيقة لتكون بذلك نموذجاً نادراً للإعلام الذي يجمع ولا يفرق، والذي يستضيف الجميع لأن الهدف واحد: خدمة اليمن.
بل إن القناة ذهبت إلى أبعد من ذلك، إذ جعلت من رسالتها تقريب وجهات نظر الفرقاء اليمنيين والعمل على لم الشمل، في تناقض صارخ مع ما تفعله قنوات أخرى تسعى بوعي أو بغير وعي إلى إحداث فجوة كبيرة وشرخ اجتماعي، من خلال عملها على الوتر الطائفي واستغلال الانتماءات الضيقة لتعميق الانقسام.
وبالتالي فإن هذا التعامل النزيه مع واحدة من أكثر القضايا إيلاماً في البلاد، جعل من القناة مساحة آمنة للرأي والرأي الآخر، وأكسبها ثقة جمهور واسع في كل ربوع اليمن، وجمهوراً يتابعها ليلمس نموذجاً إعلامياً يحترم عقله ومشاعره لأن القناة نهج واضح قائم على تقديم المعلومة بشكل يحترم المشاهد، بعيداً كل البعد عن الصحافة الصفراء التي تبحث عن الإثارة الرخيصة على حساب الحقيقة والإنسانية.
علاوة على ذلك حققت قناة المهرية حضوراً لافتاً يفوق بكثير مثيلاتها من القنوات اليمنية. مواقعها على فيسبوك ويوتيوب وتويتر تحولت إلى فضاءات مفتوحة للنقاش والتفاعل، تتصدر المشهد باستمرار، وتجمع ملايين المتابعين الذين وجدوا في هذه المنصات امتداداً طبيعياً للشاشة، بل غالباً ما تكون المواد المنشورة عليها أكثر قوة وتأثيراً، لأنها تعكس لحظية الحدث وتتفاعل مع الجمهور بلغة العصر.
ربما كان أبرز ما يميز مسيرة المهرية هو دورها الريادي في تعرية الأجندات الخارجية التي طالت سيادة اليمن حيث كانت القناة بمثابة جدار صد أمام محاولات تمرير مشاريع لا تمت للشعب اليمني بصلة.
لقد كانت القناة على قدر هذه الثقة، ففي لحظات المفصل الحاسمة، وقفت المهرية في خندق الوطن عندما تفاعلت بقوة مع ما يجري في غزة، معبرة عن موقف صنعاء الوطني المساند للقضية الفلسطينية، تعرضت لحملات مغرضة من جهات تحاول طمس الحقائق وتشويه النوايا. لكنها لم تتراجع، بل واصلت دورها باقتدار، مؤكدة أن الحياد الحقيقي في قول الحق ولو كان مراً وهذا الثبات جعل منها منصة لا تخشى الضغوط، وشاشة لا ترهبها التهديدات.
لم تقتصر حرفية المهرية على الجرأة السياسية، بل امتدت لتشمل القدرة على لمس كل أوجاع اليمن بحساسية ومهنية عالية. من الجنوب إلى الشمال، ومن الحضر إلى الريف، استطاعت القناة أن تقدم صورة بانورامية للواقع اليمني، بكل تعقيداته وألمه وأمله. فرقها الميدانية ومراسلوها المنتشرون في مختلف المحافظات نقلوا الحكاية اليمنية كما هي، دون وساطة أو تحريف، مانحين المشاهد فرصة أن يرى بلده بعين الحقيقة، لا بعين الأجندات.
ولعل ما يؤكد صدقية هذا النهج، ما قامت به القناة في تناولها لقضايا إنسانية شائكة مثل ملف الأسرى والمعتقلين لدى طرفي الصراع في اليمن. فبينما راهنت قنوات أخرى على استثمار هذا الملف عاطفياً وسياسياً لتحقيق مكاسب آنية، انتهجت المهرية مساراً مختلفاً تماماً. لم تنحز لأي طرف، ولم تحوّل معاناة الناس إلى مادة استهلاكية مثيرة، لكنها نقلت الواقع كما هو، وأعطت مساحة متساوية لوجهات نظر الطرفين، متسلحة بالدقة والموضوعية.
بينما تلك القنوات تراهن على الفرقة لتبقى في دائرة الضوء، راهنت المهرية على العكس: على أن اليمن أكبر من كل الخلافات، وأن الحوار هو السبيل الوحيد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. هذا التوجه جعل منها صوتاً للعقل في بحر من الصخب، ومنبراً يجمع اليمنيين على ما يوحدهم، لا على ما يفرقهم.
هذا النجاح والحيادية لم يمرا دون أن يثيرا حفيظة من اعتادوا على الإعلام المحسوب. فالقناة لم تسلم من حملات شرسة شنتها بعض القوى الحزبية المحسوبة على الوطن الى جانب مليشا الانتقالي المنحل، وشبكات موازية تدار من قنوات أخرى حاولت المنافسة، لكنها فشلت فشلاً ذريعاً بسبب جمودها الحزبي وانغلاقها على نفسها.
فبينما راهنت تلك القنوات على الولاءات الضيقة، راهنت المهرية على الكفاءة والمهنية والجمهور، وكانت النتيجة فارقة: الجمهور هو من يصنع النجاح،
واحدة من أبرز ثمار هذا النجاح، ذلك الرقم الذي يتحدث عن نفسه: ثلاثة ملايين مشترك على يوتيوب. ثلاثة ملايين إنسان يشاهدون، وآلاف القصص والمواد التي تم إنتاجها على مدار ست سنوات، جميعها تشكل رصيداً هائلاً وإنجازاً مميزاً في صناعة المحتوى. هذا الحضور الرقمي كان نتاج عمل متواصل على تقديم محتوى يواكب الأحداث بتفاصيلها الحصرية، ويعتمد دقة المعلومة قبل سرعة النشر، ما جعلها المصدر الأكثر موثوقية لملايين اليمنيين داخل الوطن وخارجه.
على المستوى الفني والمهني، حققت القناة تفوقاً لافتاً، من حيث جودة البث، والإخراج، والإعداد، والتنوع البرامجي. لتحتل مكانة متقدمة ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على المستوى الإقليمي أيضاً، حيث أصبحت نموذجاً يُشار إليه بالبنان في كيفية إدارة عمل إعلامي في ظل ظروف استثنائية.
ربما كان أبرز مؤشرات الاستقرار والنجاح هو ما حققته القناة في الجانب الإنساني والمهني لموظفيها. فبينما تعاني معظم القنوات اليمنية من فشل ذريع في تأمين حقوق موظفيها المالية والعملية، استطاعت المهرية بفضل علاقاتها المتينة ونجاح تنسيقها مع الجانب التركي في عقود العمل، أن توفر استقراراً وظيفياً حقيقياً لجميع العاملين فيها. بل إن بعض الموظفين حصلوا على الجنسية التركية، وآخرون في طريقهم للحصول عليها، وهو ما يعكس مدى الاهتمام بالعنصر البشري، والرؤية طويلة المدى التي تنتهجها القناة في تأمين مستقبل فريق عملها.
ست سنوات من التالق والنجاح، ست سنوات كانت فيها قناة المهرية أكثر من مجرد شاشة، كانت صوتاً لا يخاف، ووطنية لا تعرف التنازل، ومهنية لا ترضى إلا بالتميز.
في ذكراها السادسة، تثبت المهرية أن الإعلام الحر القوي هو سلاح اليمن الأول في مواجهة التحديات، وأن الاستثمار في الإنسان والمهنية هو الطريق الأضمن لبناء مؤسسات دائمة لا تهزها العواصف. كل عام والمهرية بخير، وكل عام واليمن ينظر إليها بعين الفخر والثقة، فهي بالفعل شاشة الشعب الأولى، الحارسة للحقيقة، الحرة في قرارها، الوطنية في رسالتها، الجامعة لليمنيين على كلمة سواء.
ثريد …ست سنوات من التحدي.. قناة المهرية تواصل تربعها على عرش الإعلام اليمني الحر
أنيس منصور
ست سنوات مضت على انطلاقة قناة المهرية، ست سنوات كانت رحلة استثنائية حفرت خلالها القناة اسمها بحروف من نور على جدار المشهد الإعلامي، لتتربع بجدارة على عرش الشاشة الأولى محلياً
في الذكرى السادسة لتأسيسها، تحتف المهرية بإنجاز يتجاوز الإستمرارية إلى ترسيخ نموذج إعلامي وطني حر، استطاع أن يفرض معادلة جديدة في صناعة الرأي ونقل الحقيقة، بعيداً عن أي وصاية أو تبعية.
منذ اللحظة الأولى، اختارت القناة شعاراً يحمل في طياته رسالة وجود ومعنى: "لن ترى الدنيا على أرضي وصياً". هذا الشعار كان بمثابة دستور عمل، ترجمته المهرية على أرض الواقع بسقف مرتفع لا يعترف بالحدود أو القيود عندما يتعلق الأمر بالنقد.
إنها قناة تملك من الجرأة ما يمكنها من قول الحقيقة دون مواربة، ومن الاستقلالية ما يجعلها بعيدة كل البعد عن التخندق مع أي مشروع سياسي أو حزبي، مهما كان حجمه أو نفوذه وهذه الروح الحرة هي ما منحها ثقة المشاهد اليمني، الذي وجد فيها صوتاً لا ينحاز إلا لليمن، ومرآة تعكس همومه وتطلعاته دون تجميل أو تشويه.
@gaber00971@mohamedQasiem تدعي انك فرد حين تخالف وتهرب من الإجابة لانك لا تحترم رأي الناس ولا ارادتهم
ثم تحلف ايمانا مغلظة لمشاريع تقسيم اخرى باسم الجمع وتفرضها بالقوة لانك تؤمن بها
اي منطق هذا؟
أساس المشكلة في شبوة يتمثل في محافظها عوض الوزير، الرجل الذي بدأ حكمه بحرب مفتوحة مسنودة بطيران إماراتي، انتهت بإخراج قوات الجيش الوطني وقوات الأمن الخاص وأمن الطرق من المحافظة، وصعود نفوذ المجلس الانتقالي بشكل واسع، عبر تمكين تشكيلات عسكرية معظمها قادم من خارج شبوة. ثم أعلن صراحة تأييده للانتقالي، ليتراجع عن ذلك التأييد ببيان آخر مضاد، في مشهد أقل ما يُقال عنه إنه إعادة تموضع سياسي للحفاظ على النفوذ والاستمرار في المنصب.
التأييد ثم التأييد المضاد، مع تغيّر موازين المشهد السياسي، كشف أسلوباً انتهازياً وخطاباً متقلباً، وبيانات متعارضة عكست تحولاً جديداً في التموضع، ما عزز الانطباع بغياب الثبات في الموقف السياسي، وربط القرار المحلي بحسابات البقاء في منصب المحافظ أكثر من ارتباطه بمصلحة المحافظة.
إن شبوة اليوم بحاجة إلى إدارة تتبنى التهدئة، وتُعلي مصلحة المحافظة وأبنائها فوق أي اصطفاف سياسي، وتعيد الاعتبار لمؤسسات الدولة، وتمنع تحويل الخلافات السياسية إلى صدامات دامية يدفع ثمنها المواطن، وهو ما لا يجيده عوض الوزير .
رحم الله ضحاياء شبوة يوم امس وشافى الجرحى والمصابين .
بعد أقل من يوم من تدوينة تحريضية للزبيدي.. حصيلة دامية في شبوة إثر مهاجمة عناصر تابعة لمليشيا الانتقالي المنحلّ ديوان المحافظة
تابع القصة ببساطة 📺
.
@aymoo22@AlmahriahTV
أسامة المحويتي
ليس من المهم أن تكون القوات التي وصلت عدن شمالية أو جنوبية، هذا تفصيل غير مهم حاليًا.
الأهم أنها قوات وطنية تعمل تحت علم الجمهورية اليمنية، وتخضع لقيادة الشرعية، وجاءت من خارج التشكيلات التي عملت أو تواطأت مع المجلس الانتقالي سابقًا.
عملية تفكيك وإزاحة مليشات أبو ظبي مستمرة، والوهم الذي يبيعه نخب الانتقالي بات مكشوفًا، ومثيرًا للسخرية حتى عند جماهيرهم.
الجميع بات يدرك التوجه السعودي الواضح لإنهاء دور الميليشات التي كانت تعمل خارج إطار الدولة، وهناك خطة مرسومة لمعالجة الملف من كافة الجوانب.
بعد تحييد وإزاحة جميع القادة، يجري الآن استبعاد المجاميع المسلحة، وإحلال قوات درع الوطن والطوارئ مكانها، وبعد استلام كافة المنشآت السيادية في عدن، وتطبيع الوضع، وإحكام القبضة الأمنية، سيتم استيعاب أفراد المليشات بعد تأهيلهم.
قلناها سابقًا، السعودية لم تعد أحد بالانفصال، وإنما وعدت برعاية حوار جنوبي جنوبي، يشكل دعاة الانفصال فيه أقليه، وبعيدًا عن أن قرار الانفصال أمر داخلي يقرره اليمنيون وحدهم، إلا أن المنطق والواقع يقول إن السعودية لم ولن تقبل بالانفصال، ومن يواجه حركات التمرد والانفصال في سوريا وفلسطين وليبيا والسودان والصومال، لن يقبل بانفصال في خاصرته.