والله العظيم لم ارى اوقح واكذب منك 🐍🐍🐍
التحالف اللي كان على اليمن بسبب التمدد الايراني شو وضعه 🤣
طلبتوا اكثر من 14 دوله لحماية حدودكم والحين تنكرون شهداء جنودنا على حدودكم وتقول ما طلبت السعوديه من الدول مواجهة #ايران
صحيح يوم قالوا ال🫏 اذا شبع قام يرفس
.
.
ياراكب من عندنا فوق ميراج
به وفد أبو خالد بعيد النوازي
ماصاده اللي فوق رادار الابراج
فيه المحرك من جديد الطرازي
يصلى بها وجه المجوسي على الصاج
ومجهولنا وصل جميع التعازي
.
.
خيانة
لم يحترموا شهداء عاصفة الحزم وإعادة الأمل من أبناء جلدتهم في اليمن 🇾🇪 على الإطلاق …. ولم يحترموا شهداء دولة الإمارات 🇦🇪 العربية المتحدة الذين دافعوا عن حدود المملكة العربية السعودية 🇸🇦 مع الجنود السعوديين أبدا رحمهم الله جميعا…ولم يكونوا متواجدين أثناء مراسم تشييعهم …..واحترموا جثة الهالك الذي كان سببا في قتل جنودهم بدم بارد من قبل الحرس الثوري الإيراني والحوثي
@delhi_m1 لا تحاول ترقع بكلام منمق واضح من شكلك بتنفجر من الضغط ،، لا سياسة ولا رؤية ولا مشاريع ولا اقتصاد فوق هذا راكبكم الحوثي من صوب و مركعكم الايراني من صوب ،، كل تبن و ادفع رواتب الحوثي وانت صاغر
" لماذا يعتبر الشخص خبير ! ،
المونديال ليس للإستعراض ، لأن من يُذكر في النهاية هو البطل ، المتأهل ، الفائز ،
و إذا لعبت نصف ساعة أو ساعة أو عشرة دقائق بشكل ممتاز و فزت ، النتيجة واحدة ، الفوز ،
و من يستطيع فعل ذلك الأمر هو الشخص الخبير ،
المدرب الذي قام باللعب بـ ڤيني جونيور ، مارتينيلي ، أندريك ، ريان ، و قام بتقديم كاسيميرو ، كلهم في نفس الوقت بشكل هجومي و وضع الخصم باستمرار داخل مساحة 30 متر ،
المدرب الذي جعل اسوأ لاعب في الشوط الأول من بين الأفضل في الشوط الثاني ، بتغيير مركزه فقط و جعله لاعب متقدم من الطرف الأيمن ،
و بنفس الوقت ، تبديل سريع ، ادخال أندريك ،
السرعة أصبحت موجودة في العمق و هذا جعل قلبي الدفاع يتحركان باستمرار خارج مراكزهم و هذا جعل الأظهرة تعاني في التغطية و منحت المساحة لـ ڤيني جونيور و أجبر لاعبي الوسط اليابان بالعودة أكثر مما منح لاعبي وسط البرازيل قدرة على التقدم ، و أنت رأيت كيف أن لاعب المحور الأول سجل الهدف الأول و الثاني صنع الهدف الثاني ،
و تبديل مارتينيلي الذي اجبر ظهير اليابان و من يدعمه على خيارين ، اما الذهاب لتغطية ڤيني جونيور أو اللعب مع مارتينيلي الذي تواجد بين قلب الدفاع و الظهير الأيسر ، و هذا كان سبب الهدف الثاني ،
المدرب قام بتحريك اللاعبين كأحجار الشطرنج ، كل لاعب كان تحركه يمنح زميله افضلية ، و بمرور الوقت ، أصبح عدد الأحجار المتوفرة لليابان اقل عدداً من البرازيل ، و هنا كان الهدف أو كش ملك مسألة وقت لا أكثر ،
المدرب … كارلو أنشيلوتي ، الخبير " 👏🏻
@sajadTranslator ماتعرف السالفه بس تتفلسف!!
يرد على اللاعب الياباني المغرور اللي صرح قبل المباراة ان ما يعرف حد في المنتخب البرازيلي غير فينيسيوس وكأن باقي اللعيبة مغمورين ،، وثانياً واضح من لغة الشفاه وبالإشارة يقول له عندي 5 🤚🏻 بطولات ويقول respect ،، يعني احترمنا نحن عندنا 5 بطولات
سنتان وهو يغرد وكأنه أحد أفراد قيادة حماس، ولا يكتب عن شيء سوى بطولات حماس..
فلما بدأ العدوان الإيراني على بلادنا، تذكّر فجأة أنه دكتور أسنان، وأصبحت كل تغريداته عن الأسنان واللثة!!
هكذا هم مطايا الإخونچ.. ترتفع أصواتهم في كل قضية، فإذا تعلق الأمر بأوطانهم أصابهم الخرس!
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
@Fahdan@saigh_1 بس علشان اتأكد لان صار عندي لبس ف الموضوع اللي قاعدين يمسحون فيه الارض ويرنونه رن هو هذا السياسي الكويتي المعروف العرمرم الصنديد الجسور الباسل المقدام عضو مجلس الامة اللي مو مهم اعرفه واللي الحمد لله مو صوبنا هالسوالف ؟
@Fahdan@saigh_1 كل ما حد ذكر لك نقطه عن الوسمي تتفق وتقول (مو شرط نتفق معاه بكل كلامه) !! يعني ما اتفقت من كلام الوسمي وافكاره غير 10٪ تقريباً وهذا يأكد ان صاحبك الوسمي يغرد خارج السرب ويخربط والانتقاد في محله. وانا شخصياً ما عرفت الوسمي الا من لقطه العسكري اللي كان يجلده ومخليه يعض الارض
الصاروخ الإيراني لا يسألني عن موقفي من إسرائيل
أربك العدوان الإيراني على دول الخليج، مجموعات عريضة من النخب العربية. انقسم الخطاب السياسي بين جبهة تركز على "العدوان الاسرائيلي" على ايران ومفرداته ومنطقه، مبتدءاً وخبراً، وبين جبهة أخرى ترفض إعتبار "الأمن القومي الخليجي" مجرد خسائر هامشية لصالح القضية المركزية ومعاداة إسرائيل.
لنتأمل في خطاب ثلاثة وجوه، من أدهى ما أنجبت الدبلوماسية العربية والدولية، وهم يرتجفون أمام لحظة الحقيقة هذه.
عمرو موسى، بذكائه الفطري وتاريخه الطويل في الجامعة العربية والخارجية المصرية، ينظر إلى الصواريخ الإيرانية على الخليج، فلا يرى فيها إلا "مخططاً إمبريالياً أميركياً" تتوسطه إسرائيل. يرفض موسى رؤية اليد التي أطلقت الصاروخ، مفضلاً الحديث عن اليد التي يظن أنها حركت المشهد من بعيد.
أما الدكتور محمد البرادعي، رجل القانون الدولي الحائز على جائزة نوبل، فيستدعي فوراً شبح غزو العراق، لا من زاوية مغامرات صدام المجنونة، بل من زاوية المقارنات القانونية الجاهزة ليقول إن الأدلة ضد طهران في هذه الحرب واهية، وكأن دماء السوريين واليمنيين واللبنانيين والعراقيين التي أريقت بسلاح ميليشيات طهران ليست أدلة كافية على خطر المشروع الايراني.
وفي زاوية ثالثة، يقف الشيخ حمد بن جاسم، مهندس السياسة الخارجية القطرية في أكثر عقودها صخباً. يتساءل عن جدوى جرّ الخليج إلى حروب إيران، لكنه سرعان ما يرتدّ إلى القواعد القديمة، مساوياً بين المعتدي على الخليج وبين غير المعتدي، ومحملاً الضربات الإسرائيلية وزر معاناة المنطقة برمتها.
نحن هنا أمام بناء فكري وسياسي، مصُمم لغرض واحد، وهو الهروب من الإجابة عن سؤال حسمه بالفطرة أي سائق تاكسي في أي مدينة خليجية:
من هو العدو الحقيقي الذي يهدد حياتي بيتي ورزقي اليوم؟
فإيران لم تستهدف فقط دول الخليج التي أقامت علاقات مع إسرائيل. استهدفت عُمان، الوسيطة الصبورة التي أمضت عقوداً تحمل الرسائل بين طهران وواشنطن، ولم تُعرف يوماً بالعداء لإيران.
واستهدفت مصالح قطر، التي تتسم علاقتها بإسرائيل بالسلبية، لا سيما منذ السابع من أكتوبر 2023.
لم يتوقف الصاروخ الإيراني ليقرأ ملف العلاقات الدبلوماسية، لكل دولة. أُطلق، وأصاب، وآذى بلا تميِّز.
هذا هو الدرس الذي يرفض موسى والبرادعي وبن جاسم تعلّمه: إيران لا تعرِّف أعداءها بحسب موقفهم من إسرائيل، فلماذا نعرِّف نحن خطرها بهذا المنطق؟
معضلة النخبة العربية الآن، أن المعتدي الثابت في النص العربي، أي إسرائيل، هو شريك موضوعي لدول عربية في التصدي لعدوان "الدولة الإسلامية الشقيقة" إيران.
لا توجد، منذ بدء الصراع، كلمة في القاموس القديم تصف تقاطع المصالح العربية الإسلامية الاسرائيلية الأميركية ضد دولة من داخل نادي الدول الإسلامية.
لجأ موسى إلى مناهضة الإمبريالية، والبرادعي إلى الشرعية الدولية، وبن جاسم إلى البراغماتية المرتبكة. كلها أدوات مشروعة في سياقها، لكنها استُخدمت هنا كمخارج طوارئ للإفلات من قول الحقيقة التي لا تطاق.
لأن قول الحقيقة يتطلب الاعتراف بأن إيران هي الخطر الوجودي الأول اليوم، وأن تفكيك مشروع الحرس الثوري هو ضرورة عربية وإسلامية وإقليمية ملحة. وهذا يعني، بالضرورة، قبول التقاطع الموضوعي مع إسرائيل.
في المقابل أعاد النص السياسي الخليجي بوضوح تعريف المصالح القومية والوطنية بناءً على التهديدات الحقيقية، لا التهديدات الموروثة.
لم تعد الحرب الإيرانية على دول الخليج مسألة نقاش سياسي يمكن تأجيله، بل لحظة ملحة فتحت الباب أمام ثورة مفاهيمية لتطوير لغة قادرة على استيعاب الواقع بتعقيداته ووفق مرتكزات واضحة:
• أن تظل فلسطين قضية عادلة، دون أن تكون صك غفران لجرائم إيران.
• أن تكون المصلحة الوطنية، لا فلسطين/إسرائيل حصراً، هي المبتدأ والخبر.
• أن ندرك أن "الأخوّة" في السياسة هي وهم، ما لم تكن مبنية على احترام السيادة وتبادل المصالح.
موسى والبرادعي وبن جاسم ليسوا أشراراً، بل هم آخر معماريي لغة سياسية انتهت صلاحيتها، يقفون على أنقاضها عاجزين عن بناء ما يليها.
أما ما ينبثق اليوم من عواصم الخليج، ليس مجرد إفتراق في التحليل، بل هو ولادة لغة سيادية تعلن الخروج النهائي من "السحر"، بحسب المفردة الرائعة للراحل فؤاد عجمي في وصف النص القومي العروبي، لتدخل سن الرشد الجيوسياسي.
لغة لا تفتش في هوية المعتدي قبل أن تحاسبه على عدوانه. والأهم، لغة لا تشترط الوقوف أولاً أمام المرآة الإسرائيلية، التي أدمنت النخبة العربية النظر من خلالها، لتعريف نفسها والعالم.
نديم قطيش
في الشاهنامة أعظم كتب الفرس وذاكرة ملاحمهم الأسطورية .. قتل رستم ابنه سهراب في ساحة القتال .. ولم يعرفه إلا بعد أن سقط بين يديه .. في الأساطير الفارسية لا تُزيَّن الهزائم .. ولا تُبدَّل الأسماء .. تُروى الوقائع كما حدثت لا كما يُراد لها أن تُحكى ..
أما اليوم ..
سقط خامنئي المرشد الأعلى .. ولاريجاني أمين مجلس الأمن القومي .. وشمخاني مستشار المرشد .. وموسوي رئيس هيئة الأركان .. وباكبور قائد الحرس الثوري .. ونصير زاده وزير الدفاع .. وإسماعيل خطيب وزير الاستخبارات .. وغلام رضا سليماني قائد الباسيج .. وضُربت مفاعلات نطنز وفوردو وأصفهان .. ودمرت القوة البحرية .. وصارت مصانع المسيّرات أثرًا بعد عين .. وتبخر الحلم النووي .. وأصبحت سماء فارس مرتع للطيران المعادي ..
ومع كل ذلك .. سيُسمّى هذا نصرًا ..
علم رستم بمقتل سهراب بعد فوات الأوان ..
وكذلك تُعرف الحقيقة .. حين لا تنفع معرفتها ..