اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته، وسخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب
اللهم في يوم التروية، اسقِ أرواحنا سكينة، وأيامنا بركة، وارزقنا من الأقدار أجملها، ومن الأمنيات أطيبها، واجعل لنا في كل خطوة خيرًا، وفي كل دعوة قبولًا.
اللهُم في يوم الجُمعة من عشر ذي الحجة
ارحم أبي رحمةً تطمئن بها روحه
واغفر لهُ واجعل الجنة دارهَ
اللهُم بلغه دعواتِي مع نسائم
هذه الأيام المباركة
واجِعل لقائي به في الفردوس الأعلى
- وأرح قلبي بالدعاء لهُ دائمًا يارب -.
إنّ العمر لا يعـود، والموسم لا يـدوم :"
فمواسم الطاعات هِباتٌ من الله، ومن الأدب مع الله: الفرح والاستبشار بها، والاستعداد والتهيؤ لها، وحسن تلقيها، واستثمارها بالتزود من الطاعات فيها، ومن سوء الأدب مع الله: ضعف الاهتمام بها، ومعاملتها كسائر أيام السنة.
اللّهُم ارحم أبي وعمتي واغفر لهُم و أكرمهُم بطيب المقام واجعلهم يتنعمون بجوارك ضاحكين مستبشرين بجنتك اللهُم أنزل على قبورهم الضياء و النور و الفُسحةَ و السُرور واجعلهم في نعيم ممدود و رحمه و نور إلى يوم يُبعثون