🇳🇴🇲🇦 Here you can see the clear difference in how people in Norway and Morocco handle defeat.
There is a huge cultural gap between the two
Writer: Samuel
🚨🗣️المحاور:
جود ما هو سبب توجهه مباشرةً إلى إرلينغ هالاند بعد صافرة النهاية ؟؟
🚨🗣️جود بيلينغهام :
" أول شخص أردت رؤيته بعد المباراة كان إرلينغ
الناس يروننا كخصمين لمدة 90 دقيقة. أما أنا فأرى فيه أخي. رأيته واقفاً هناك حاملاً خيبة أمله من النتيجة، وكنت أعرف تماماً ما يشعر به لأنني مررت بنفس الموقف من قبل
لهذا السبب توجهت إليه مباشرة. لم يكن ذلك من أجل الكاميرات أو العناوين الرئيسية بل فقط لأذكره بأن نتيجة واحدة لن تحدد أبدًا هويته
لقد قضينا معًا لحظات لا تُنسى في دورتموند كنا ندفع بعضنا البعض إلى الأمام كل يوم ونحتفل معًا، وننمو معًا. هذا النوع من الروابط لا يختفي لمجرد أننا نرتدي قمصان منتخبات وطنية مختلفة
أخبرته أن يرفع رأسه عالياً لأنه لا يزال أحد أفضل اللاعبين في العالم. الطريقة التي يقاتل بها من أجل النرويج، والتضحيات التي يقدمها والشغف الذي يظهره تجاه بلده لا تستحق سوى الاحترام
الليلة كنا خصمين غداً سيظل دائماً أخي. سأقف إلى جانبه دائماً تماماً كما أعلم أنه سيقف إلى جانبي "
Never forget when an 18-year-old Erling Haaland scored NINE goals against Honduras at the 2019 U-20 World Cup – a FIFA tournament record that still stands to this day! 🤯🇳🇴
Seven years later, he’s chasing records at the 2026 FIFA World Cup. 🐐