أميل للشخص الذي يلاحظني بصورة أعمق، يفهم الكلمة المحذوفة في حديثي، يرى ذلك الجدال المكتوم في عيناي، يقطع شك الكلام بيقين الفعل، أميل للذي يبقى مدركا لأطباعي ويضع لي العذر ليحتفظ بي بأجمل صورة ممكنة، في عيناه ~
قرأت قبل فترة مقولة جميلة جدا للشيخ الشعراوي تقول: وإن العبد ليغفل عن ربه حتى ينساه، فيشتاق له ربه، فيرسل من حبه بلاء يذكره به حتى يعود العبد يحب الله، فيحبه الله، فيرفع عنه البلاء ويرزقه رزقا طيبا