أعلم أني لست أتقاكم ولا أخوفكم من الله..إلا أن يتغمدني الله برحمة منه..
ولكني أوقن أن الله أرحم وأحن من أن نرجوه وندعوه... ويردنا صفرا خائبين...
ربي تعلم حالي وضعف قوتي..
وليس لي ما أرجوه إلا رحمتك وعفوك..الذي هو أعظم من أن لا يسع ذنوبي..
ربي انك عفو كريم تحب العفو فاعف عني..
نحن نتعافى يوما تلو الآخر
نتقبل الحقائق التي أوجعتنا سابقا
نتوقف عن الهروب منها
ونفتخر أنها لم تغيرنا
نفتخر أن القلب لا يزال يتسع للمشاعر الجميلة
وأن النفس لا تزال تبذل الخير دون انتظار المقابل
وأن الكلمة لا تزال عهدا علينا وجب الوفاء به
وأن النقاء غايتنا والسلام أجمل أُمانينا
همسة لقلبك
تشتد وطأة الهم على قلب صاحبه
حتى يرى أن الخلاص منه منالا صعبا وأمرا بعيدا
ولكن الله تعالى يدني لطفه
من عبده
حتى يكون أقرب إليه من حبل الوريد
فيغمره برحمة هو أحوج
ما يكون إليها
ويكشف كربة عنه بعد اشتدادها
فيُشرق فؤاده ويستنير قلبه
فسبحان من قدر بحكمته
ووسع برحمته
- فقد وجّه نظر الإنسان إلى استعمال العقل في التأمل بآيات الكون المنظورة، ليجعل من التفكير والتدبر طريقاً إلى اليقين.
- بهذا يصبح العقل هو المدخل الأصيل للإيمان، إيمان خالٍ من التقليد الأعمى للموروث، ومرتقٍ إلى مستوى الإيمان المؤسس على العلم والمعرفة...
العقل مدخل الإيمان الحقيقي
- ليس المهم أن يولد الإنسان مسلماً أو أن يعت��ق الإسلام لاحقاً.. بل الأهم أن يكون إيمانه محكوماً بالعقل الواعي...
- القرآن الكريم في تثبيت العقيدة لم يقتصر على الأمر بالتوحيد أو بيان أركان الإسلام والإيمان، بل ذهب إلى ما هو أعمق.
"وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ"
تُؤذيه الكلمة الجارحة...
ويضيقُ صدره بالقول السيء
وهو نبي..
فما بالك بمن هم دونه..
فسلاماً ثم سلاماً ثم سلاماً..
على الذين يختارون كلماتهم
كما يختارون ملابسهم...
لأنهم يعرفون أن الكلام
أناقة أيضاً..
"وأَلقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني"
بقوة هذه الكلمات يعيش موسى عليه السلام، في صغره معززا في بيت فرعون، مع أنه في المستقبل، سيكون عدوا له
هي رعاية الله، لموسى
جعلته يعيش بين قوى الشر
آمنا مطمئنا و عزيزا في قومه
أحب الله موسى
فحببه إلى خلقه
اللهم ألق علينا، ما ألقيت علي موسى
تأمل...
يرسله قطرات منفصلة...
لا تختلط قطرة منها بأخرى...
ولا يتقدم متأخرها...
ولا يتأخر متقدمها...
ولا تدرك القطرة صاحبتَها
فتمتزج بها...
ولو نزلت دفعة واحدة
لتضرر الناس ولأفسدت
الزروع والثمار...
فإن كان هذا حسن تدبيره
في قطراتِ المطر...
فكيف بحسن تدبيره في
أمورك وامر عباده...
تذكر...
الله يعلم أين يكمن الخير لك...
فحين تلسع قلبك سياط الخيبات من بعض الاختيارات الخطأ...
وتتكرر عليكَ واحدة تلو الأخرى..
يريد أن يبصرك ��قيقتهم...
يريد منك أن تفلتَ قبضتك
عن قناعة ورضى...
أن تمضي نافضا يدهم من يدك غير آسف...
فبعض المحن في طياتها منح..
ولو لم تعلها...
من وصية عمر بن الخطاب
لسعد بن مالك الزهري في بعثه للعراق رضي الله عنهما
ولا تزهد في التحبب..
فإن النبيين قد سألوا محبتهم..
وإن الله إذا أحب عبدا حببه..
وإذا ��بغض عبدًا بغضه..
فاعتبر منزلتك عند الله بمنزلتك عند الناس..
اللهم إنا نسألك حبك..
وحب من يحبك..
وحب كل عمل يقربنا إلى حبك
اللهم وفي ليلة الجمعة..
بلغ حبيبك ونبيك منا السلام..
وارزقنا رؤيته في المنــامِ ﷺ...
صلت عليك بيوت اللهِ والحَرَمُ
وأحرف الشعر والأوزان والقلمُ
ما ظل ذكرك فواحَ الشذا عبقا
تسمو بِه الأرض والأيام والأمم
يـا سيد الـرسل الأبـرارِ كُلِهِمُ
وخير ما عرفته العُرْبُ والعَجمُ