في ديسمبر المقبل.. سأكتب أنه لم يُخيب قلبي
وأن التعويض الإلهي جاء أجمل مما تخيلت
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً وأن بعض الأمنيات
تتأخر فقط لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه
قبلت رأس جدتي في كفنها فكان أصعب وأجهد شعور قد مررت بِه، لم تُفارق ناظري صورتها الاخيرة الجميلة وعينها النائمة بسلام، حين قبلتُ جبينها البارد قُبلة الوداع، رحم الله قلبًا رحيمًا و روحًا طيبة رحلت إلى خالقها، اللهُم ارحم جدتي برحمتك الواسعة واجمعني بها بجنتك.