ليعلم الجزائريون ان فكر سيدهم قطب التكفيري ساهم بشكل كبير في اشعال نار الفتنة في سنوات التسعينات القرن الماضي، كل الخوارج وقادتهم كانوا يحبون هذا الرجل ويأخذون من فتاويه الدموية.. هو حقا سيدهم سباب الانبياء
أُسس الحركة الجزائرية والثورة الوطنية للتحرير من المحتل الفرنسي الغاشم كانت بدايتها التعليم على يد شيخنا وعالمنا الشيخ عبدالحميد بن باديس طيب الله ثراه وكانت تلك هي بداية الحركة الوطنية لظفر المحتل خارج وطننا !!
الشيخ المصلح المجدد عبدالحميد بن باديس رحمه الله بعثه الله على طريقة الانبياء، جاء ليعلم الناس التوحيد والدين الصحيح بعدما عم الجهل وعبادة الأضرحة والبدع والخرافات في انحاء الجزائر كلها فكانت حربه ضد فرنسا بطريقة غير مباشرة لانه لا يملك دولة ولا قوة في بلدنا سوى قوة العقيدة والعلم الغزير.
لكن بعد كل السنوات التي قضاها في تعليم الناس والدعوة إلى الله هو ورجاله توحدت الصفوف واصبحت الحرب مباشرة مع العدو وكانت بداية اندلاع الثورة يوم 01 نوفمبر 1954.
07 سنوات من الكفاح والجهاد وفي النهاية انتصرت الجزائر بفضل الله ثم الأبطال واستشهد اثر هذه الحرب حوالي مليون ونصف مليون شهيد نحسبهم كذلك والله حسيبهم ورحمهم الله جميعاً.
ملاحظة:
فرنسا كانت قوة عظمة عسكريا وسياسيا انذاك وكانت لديها اطماع كبيرة في خيرات الجزائر والبقاء الأبدي فخرجت ب��لقوة صاغرة ذليلة..
#تحيا_الجزائر 🇩🇿
وجدت رسالة طيبة ومهمة من شاب جزائري خلوق من ذوي الهمم فأردت مشاركتها لعلها تصل إلى ولي امرنا عبدالمجيد تبون يتكلم فيها نيابة على كل الجزائريين والجزائريات الذين ابتلوا في أبدانهم، رسالة فيها ألم و رحمة في نفس الوقت.
هذه الفئة يا ولي امرنا بحاجة إلى رعاية خاصة وتسخير لهم كل الامكانيات في العلاج والتنقل، والله أنا العبد الضعيف لو عندي طلب واحد عندكم لتلبيته سيكون لهذه الفئة المهمشة لأني اشعر بمعاناتهم و ألامهم.
تمنياتنا ان تأخذوا قضيتهم بعين الاعتبار ويكونون اولى الأوليات داخليا و ان تعطي تعليمات صارمة لتلبية مطالبهم وتحسين ظروفهم المادية ايضا وستكون في ميزان حسناتكم ان شاءالله، جزاكم الله عنا خير الجزاء و وفقكم لما يحبه ويرضاه
@TebbouneAmadjid
تحياتي لكل جزائري من ذوي الهمم اقول لكم سيأتي الفرج ان شاء الله والدولة الجزائرية ال��نونة وعلى رأسها عمي تبون لا تترك أبناءها في معانات وشقاء !!
وقح والله انت وقح وتتكلم بضغينة وكأنك تنتقم انت وامثالك من اخوتك الجزائريين..
هذا واحد من الفجار الكثر الذين لا يبالون بالفقير والمغلوبين على امرهم، والله لا حل معكم إلا الردع !!