@zoomafrika1 God won't interrupt nature, same thing as he doesn't for animals that be slaughtered for another animals however the humans are different that's why they have brain and that's why there's a judgment day...
ربط نشطاء جزائريون بين العربي بن مهيدي وأدهم عطا الله، في هذه الصورة التي تجسد مشهداً عابراً للزمن والجغرافيا. ليس ربطاً شكلياً في وضعية الجلوس فحسب، بل هو اتحاد في عقيدة الصمود) التي تربك السجان مهما بلغت قوته.
العربي بن مهيدي، يمثل القائد الذي قهر التعذيب بابتسامته الشهيرة، ورفض أن ينطق بكلمة واحدة تدين رفاقه، مما أجبر العدو على الاعتراف بشرفه العسكري قبل إعدامه.
هذا (الشموخ الصامت) هو ذاته الذي نراه في عيني أدهم عطا الله، الذي تأبى ملامحه الانكسار، لتعيد تذكيرنا بأن الجسد قد يُكبّل أو يُخدر، لكن الروح الحرة تظل تطل من العيون لتفضح زيف المشهد الذي أراد الخونة صناعته.
إن مأساة مشهد أدهم عطا الله تكمن في (الطعنة من الخلف). فأن يخرج مقاوم من عتمة الأنفاق بعد أكثر من 800 يوم من الصبر والرباط، ليجد نفسه ليس في مواجهة دبابات العدو، بل في مواجهة خيانة من هم من جلدته، هي القسوة التي تفوق مرارة الأسر. هنا يسقط القناع عن العدو الداخلي. المعركة مع العدو الخارجي مستحيلة ما لم يتم تطهير البيت أولاً، تماماً كما فعل صلاح الدين الأيوبي حين أدرك أن تحرير المقدسات يبدأ بتوحيد الجبهة الداخلية وتطهيرها من المفسدين ابناء للعدو.
إن غسان الدهيني وأمثاله من أدوات الاحتلال، وكل الأسماء التي تلتصق بالخيانة تذهب إلى مزبلة التاريخ مع رحيل المحتل، بينما تظل أسماء بن مهيدي وأدهم عطا الله أيقونات محفورة في وجدان الأمة.
@AnaMsrantamen@umtikrit لا والله بقرة و ستين بقرة كمان، مصر مش ملك ابوكي او أمك الأرض دي ارض ربنا و كل انسان ليه الحق انو يعيش في اي مكان هو عاوز، انتي دخلك ايه؟ معضم السوريين اللي فمصر مستثمرين و عاملين مش زي اللي بتركيا ممكن أقلهم عندو رزق أكثر منك انتي في بلدك.