@Abdulrahman8877 طيب انت قلت سابقا انه تم تطبيقها ولها تاثير كبير في الكويت ومكة وجدة
كيف تم ذلك وبأي شكل و معدات تم تنفيذها ، مع العلم انه حسب ماتقول وتدعي يحتاج ذلك الى امكانات كبيرة جدا قد لاتستطيعها دولة واحدة
الصراحة صرت دون الهقوة
@Blueaxxa اولاً: لولا رحمة الله (((( ثم )))) فالواو هنا حراام وشرك .
ثانيا: لنحمد الله على العافية مما ابتلوا به وأضطروا اليه. ،
فوالله لاتعلم لو كنت فيمثل حالهم مافعلت او تفعل
كنتُ نشرت قصة تُروى عن الإمام أحمد أنه قال: "سألتُ اللهَ أن يمنَّ عليَّ بحفظ القرآن، ولم أقل: في عافية، فما حفظتُه إلا في السجن والقيود".
ثم راجعت إسنادها فحذفتها، فقد تفرد بها ابن الجوزي في "مناقب الإمام أحمد" (ص39) بإسناد فيه مجاهيل وانقطاع، فلا يصح الجزم بنسبتها إلى الإمام.
أما الفائدة نفسها -تقييد سؤال الحاجة بالعافية- فثابتة عنه بعيدا عن هذه القصة، قال ابن مفلح في "الفروع" (2/27):
"قال أحمد: (إذا سألتم اللهَ حاجةً فقولوا: في عافية)".
ونحوُه في "الآداب الشرعية" (2/182).
فتُؤخذ وصيته رحمه الله، ومن ذكر القصة فليقل: "رُوي" ويعزُها إلى ابن الجوزي ولا يجزم، فمعناها صحيح ولكن إسنادها لا يثبت.
والدال على الخطأ محسن مشكور، رزقكم الله العافية في الدارين.
ليس أشدَّ على #المكروب من أن تضيقَ به الأسبابُ حتّى لا يرى لنفسه مخرجًا؛ غير أنَّ انقطاعَ أسباب الأرض قد يكون هو الّذي يفتح للقلب بابَ السَّماء.
وفي ظلمات البحر واللَّيل وبطن الحوت لم يكن مع يونسَ ﷺ سببٌ ظاهرٌ للنَّجاة، فلم يبقَ له إلّا حقيقةُ العبوديَّة: توحيدٌ يقطع التعلُّق بغير الله، وتسبيحٌ ينزِّهه عن كلِّ نقصٍ، واعترافٌ يردُّ العبدَ إلى موضع افتقاره: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾.
قال #الكَرَجيُّ_القصَّاب عند هذه الآية:
«دليلٌ على أنَّ التَّهليلَ والتَّسبيحَ يجليان الغمومَ، وينجيان من الكرب والمصائب، فحقيقٌ على من آمن بكتاب الله أن يجعلَها ملجأً في شدائده، ومطيَّةً في رخائه ثقةً بما وعد الله المؤمنين من إلحاقهم بذي النُّون في ذلك حيث يقول: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾».
فلم يجعل الذِّكرَ دواءَ الشَّدائد وحدها، بل جعله «ملجأً في الشَّدائد، ومطيَّةً في الرَّخاء»؛ كما أنَّهُ لم يقف بالوعد عند نجاة ذي النُّون، بل تنبَّه إلى أنَّ الله عمَّم سنَّةَ النَّجاة بقوله: ﴿وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، فهذه الكلماتُ ليست ألفاظًا تُستعمل استعمالَ الوصفات الآليَّة، وإنَّما هي اعترافٌ يخلع عن النَّفس دعوى البراءة والكمال.
فإذا اجتمعت للعبد عبوديَّةُ التَّوحيد والتَّنزيه والانكسار، انفتح في أشدِّ ظلمات كربه بابٌ لا تملك قوى الأرض إغلاقَه.