بين الرياض وإيطاليا 🇸🇦🇮🇹 | قراءة إبداعية في تجربة صنعتها التفاصيل
بعيدًا عن تقييم الطعام أو الخدمة بالمعايير التقليدية، أحببت هذه المرة أن أنظر إلى تجربة Just Oven من زاوية مختلفة؛ زاوية إبداعية وفنية بحتة، ومن منظور Creative Director يهتم بالتفاصيل اللي تصنع الشعور قبل أن تصنع المنتج.
لفت انتباهي المكان لأنه لم يكتفِ بتقديم البيتزا، بل نجح في بناء عالم متكامل له روح وهوية واضحة. لذلك قررت أن أخرج عن المألوف وأحلل تجربة العميل فيه من منظور بصري وثقافي وعاطفي.
في Just Oven لا تبدأ التجربة مع أول لقمة، بل منذ اللحظة التي تدخل فيها المكان. أكثر ما شدّني هو قدرته على نقلك إلى إيطاليا وأنت في وسط الرياض؛ من الألوان الدافئة والفرن اللي يتوسط المشهد كقلب نابض للمكان، إلى التفاصيل المستوحاة من الحياة الإيطالية اليومية. حتى أنني التفتُّ إلى صديقتي وقلت "أبي أسافر إيطاليا" من شدة ما نجح المكان في تجسيد هذي الأجواء.
ما يميز Just Oven فعلًا هو روحه، الدفء اللي تشعر فيه بالتفاصيل الصغيرة، وفي العلاقة بين الفريق والزوار، وكأن كل عنصر وُضع ليحكي قصة لا ليؤدي وظيفة فقط.
كما أضافت الممارسات الثقافية البسيطة بعدًا جميلًا للتجربة؛ مثل قرع الجرس عند الإعجاب بالطعام، يتبعه تصفيق أصحاب المكان، وهي لفتة تفاعلية تجعل الزائر يشعر وكأنه ضيف في منزل إيطالي لا مجرد عميل في مطعم.
بصريًا، نجح Just Oven في بناء هوية متماسكة وواضحة، أما شعوريًا فقد صنع تجربة تبقى في الذاكرة، وهذا برأيي جوهر تجربة العميل الناجحة.
ما شدّني في هذا العمل لم يكن الحشد الذي تكتظ به اللوحة، بل تلك اللحظة الغارقة المختبئة بين التفاصيل..
وسط الحركة وتداخل الوجوه، استطاعت الفنانة أن تلتقط إحساسًا عابرًا يحمل الكثير من العمق والمعنى، أما الضوء المنساب من الأعلى فلم يكن مجرد عنصر بصري، بل بدا وكأنه يقود عين المشاهد عبر المشهد، ويمنح العمل توازنًا جميلًا بين حضور الفرد وانتمائه للجماعة.
فعلى الرغم من ازدحام اللوحة بالأشخاص، تبدو معظم الوجوه وكأنها تتلاشى داخل المشهد، تذوب في الظل والنور حتى تصبح جزءًا من الحشد لا أكثر. لكن وسط هذا الامتداد البشري، تبرز شخصيتان بملامح أكثر وضوحًا؛ وكأن الفنانة اختارتهما بعناية ليكونا نبض اللوحة الإنساني.
أكثر ما لفت انتباهي هو الطريقة التي تحوّل بها الحشد إلى جزء من الحكاية نفسها، فالأشخاص هنا لا يمثلون هويات فردية بقدر ما يجسدون تجربة إنسانية مشتركة، وكأن العمل يطرح تساؤلًا هادئًا.. كيف يمكن للإنسان أن يكون محاطًا ومع ذلك يظل غارقًا في عالمه الخاص؟
أحببت كيف جعلتنا الفنانة نبحث عن الإنسان وسط الجموع، وعن الحكاية وسط الضجيج. فكل الوجوه الأخرى تبدو وكأنها تمثلنا جميعًا؛ تلك اللحظات التي نمر فيها بالآخرين دون أن نعرف قصصهم أو ما يحملونه في دواخلهم.
بالنسبة لي، تتجاوز هذه اللوحة فكرة توثيق مشهد جماعي، لتصبح تأملًا بصريًا في العلاقة بين الذات والعالم، وبين المشاعر التي نحتفظ بها في داخلنا والتجارب التي تجمعنا بالآخرين دون أن نشعر.
ولعل أجمل ما في العمل أنه يلتقط لحظة من عرض موسيقي، حيث تتحول المشاعر الفردية إلى تجربة جماعية نابضة بالحياة. لحظة تمتزج فيها مشاعر الفرح والترقب والتأمل، فيتشاركها الجميع رغم اختلاف قصصهم. وهنا تتجلى قوة الفن؛ في قدرته على التعبير عمّا نشعر به جميعًا، حتى عندما تعجز الكلمات ..
Lulua Alyahya Diriyah Biennale, Riyadh
@JAXDistrict | @Biennale_Sa
Amid all these ropes, the image is not really about restraint it is about the human experience.
What caught my attention is how the visual composition transforms lines into a language and empty space into emotion. The ropes don’t simply surround the subject; they guide the viewer’s eye toward them from every direction, making them the undeniable focal point of the scene. Meanwhile, the vast negative space creates a sense of isolation, allowing silence itself to become part of the design.
The contrast between darkness and light, stillness and movement, creates a visually powerful atmosphere without the need for a single word. Every element feels intentionally placed, yet the image leaves endless room for interpretation.
Sometimes, the greatest strength of an image lies not in what it shows, but in what it makes us feel.
الحمدلله الذي بلغني هذا الإنجاز 🌟
دبلوم الإرشاد السياحي من جامعة الملك عبدالعزيز، خطوة مهمة ودعم لمساري الإعلامي والفني
وإضافة لشغفي بصناعة الفعاليات والتجربة 🏟️🎡
الوظيفة بمجالك وقت الدراسة أكبر وأعظم خدمة تقدمها لنفسك وراح تشكر نفسك عليها مُستقبلًا..
حتى لو الراتب غير مُجزي.. الراتب اللي بيجيك بعد التخرج راح ينسيك كم كنت تاخذ وقت دراستك
- جايتكم من الحاضر ومجربة هذا الكلام -
في الدرعية…
لا تُروى الحكايات بالكلمات فقط، بل تُنقش على جدرانها وأحجارها.
تلك النقوش الثقافية ليست مجرد زخارف، بل ذاكرة أمةٍ خطّها الأجداد بفخر، لتبقى شاهدة على هويةٍ لا تبهت مع الزمن.
كل نقش فيها يحكي قصة وطنٍ صاغ مجده بحبر الأصالة وروح التراث.
@lolefay عشان تتعلمين شلون تسوين سيرة ذاتية وشلون تتجهزين للمقابلات الشخصية في سوق العمل، كل هذا في مصلحتك تتخرجين وعندك دراية كاملة في السيرة الذاتية وملف الأعمال