يوم الأربعاء الماضي، التقيتُ بسعادة الدكتور وكيل وزارة التعليم للتعليم العالي، في لقاء اتسم بالنقاش البنّاء والطرح الإيجابي مع عدد من الملفات المهمة أبرزها:
1. أوضاع الطلبة والخريجين المتأثرين بشروط القبول الجديدة في دبلوم التأهيل التربوي وفق القرار الوزاري رقم (155/2026)، وأهمية مراعاة من بدأوا مساراتهم الأكاديمية قبل صدور القرار.
2. مخصصات طلبة البعثات الداخلية، ومراعاة شروط الاستحقاق وفقًا للظروف الفعلية للأسر، خاصةً للطلبة الذين يدرسون في محافظات ومناطق بعيدة عن محل إقامتهم، وما يترتب على ذلك من أعباء مالية إضافية.
3. معالجة أوضاع الطلبة المبتعثين خارج سلطنة عُمان.
4. استيعاب الطلبة الناجحين في دبلوم التعليم العام ضمن منظومة التعليم العالي، ومناقشة الفرص المتاحة أمام الطلبة الذين لم يحصلوا على مقاعد دراسية.
5. أسس ومعايير تحديد أعداد وتخصصات المقاعد الدراسية في مؤسسات التعليم العالي، ومدى ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
كل الشكر والتقدير لسعادة الدكتور على سعة صدره ووضوحه وتفاعله الإيجابي مع الموضوعات المطروحة، وعلى النقاش البنّاء الذي عكس الحرص على الاستماع إلى القضايا التي تهم الطلبة وأسرهم ومناقشتها بكل اهتمام.
ماالمانع يا #وزارة_ابتعليم من مراعاة الطلبة الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة الجامعية وقد قطعوا شوطا كبيرا في طريقهم
راعوا ما أنفقوه من أموال وما بذلوه من سنوات الدراسة وراعوا تفوقهم وطموحهم الذي بنوا عليه مستقبلهم
هؤلاء الطلبة لم يطلبوا شيئا مستحيلا كل ما يرجونه أن تمنحوهم فرصة
#مناشده_عاجله_للسلطان_هيثم
ذنبنا في هذا القرار؟ نحن طالبات بدأنا طريقنا بحلمٍ كبير، وضحّينا من عمرنا وراحتنا، وتحملت أسرنا القروض من أجل أن نصل. واليوم نخشى أن تضيع سنوات تعبنا بسبب قرار لم نكن طرفًا فيه. كل ما نطلبه هو الإنصاف، وأن تُحفظ لنا فرصة إكمال الحلم الذي بدأناه