«إنّ أخطر ما يواجه الإنسان في مسيره إلى اللّٰه هو أن يخلط بين الالتزام الحقيقي والالتزام الشكلي، فيظن أنه على الطريق لمجرد أنه يؤدي بعض الشعائر، بينما قلبه لم يتحرك بعد نحو اللّه خطوة واحدة. فالدين لا يريد جسدًا يركع، بل يريد قلبًا يخضع، ولا يريد لسانًا يذكر، بل نفسًا تتغير.
إنّ اللّه سبحانه لا يُخدع بالمظاهر، ولا يُقاس القرب منه بكثرة الكلام عنه، بل يُقاس بمدى استعداد الإنسان للتضحية من أجله، وترك ما تهواه النفس حين يتعارض مع أمره.
والعبد إذا جعل راحته فوق تكليفه، ودنياه فوق آخرته، فلن يفهم معنى العبودية، ولو حفظ ألف مسألة وردد ألف دعاء. أما من قدّم رضا اللّٰه على رضا نفسه، فإنه وإن تعب في البداية، إلا أن اللّٰه يبدّل تعبه طمأنينة، وخوفه أمانًا، ووحدته أنسًا.
واعلم أنّك في هذه الدنيا إمّا أن تكون عبدًا لله، أو عبدًا لغيره، ولا ثالث بينهما. فإن اخترت العبودية لله، حرّرك اللّٰه من كل عبودية سواه، وإن اخترت غيره، جعلك اللّٰه أسيرًا لما اخترت، ولو حسبته حرية».
السيد محمد الصدر قدس سره
ا ما وراء الفقه _ ج3
سرقات جديدة تم استعادتها من وكيل وزير النفط السابق عدنان الجميلي أكثر من 25 مليار دينار عراقي وأربعة كيلو ذهب . تكول معمل مال طرشي مو فلوس لعد شكد عدنا حرامية بعد أكثر من عدنان ؟!!