وما كنتُ في زيف الحياة بطامعٍ
وما عشتُ عمري .. للأنام ذليلا
نأيتُ بنفسي عن أمورٍ كثيرةٍ
ولم أتخذ غير الجميل خليلا
وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً
وما كنتُ إن شح الزمان بخيلا
أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ
وللخير أسعى ما أستطعتُ سبيلا
في نظري أن "الكرم" من أجمل الصفات التي قد يتصف بها الإنسان، وأقصد الكرم بمعناه الواسع؛ كرم الأخلاق، كرم البِشر والبشاشة، كرم البذل والعطاء، تجد نفوس الكرام نبيلة، تنجذب إلى المكارم والطيبات من الأمور وتنأى بنفسها عن الدنايا؛ فالكرم منبع الأخلاق الإنسانية السامية.
شحت بك الدنيا وانا حيل محتاج
ودنيـاك ماتقـضي للاجـواد حـاجه
.
احتاج لك حاجة سجـينً للافــراج
اللي صــدر حكمـه وعـكر مــزاجه
.
واحتاج لك حاجة غريقً بالامواج
يرفع يـده والمــوج ضـيع خراجه
.
احتاج لك والموت من دونك احراج
دونك غيوم الوقت تصبح عجاجه
.
تركي العريدي
تأثير قلّة النوم علىٰ الإنسان مُرعبة، مُرعبة بطريقة لا يُمكن وصفها، لأن تأثيرها نفسي وجسدي، تُصيب عقل الإنسان وأفكاره بالخلل، فتنتج عنه نسخة جديدة بأفكار غريبة لا تنتمي له. مهما كان يومك، ومهما كانت الأمور التي تشغلك، وماذا ينتظرك، لا تنسى نصيبك من الراحة.
لنفسك عليك حق.
"رضيَ اللهُ عن والديّ بقدرِ رمالِ الأرض، بقدرِ كُلّ مُواساة أطفأوا بها قلقي، بقدرِ كُلّ قطرةِ نورٍ أسكباها على روحي، بقدرِ سعة قلوبهما لي، وحُبِّهما لي رغم تقصيري، بقدرِ الخيرِ الذي زرعاهُ في دربي، والنورِ الذي أنارَا به أيامي، رزقني الله برّهما، وجزاهما عنّي خير الجزاء"
الحياة ستحطّمك عدة مرات
وسترى أموراً لا تريد رؤيتها
وقد تحزن وتفشل
وتُخذل من أقرب الناس لك
ولكن انهض ولا تفقد الأمل أبداً
يجب أن تتجاوز
خوفك وندمك وهزيمتك
وكل عقبة سدّت طريقك
فالحياة لن تقف لتُراعي حزنك
إما أن تقف أنت وتكملها رغم إنكسارك
أو انك ستبقى طريحاً للأبد
من المروءة والنُبل أن تحفظ للإنسان قَدره حال الخِلاف معه، وأن تصون سِرّه، وتحمي ظهره، ولا تفجر بخصومته، وأن تُحَدِّد وتُحَيِّد الخلاف في محلّه، فلا يتجاوز إلى مساحات أخرى لا صِلة له به، ففي أوقات الخِلاف تظهر الطبائع الحقيقيّة، ويُعرَف فيها سُموّ المرء من عدمه.
في قاعدة عسكرية تقول : لأحد ينصب لك الكمين، إلا من يعرف تحركاتك بدقه
لذلك لا تخبر احدًا بحياتك ، خططك، أهدافك ، تحركاتك
و افكارك، حتى تصل بسلام وتنعم بسلام و تعيش بسلام .
مُنذ أن تعلّمت المرونة في تقبّل تقلّبات الحياة، وعدم مُقاومة تلك الأمور الخارجة عن سيطرتي، والسّماح لكُل شيءٍ أن يأخذ مجراهُ الطبيعي دون إهدار طاقتي في الاعتراضات، والتناغم مع كُل التّغيرات الجديدة، عرفت معنى أن يعيش الإنسان في راحة وهدوءٍ تام، وسلامٌ وتسليم لأقدار الرحمن الرحيم.