غابت نجوم السما كلها والله درا
عن وليفٍ دار يومه وعامه وشهره
ياوجودي كل ماطرّف الليل وسرا
لاحدٍ بشّر بشوفه ولا جاب خبره
اليدين أمس�� من مصافح أيديه فقرا
والعيون اللي فضح دمعها مايستره
إن تذكرته .. تذكرت دمعٍ ماجرا
قبل مايجمع زهابه على وجه سفره
راكب اللي صمموه لـ مشايخ وومرا
مابعد حرّك سويكه ولا دار كفره
لو دفع متوسط الدخل دخله ماشرا
له مدي��يّة مفاتيح والا منظره
رنّة بلوفه اليا فاع من فوق الثرى
كنّها صفق الهبايب على فند شجره
رنج روفر ماقرا لونه اللي ماقرا
افتح من المستكا .. واغمق من السكره
إن نطحته من قدم وإن قفيته من ورا
كن سحمان بن ملحم ملقيك ظهره
الحزام اللي يحزم الظهور اليا طرا
طاري الفزعات والكذب مافيه ثمره
في المنافذ والمسارات مايمسك سرى
البلاط يحشمه .. والرمال تقدره
جرته يمشي على راحته ياهل ترى
شفتها في دقة البشت والا البنجره
ياصله ويعلمه وإن درا وإن مادرا
إن قلبي في غيابه معلّق بشعره
لايحسب إنّي نسيته ورب أم القرا
ماتناسى طلع تينه ونفحة عنبره
ايتداركني قبل ضيعتي والا ترا
ضعت ضيعة دم رجالٍ اهدرته مره
لايفكر في برا الجرح والا مابرا
واضح اللي في النعش رايحٍ للمقبره
ويحفظ قدر المحبه ويبقى في حرا
جيّةٍ منّي وغصن الغلا لا يكسره
ويخبر اللي في التمادي تطاول وافترا
يكسب المعروف بالعفو عند المقدره
لا يجاور وردةٍ في ظلال وفي ذرا
ماسقاها دمع عينه ولا دم نحره
ويش عذره كل ماطرّف الليل وسرا
وألتفت أدوّر عيال / وأدوّر مره
– مدغم ابو شيبة