تشرفت مدرسة الزاهية بزيارة الفاضل الأستاذ علي الحارثي، المدير العام، والفاضل الأستاذ هلال العلوي، المدير العام المساعد، والإخوة مديري الدوائر، حيث تضمنت الزيارة جولة في مرافق المدرسة والاطلاع على واقع الأداء المدرسي ومناقشة مجالات التطوير والتحسين بما يسهم في تجويد العمل المدرسي
إنَّ ما نشهده اليوم، وما شهدناه سابقًا، من فعالياتٍ متميّزة وإنجازاتٍ في صرح الزاهية التعليمي، ما هو إلا صورةٌ من صور عطاء المرأة العُمانية في أداء واجبها المهني، وتجسيدٌ لإخلاصها وتفانيها في خدمة الوطن.
#تعليمية_الداخلية#تعلم_مستدام#يوم_المرأة_العمانية
كل الشكر للأستاذ محمد الخصيبي والأستاذة ولاء بدر، معلّمي الرياضة المدرسية، على تفعيل المناشط الرياضية وتنظيم الدوري المدرسي، بما يعزز روح التنافس والمتعة بين الطلبة. بارك الله في عطائكما.
بارك الله في الأستاذة فاطمة الدرعية، معلم�� المجال الثاني، على تقديمها المادة العلمية بأسلوب تفاعلي، وتفعيل مهارات التعلّم وربطها بواقع الطلبة؛ بما يجعل التعلّم أكثر حيوية وأثرًا. كل الشكر والتقدير لها على هذا الأداء المتميز
#تعليمية_الداخلية
التعزيز جزءٌ من العملية التعليمية....فكل الشكر والتقدير للأستاذة نورة الحارثية لحرصها على تعزيز طلبتها، وتشجيعهم على المثابرة والاجتهاد، بما ينمّي دافعيتهم للتعلّم ويحفّزهم نحو مزيدٍ من التميّز.
الانضباط.. الدرس الذي تأخرنا في تعلّمه
ربما كانت إحدى أكبر الفجوات في تربيتنا وتعليمنا أننا تعلّمنا أهمية الأشياء، لكننا لم نتعلّم بما يكفي قيمة الاستمرار فيها.
قالوا لنا في طفولتنا: اغسلوا أسنانكم كل يوم حتى لا تتسوّس. لكننا حين أهملنا تنظيفها يومًا أو أسبوعًا، ولم يحدث شيء، ظننا أن الأمر لا يستحق كل ذلك الاهتمام. ولم ندرك إلا بعد سنوات أن الضرر لا يأتي دائمًا فور الإهمال، بل قد يتسلّل بصمت، وأن النتائج الكبيرة تصنعها تفاصيل صغيرة تتكرر كل يوم.
وهكذا كانت حكايتنا مع أشياء كثيرة في الحياة.
تعلّمنا أن الرياضة مفيدة، لكننا لم نفهم أن صحتنا لا تُبنى بساعة حماس عابرة، بل بسنوات من الحركة المنتظمة. وتعلّمنا أن القراءة تصنع الإنسان الواعي، لكننا لم ندرك أن عشر صفحات يوميًا قد تصنع بعد سنوات عقلًا مختلفًا. وعرفنا أن التعلّم طريق النجاح، لكننا لم نستوعب أن المعرفة لا تتراكم بالاندفاع المؤقت، وإنما بالمثابرة الهادئة.
المشكلة أننا نشأ��ا نبحث عن النتيجة السريعة، بينما معظم الأشياء العظيمة في الحياة تعمل بصمت.
فالانضباط لا يمنحنا مكافأته كل صباح، والإهمال لا يرسل إلينا فاتورته كل مساء. ولهذا يسهل أن نتوقف عن عادة نافعة لأننا لا نرى أثرها، أو نستمر في عادة ضارة لأننا لا نشعر بعواقبها.
كان ينبغي أن نتعلّم منذ الصغر أن الانضباط ليس عقوبة، ولا حرمانًا من المتعة، ولا التزامًا مفروضًا علينا من الآخرين؛ بل هو احترام الإنسان لمستقبله، وقدرته على أن يفعل ما ينفعه حتى عندما لا تكون لديه رغبة في فعله.
وكان ينبغي أن نفهم أن الحماس يبدأ الطريق، لكن الانضباط هو الذي يُكمله، وأن النجاح ليس دائمًا نتيجة قرارات استثنائية، بل ثمرة سلوكيات عادية نكررها بإتقان حتى تصبح جزءًا من شخصياتنا.
إننا بحاجة إلى أن نعيد النظر فيما نعلّمه لأبنائنا وطلبتنا. فلا يكفي أن نقول لهم: اقرأوا، مارسوا الرياضة، نظّموا أوقاتكم، واعتنوا بصحتكم. بل علينا أن نعلّمهم لماذا يستمرون، وكيف يلتزمون، وكيف يعودون بعد التعثر، وأن غياب النتيجة اليوم لا يعني غياب الأثر غدًا.
فالتربية الحقيقية ليست أن نجعل الطفل يفعل الصواب أمام أعيننا، بل أن نغرس فيه القدرة على الاستمرار في فعله حين لا يراقبه أحد.
ولعل أجمل درس يمكن أن نقدمه للجيل القادم هو أن الحياة لا تتغير غالبًا بما نفعله مرة واحدة، وإنما بما نختار أن نكرره كل يوم.
فالانضباط هو أن تؤمن بالنتيجة قبل أن تراها، وأن تواصل العمل من أجل مستقبلك حتى في الأيام التي لا تشعر فيها بأي تقدّم.
وإذا كان هناك درس يستحق أن نضيفه إلى كل مناهجنا، فهو هذا الدرس البسيط والعميق:
«ليس المهم أن تعرف ما الذي ينبغي عليك فعله، بل أن تتعلّم كيف تستمر في فعله؛ فالمعرفة تخبرك بالطريق، أما الانضباط فيو��لك إلى نهايته».
أبو أكرم
قام فريق من بلدية أدم (حمد المحروقي وجمال الشيباني) بتقديم محاضرة توعوية في المدرسة تهدف إلى غرس المبادئ الفاضلة للحفاظ على الممتلكات العامة والتحلي بالسمت العماني الفاضل في الحفاظ على ما هو حق للجميع
نفّذ الأستاذ محمد الشكيلي ورشة تدريبية لمعلمي اللغة الإنجليزية بعنوان "Task-Based Language Teaching" لتعزيز مهارات التدريس والتقويم لدى معلمي اللغة الإنجليزية.
السمت العماني
إذاعة رائعة تختزل القليل من الخصال العمانية الأصيلة في دقائق ممتعة قبل بداية اليوم الدراسي
تحت إشراف معلمات المجال الأول:
أ. ميا الهاشمية
أ. سعاد الراسبية
أ. مآثر البوسعيدية
وبمشاركة معلمة اللغة العربية: فاطمة مصطفى
بارك الله في جهدٍ يحمل رسالةً تربويةً تهدف إلى ت��كين الطلبة من مهارات القراءة والكتابة الأساسية. كل الشكر والتقدير للأستاذة مآثر البوسعيدية، معلمة المجال الأول، على عطائها وحرصها على بناء هذه المهارات لدى الطلبة.
كل التقدير للأستاذة نورة الحارثية على ما تبذله من جهد في جعل تعلّم اللغة الإنجليزية أكثر تفاعلًا وحي��ية، وحرصها على إشراك الطلبة وتحفيزهم من خلال ممارسات صفية متنوعة. شكرًا لهذا العطاء الذي يترك أثره في تعلّم الطلبة.
عقدت مدرسة الزاهية اجتماع مجلس أولياء الأمور، لمناقشة سبل تعزيز الشراكة بين المدرسة وأولياء الأمور، ودعم التحصيل الدراسي للطلبة، بما يسهم في تحقيق أهداف المدرسة وخططها.
أبدعت ال��ستاذة (سعاد الراسبية) في تقديم حصة تطبيقية رائعة لدرس التيمينة، وظفت خلالها استراتيجيات التعلم النشط بفاعلية، مما عزز تفاعل الطلبة ومشاركتهم، وجعل التعلم أكثر متعة وإثراء.
خالص الشكر والتقدير للأستاذة هاجر النحوية، تقديرًا لجهودها المخلصة في تدريس مادة اللغة الإنجليزية، وحرصها الجميل على توظيف استراتيجيات التعلّم النشط وإيجاد بيئة صفية تفاعلية تُحفّز الطلبة على المشاركة والتعلّم. بوركت جهودها وعطاؤها.