مع الأسف مع كل فقدٍ يحدُث حولك تتذكّر فيه أوّل فقدٍ مرّ على قلبك وهزّه من الداخل، هزّه هزةً تناثرت فيه كل أغصانه واحدة واحدة، الفقد يُعاد عيشه في كل مرّة تعرف فيه خبر وفاةٍ ما، يعود جرحك ليلتهب كالمرة الأُولى، في الفقد فقط لا يُمكن تلافي أيّ شيء وهذا أكثر حدث حقيقي ومُرعب.
"نعيم عشناه ، و نعيم نعيشه ، و نعيم مُقبل علينا ، خيراتٌ نحيا بها كُل يوم دون أن نشعر ، الحمدلله على كل الطيبات التي عشناها و التي نعيشها و التي في طريقها الينا حمدًا كثيرًا."
🤍
ربّ هَبْ لي مِن لَّدُنكَ خيرًا واسِعًا،
واجمَع بيني وبين ما حَوَت بهِ نفسي،
وباعِد بيني وبينَ مدَارِج الفِتنَة،
وارزقني الجنَّة ومَا قَرُب إليها من قَول أو عمل.
حالة الانحدار القيمي المتسارع في كثير من وسائل التواصل الاجتماعي، وصلت حدا لا سابق له في تاريخ البشرية.
حتى تويتر وصلت إليه.
الإباحية العلنية والفجور ليست مجرد انحراف فردي، بل جزء من ثقافة رقمية تغذيها شركات، وتروجها خوارزميات.
تهدف لجذب الانتباه دون اعتبار للكرامة الإنسانية أو أثر هذا المحتوى على الفرد والمجتمع.
نحن أمام تحوّل حضاري في تعريف الإنسان، والجسد، والعلاقة، والخصوصية.
حين تغيب المرجعيات، يصبح الجسد سلعة، ويصبح الجنس أداءً استعراضياً، ويُختزل الإنسان في شهوته، وتُطمس معاني الحياء، والمروءة، والعفاف، والرحمة.
أين تسير بنا هذه الحضارة الغربية المزيفة، إنها تدفع البشرية دفعا، وبغير بوصلة، نحو تفكيك كل شيء، الأسرة والحياء، بل وتفكيك الإنسان نفسه، وتشييئه، حيث يتحول كل شيء إلى متعة سريعة
واجبنا، حكومات، وأفرادا، ومربين، ومفكرين، وصناع محتوى، ألا نصمت. وأن نقول لا لهذا السقوط.
إذا كان التيار جارفًا، فاحبس الناس قدر طاقتك عن تقحمه
أعجبني مفهوم سمعته عن العلاقات الاجتماعية وحضور المناسبات والخروج مع الناس
( عاملها مثل الرياضة أو الأكل الصحي، حتى لو ما استمتعت به في لحظتها، قد تكون غير ممتعه أو تفضل فعل شيء آخر ولكن على المدى الطويل هي الخيار الصحي لك )