بينما يغمرنا #رمضان بزخمه الجماعي، تأتي #العشر وسط رتابة الحياة وغفلتها لتصنع عبادتك في خفاء وهدوء.
لا تنتظر موجة إيمانية تحملك بل كن كـ زيد بن عمرو سبّاحاً مفرداًواصنع الجو الإيماني حولك..
فتكبيرة وسط الغفلة قد تزن عند الله أمة.
#عشر_ذي_الحجة
#إسرائيل لا تعترض سفنًا فقط؛ إنها تعترض ضمير العالم في عرض البحر.
“#أسطول_الصمود” لم يكن يحمل صواريخ، بل ناشطين ومساعدات ورسالة واضحة: غزة ليست وحدها، والحصار ليس قدرًا، وكسر العزلة واجب أخلاقي قبل أن يكون موقفًا سياسيًا.
ادعموا الأسطول، انشروا أخباره، ارفعوا الصوت لأجل المشاركين فيه، واضغطوا بكل وسيلة ممكنة لحمايتهم وضمان وصول رسالتهم إلى غزة.
أطعمْ جائعاً تكسبْ قلبا
وفي #غزة صار إطعام ��لجائعين كسباً للشهادة!
ارتقاء اثنين من الأطهار في مبادرة "قوافل الخير" وهم يوقدون النار لينضج طعام المساكين
ولا حول ولا قوة إلا بالله
يحدّثكم الاحتلال عن ستمائة شاحنةٍ تدخل #غزة يومياً، وتحدّثكم بطون الصغار الخاوية بخلاف ذلك!
إنها "بروباغندا" الكذب التي تبيع الوهم للعالم،
بينما الحقيقة يكتبها الآباء الذين يبحثون بين الركام عن حبة دواء أو كسرة خبز أو قطرة وقود.
كذبة الـ600 شاحنة تسقط أمام جوع #غزة.
لو كانت المساعدات تدخل كما يزعم الاحتلال، لما قلّص “المطبخ العالمي” نشاطه بسبب نقص المواد وصعوبة العمل، ولما انتظرت عائلات كاملة وجبة من تكية.
بالأمس ارتقى عاملان من “قوافل الخير”، واليوم استُهدف مطبخ لإعداد الطعام.
هذه ليست أزمة مساعدات فقط؛ هذا استهداف مباشر لمنظومة الإغاثة والتجويع.
الصمت الدولي لم يعد عجزاً؛ أصبح غطاءً للجريمة. المطلوب الآن فتح المعابر، حماية العاملين الإنسانيين، ومحاسبة من يحوّل الطعام إلى سلاح إبادة.
أم أن العالم لا يتحرك إلا حين يكون العنوان: #المقاومة ونزع سلاحها؟
من ألاعيب السياسة المكشوفة
يتزامن #الاغتيال دائمًا مع مسارات #التفاوض!
يريدون استخدام الدم والضغط العسكري كأوراق "ابتزاز سياسي" لانتزاع ما عجزوا عنه في الميدان.
لكنهم غاب عنهم أن من يسترخص روحه في سبيل وطنه، لا يمكن للقمم ولا للمفاوضات أن تبتزّه أو تملي عليه شروطها.
يسمونها #اغتيالًا#ونسميها ارتق��ء
والمعادلة في #غزة ثابتة لا تتغير ��رحيل الأشخاص.
حالة الاشتباك مستمرة، ومعادلات الصمود والمواجهة محفورة في وجدان كل طفل وامرأة وشيخ في القطاع.
ارتقاء القادة وقود للثورة، وليس نهاية المطاف!
رحم الله القائد الفذ #عز_الدين_الحداد، رجل من طراز فريد، لم يكن مجرد كادر عسكري، بل مهندسًا من مهندسي الصراع الصابرين. أدار المواجهة الطويلة بحنكة العباقرة وهدوء الواثقين وترك بصمة في إدارة الميدان
لمن كان له عقل أو ألقى السمع وهو شهيد
#الاغتيال
سياسة المفلسين؛ لم تُنهِ يومًا مقاومة، ولم تكسر إرادة شعب.
يظن المحتل بغبائه المعهود أنه يقطع الشجرة، ولا يعلم أنه ببساطة ينثر بذور الكرامة في أرضٍ ولّادة لا تجف!
#غزة تودّع عز الدين الحداد “أبو صهيب”..
قائداً من الرعيل الأول، أفنى أكثر من ثلاثة عقود في بناء كتائب #القسام وتثبيت حضورها العسكري.
استشهد رفقة زوجته وابنته في قصف إسرائيلي استهدفهم بمدينة غزة، لكن النعي لم يكن نهاية السيرة.. بل إعلاناً أن القادة حين يغيبون، تتحوّل أسماؤهم إلى رايات.
جوهر الخطر اليوم لا يُقاس بعدد المقتحمين بل بـ "توقيت" الاقتحام.
أن يُكسر قدس يوم #الجمعة في ذكرى #النكبة فهذا يعني أن هناك من يحاول فرض سيادته على الزمان والمكان معاً.
من يملك التوقيت يفرض السيادة.. ومن يسمح بمرور "السابقة" اليوم فإنه يمنح الاحتلال قاعدة للمستقبل.
في الذكرى الـ 78 للنكبةنكتشف أن الاحتلال ليس حدثاً تقويمياً نحييه كل عام بل هو سياق ممتد لا يتوقف عن محاولة خلق واقع جديد
ما يحدث اليوم في الأقصى ليس مجرد اقتحام
بل هو محاولة لكسر الذاكرة وتحويل الاقتلاع من ذكرى إلى ممارسة يومية مستمرة منذ 1948.
لم أر أروع من لمسة العطاء وقت الم��ع
وخطوة الإقدام عند الإحجام
وقولة الحق عند الخوف
فلايعظم اجر الدرهم إلا عند الفلس
ولا تتجلي عظمة الكلمة إلا عند الخرس
#جمعة_مباركة
اليوم لم يكن “اقتحامًا”؛ كان إعلان حرب على المسجد الأقصى.
إغلاق البلدة، تفريغ الساحات من المصلين، وفتح الطريق لأول اقتحام استيطاني يوم جمعة منذ احتلال القدس عام 1967 يعني أن الاحتلال انتقل من إدارة الجريمة إلى تسويقها كأمر واقع.
ما جرى اليوم انتقال خطير من الاقتحام إلى فرض السيادة بالقوة على #المسجد_الأقصى.
والصمت العربي والإسلامي لم يعد تقصيرًا… بل غطاء.