فلو لم يسقط حكم المسلمين في الأندلس، لتغيرت أحداث التاريخ، ولما كان هناك استعمار غربي ولظلت الأندلس منارة علمية وحضارية. علما بأن الاستعمار الاسباني والبرتغالي ازداد قوة بما غنمه من الأندلس.
الحمد لله أني احفظ الصور والكتابات والتوثيق، لكني للأسف لم أنشرها حتى الآن. وقد كان البحث في تلك الفترة صعباً، فقد كنت أستخدم الخرائط التقليدية واللوحات الارشادية للوصول إلى المكان، وأبحث في المكتبات والبلديات عن ما تم تدوينه عن الآثار الأندلسية.
في الفترة بين عام ٢٠٠٠ و ٢٠٠٥، كان فيني نشاط كبير لتتبع الآثار الإسلامية الأندلسية، فكنت أسافر وحيدا، أصل لقرى نائية، وأصعد جبلاً مشيا على الأقدام لأني علمت بوجود أثر إسلامي هناك أو حتى أطلال.
إستضافنا الإستاذ علي بن سعد بن حشر في مجلس شارك فيه أسماء لها بصمة في الشعر والإنشاد والرواية ..تابعوا هذه اللقطات والأمسية كاملة على شاشة قناتكم الوسام قريباً بمشيئة الله ..
#عسير#شعراء_الجنوب#شاهد
في مثل هذه الايام عام 1400 استشهد النقيب مظلي /عبدالعزيز ال حشر عسيري في حادثه الحرم تاركا خلفه ثمانيه ابناء اكبرهم في13عاما واصغرهم في احشاء امه.تحملت المسؤليه من بعده امرأه عظيمه ربتهم احسن تربيه وعلمتهم احسن تعليم.سؤالي ألا تستحق مثل هذه النماذج التكريم من أي جهه حكوميه اوخاصه
قصيدة زياد بن محمد بن عبدالله لابن عمه خالد ين عبدالله اليزيدي عندما استولى على اجزاء من اليمن، وفيما بعد تولى الحكم من الركن اليماني للحرم حتى عدن وحضرموت، وفيه يرجع نسب أسرة آل حشر وهو مؤسس الدولة الزيادية في اليمن سنة ٢٠٤ وسميت باسمه، وأول من اجتمعت عليه قبائل اليمن في الاسلام
ومن سلالته أيضاً سدير بن عامر الزيادي الذي خرج من الدواسر واستولى على وادي سدير والذي سمي باسمه وكان يعرف بوادي الفقي سابقاً .. وهم السدارا حالياً ومنهم من حكم البحرين ومنهم من حكم عُمان ..