نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
Huge news: MSC is launching a major Europe to Gulf route through Saudi Arabia🇸🇦, bypassing Hormuz.
Europe to the Red Sea. Across Saudi Arabia by land. Then to Dammam and the Gulf. This is Saudi Arabia turning geography into global logistics power.
السعودية تُفرد عضلاتها… وتحول أزمة المنطقة إلى عرض قوة | 🇸🇦
بينما أغلقت الأجواء في المنطقة بسبب الحرب،
لم تدخل المملكة في حالة ارتباك كما يحدث عادة للدول.
العكس تمامًا.
الموانئ توسعت
الطرق امتلأت بحركة الشاحنات
خطوط الإمداد النفطية رفعت كفاءتها
والمطارات السعودية استوعبت ضغطًا غير مسبوق.
بل أكثر من ذلك…
عندما تعطلت حركة الطيران في المنطقة،
تحولت مطارات المملكة إلى منصات انطلاق بديلة للرحلات الدولية،
ومنافذ عبور للمسافرين العالقين،
ونقاط تشغيل إضافية لحركة الطيران والشحن.
ما حدث لم يكن مجرد إدارة أزمة.
بل تشغيل دولة بحجم قارة بكامل طاقتها
لتبقى حركة المنطقة مستمرة.
هذه ليست مساعدة عابرة.
هذه رسالة واضحة:
إذا اختنقت الجغرافيا في المنطقة… فالسعودية هي الرئة.
دول ترتبك تحت الضغط،
أما السعودية فحوّلت الأزمة إلى
استعراض قوة لوجستية واقتصادية .
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
من دول مجلس التعاون الخليجي إلى قلب السعودية... طرق تجمع الأشقاء
هيئة الطرق توضح الطرق المؤدية لدول مجلس التعاون الخليجي:
- دولة الكويت طريقان، الأول "الخفجي - النعيرية - الرياض" والثاني "الرقعي - حفر الباطن - المجمعة"
- دولة الإمارات طريق "البطحاء - سلوى - الهفوف - الرياض"
- دولة قطر طريق "سلوى - الهفوف - الرياض"
- مملكة البحرين "جسر الملك فهد - الخبر - الرياض"
- سلطنة عمان "طريق الربع الخالي (أم الزمول - البطحاء - سلوى - الهفوف)
مُصدِّرو الفوضى حين تطرق الفوضى أبوابهم
يلوح أنّ ثمّة عدالةً نادرة في هذا العالم المُثخَن بالظلم؛ عدالةً لا تُعلنها المحاكم ولا تُوقّعها المعاهدات، بل تُنجزها مسيرات الشر حين تُقرِّر، في صمت بارد، أن تزور بانيها ومُسهل صناعتها.
والحال أنّ الرياض، التي استقبلت آلاف المقذوفات الحوثية والإيرانية ببيانات تليق بدولة تعرف وزنها - وتكتفي بإعلان الإسقاط دون أن تمسّ الوجنتين بالصراخ - تراقب بعين المحاسب المتأني والأخ الأكبر على مراهقة أخيه الصغير ما يجري لجارتها التي أتقنت طويلاً فنّ صناعة الفوضى في بيوت الآخرين. بينما أبوظبي تُدير آلة الهلع بأقصى طاقتها، تحصي قتلى لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة وتُحوّلهم إلى ملحمة وطنية، وتُكرِّر أرقام الدفاع الجوي كأوراد يتلوها مبتدئ في صفّ المواجهة الأول.
بيد أنّ المفارقة الحقيقية - تلك التي تُضحك ملايين السودانيين واليمنيين والليبيين ضحكةً مرّةً لا تُشبه الفرح - أنّ "دولة المبادرات" لم تتفوّق يوماً في تصدير السلام والبنيان. لقد أتقنت تصدير شيء آخر: ميليشيا “الدعم السريع” التي روّت دارفور بدماء لا يُحصى عددها، وأدوات الانفصال في عدن التي مزّقت الجسد اليمني الجريح مرّتين، وبنادق المتمرّدين في ليبيا التي جعلت طرابلس مدينةً تُحكم إدارتها بالقوّة لا بالقانون. كلّ ذلك صُدِّر بعناية، بتمويل مُنظَّم، وبنظريات لامعة في “استقرار الإقليم” يشرحها خبراء في بدلات مُنشّاة على شاشات التلفزيون.
ذاك أنّ من يبني نموذجه على “الواحة الآمنة” فوق جماجم العرب، لا يجوز له أن يستغرب حين تتذكّره الجماجم. مطار دبي الأوّل عالمياً لحركة المسافرين تعطّل. الدخان ارتفع من النخلة والمارينا؛ تلك الرموز البرّاقة التي يُراد منها أن تُبهر المستثمرين وسيّاح الإنستغرام الهاربين من بلدان حطّمتها السياسات التي تموّلها الواحة ذاتها. أغلب الظنّ أنّ الهاربين من عدن الممزّقة إلى “دبي الآمنة” يتأمّلون اليوم بصمت الخائف ما ارتدّ إلى مصدره.
والإمارات - إذ تستدرّ العطف الدولي بـ”ثلاثة وفيات” ترفعها كلافتة حرب حضاريّة - تتناسى أنّها لم تكن يوماً حذرة في التحقُّق من أعداد موتى من موّلت حروبهم. قتلى السودان يُحصَن بمئات الآلاف، وليس في قاموس صانع القرار الإماراتي كلمة “ملحمة وطنية” لهم، بل في أحسن الأحوال إشارة عابرة بأنّ “الاستقرار يستوجب تضحيات”. أمّا حين تهبط الشظية قرب “سيتي ووك” فالمشهد كارثة إنسانية تستوجب اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن.
ها هي الصورة في أصفى تجلّياتها: دولة لا يتجاوز عدد مواطنيها مليوناً وهي تُحاضر في “بناء الدول” وتموّل تفكيكها؛ دولة حوّلت موانئها في عدن وطرابلس وأسمرة إلى حلقات في سلسلة نفوذ - لا خدمات لشعوب هذه الموانئ - وتتساءل الآن، بذهول مُستعار، لماذا تحوّل الخليج إلى ميدان بدلاً من أن يظلّ سوقاً. بيد أنّ السوق يحتاج أمناً حقيقياً، لا أمن الاستثمارات الليلي المحروس بسلاح يُصدَّر نهاراً لتدمير أسواق الآخرين.
السعودية، التي رسمت علاقتها مع الحرب بالعمق الاستراتيجي لا بالبيانات الدرامية، تبتسم بهدوء من يعرف أنّ الفارق بين قوّتين ليس في البراقة وحدها، بل في السؤال البسيط: ماذا يوجد خلف الواجهة؟ خلف أبراج الرياض جيوش ومصافٍ ونفوذ جغرافي لا يستعاض عنه. خلف “برج خليفة” - كما يتضح راهناً - ترانزيت، وسياحة، وثقة هشّة تتفتّت عند أول صافرة إنذار.
وأهل السودان واليمن وليبيا، الذين لم يُسألوا حين صُمِّمت مصائرهم في غرف مكيّفة بعيدة، يراقبون اليوم كيف تُجرِّب “الواحة” للمرّة الأولى ما جرّبوه سنواتٍ طوالاً؛ قلق الليل الذي لا يُطفئه حجم الناتج المحلّي، وهشاشة كلّ شيء حين تُقرِّر الجغرافيا أن تستعيد صوتها.
من يزرع الريح في عواصم العرب، لا يحقّ له أن يستغرب حين تُسأله العاصفة عن العنوان.
وارثة الرماد: حين تُقرر الجغرافيا السعودية ما عجزت عنه الصواريخ
ثمّة في المشهد الراهن ما يشبه الفراغ الذي يعقب الزلزال الكبير؛ ليس غياب الدمار، بل غياب اليقين من يشغل الحفرة التي خلّفها. منذ الثامن والعشرين من فبراير، حين انطلقت ألف وأربعمئة طائرة إسرائيلية وأمريكية باتجاه طهران وأصفهان وقم وكرمنشاه، فاغتالت المرشد خامنئي وقضت على عشرات القادة في ساعات؛ باتت المنطقة تقف على حافة سؤال لا يقل إلحاحاً من السؤال النووي: من سيرث هذا الفراغ؟
بيد أنّ ما يُثير السخرية حقّاً هو ذلك الحماس المتسرع في الغرب ولدى المعلّقين السطحيين لرسم “الشرق الأوسط الجديد” بمسطرة واحدة: محور ثنائي قوامه تل أبيب وأبوظبي، “أسبرطة التكنولوجيا وفينيسيا اللوجستيك”؛ إسرائيل بسيوفها السيبرانية ورماحها الصاروخية ودروعها الاستخبارية، والإمارات بموانئها ومخازنها المالية. النموذج مُغرٍ على الورق، لكنّ الورق لا يحترق كما تحترق المطارات.
ذاك أنّ مطار دبي - الأول عالمياً لحركة المسافرين الدولية - أُصيب بمسيرة إيرانية في الأيام الأولى من الحرب، وتصاعد الدخان من برج العرب والنخلة فسقط بلحظات كثير ممن راهنوا على فينيسيا الخليجية باعتبارها “الملاذ الآمن”. وإسرائيل فهمت جيدًا معنى أن لاتكون أنت ودميتك الجديدة بلا عمق جغرافي، ولا فينيسيا حين تُغلق الشرايين.
والكتلة الحرجة - بكل ما تعنيه هذه العبارة من ثقل جغرافي وطاقوي وديموغرافي - تجلس منذ سنوات تُراقب بهدوء دولة كبرى لا قبيلة بدائية مُرتجفة. منذ ارتفع سعر برميل النفط من سبعين إلى ثمانين دولاراً خلال أيام قليلة بعد اندلاع الحرب، ومضيق هرمز يحوم فوقه شبح الإغلاق، والبضائع الآسيوية تبحث بيأس عمّا تعبره بأمان؛ وصندوق الاستثمارات العامة السعودي يُحصي ما يجري بعين المحاسب لا بعين الإيديولوجي.
ها هنا يتضح المدى الحقيقي لما كان يبدو مجرّد مشاريع بنيوية عابرة. الجسر البري السعودي الذي يربط موانئ الخليج بموانئ البحر الأحمر لم يُبنَ للشاحنات وحدها، بل لمن يريد أن يُقنع العالم أنّ البضاعة لا تحتاج إلى هرمز المهدَّد ولا إلى جبل علي المُستهدَف؛ بل تمرّ عبر أراضٍ لا تعطلها الصواريخ الإيرانية ولا تطالها عقوبات الشرايين. "الإعدام الجغرافي" للميزة التنافسية لتحالف الأحلام الإماراتية والإسرائيلية - وهو مصطلح يبدو قاسياً لكنّه وصف مادي دقيق - لا يحتاج إعلان حرب، بل يحتاج أسفلتاً وسككاً حديدية وشروطاً جمركية.
الممر الاقتصادي الهندي - الشرق الأوسطي - الأوروبي، الذي راهنت عليه واشنطن وتل أبيب لتكريس ميناء حيفا بوابةً حصرية لأوروبا، يمرّ - بحسابات الكيلومترات لا الأيديولوجيا - عبر ألف وخمسمائة كيلومتر من الأراضي السعودية. القطار لا يطير؛ وهذه الحقيقة المادية تعني أنّ الرياض لن تكون “الأسفلت المجاني” لمحور يتشكّل على حسابها. ستُصرّ، كما تُصرّ كلّ قوّة لديها أوراق، على توطين المصانع ومراكز المعالجة داخل “أوكساجون” قبل أن يمرّ الربح.
أغلب الظن أنّ الشركات التكنولوجية الإسرائيلية ستكتشف قريباً ما اكتشفه التجار دائماً في التاريخ: السوق الحقيقي هو الذي فيه المال والطاقة والكتلة، لا الذي فيه البراءات والخوارزميات. وطموح مراكز الذكاء الاصطناعي يصطدم بسؤال مادي صارم: الخوادم الضخمة تلتهم طاقة كهربائية هائلة، والسعودية تملك أرخص إنتاج شمسي في العالم وأوفر احتياطيات الهيدروجين الأخضر. من يريد بناء “سيرفرات” الإقليم يأتي إلى أرض الطاقة، أو يبني مراكز بياناته في العتمة.
ويلوح، في خضمّ هذا كلّه، أن ثمة من لا يزال يعتقد أنّ “الشرق الأوسط الجديد” يمكن أن يُرسم من أطرافه؛ من دولة يسع عاصمتها صندوق خريطة، ومن دولة آخر ما اعتزت به هو أنها أنجبت “أفضل استخبارات العالم” وعجزت عن التنبؤ برد فعل دولة "مرجحين الموازين".
في الفيزياء المادية، لا في استعارات السياسة، الكتلة الكبيرة تجذب ما هو أصغر منها ولا تُقاوَم. والرياض تعلم ذلك كما تعلم أسعار نفطها ومسافات طرقها الحديدية.
راهناً، بينما تتصاعد أعمدة الدخان من طهران وتُرسل أبوظبي طواقم الإطفاء إلى ما أصابته المسيّرات، كلّ الطرق الحريرية والحديدية والرقمية ستنتهي في مكان واحد؛ أو تُدفن في الرمال.
🚨الناقلات الخليجية تواصل الهبوط والإقلاع من المطارات السعودية.
🚨دول الخليج بدأت الاستفادة من الموانئ السعودية على البحر الأحمر لنقل البضائع.
🚨جميع المنافذ بين السعودية و دول الخليج تعمل بالطاقة الكاملة.
- إنها #السعودية_العظمى السند والعون لأهلنا وإخواننا في الخليج الأبي.