سبحان الله
الحمدلله
لا اله الا الله
الله اكبر
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات انك سميع قريب مجيب الدعوات
اسما الله ( الولي الحميد ) مرتبطان بالفرج والرزق والرحمة ..
وهما مذكوران في موضع واحد في القرآن :
( وهو الذي ينزل الغيث من بعدما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد )
الولي هو الذي يتولاك ويتولى كل أمورك وشؤونك يدبر امرك ويرعاك وينصرك
الحميد الذي يستحق الحمد والثناء وكل الكمالات والشكر على كل ماتولاك من نعمه
كثير ��ند الدعاء كرر ( ياولي ياحميد ) واذكر حاجتك أن تكون بخير ولطف وأنت متيقن
ارمي كل حمولك على الولي الحميد مدبر السماوات والأرض وكل العوالم ماظهر منها وماخفي ومابطن :)
لا أذكُر لكَ إلا الجميل، ولم أرَ منك إلا التفضيل، خيرك لي شامل، وصنعك لي كامل، وبِرُّك لي غامر، وفضلك دائم متواتر، ونعمك منهمرة، وأفضالك مشتهرة فلكَ الحمد ربي الذي لا ينبغي إلا لك💕
اللهمّ لك الحمدُ بجميع محامدِك كلّها، ولك الحمدُ حمدًا يوافي نِعمك، ويكافئ مزيدك، ويستزيد فضلك، ويستمطر رضوانك، لك الحمدُ حمدًا أبلغُ به رضاك، وأؤدّي به شُكرك، وأستوجبُ به المزيد من عندك"
شفت المستحيل هذا اللي انت تبغاه
المستحييييييل اللي الظروف وكل شيء ضده كل الظروف حولك والناس تقولك ان هذا الامر مستحيل مستحييييل
الله عز وجل شرع الدعاء للاستنجاد وطلب الله كل مستحيل وصعب وكل ماتطلبه انفسنا
شرع لنا عشان نطلبه كل مستحيل بقدرة البشر ويخليه حقيقه بقدرة الله
(رسالةٌ إلى من طال بلاؤه).
"قد يطول البلاء بالعبد فتراه لا يدع باباً يتعرّض فيه لرحمة ﷲ إلا وطرقه، ولا سبيلا توصله إلى عافية ﷲ إلا وسلكها، ثم لا يرى مخايل الفرج في آفاق آماله، وإنما يشتد عليه البلاء كلما اجتهد في أسباب رفعه، فمن كانت هذه حاله = فليعلم أنه موعودٌ بحسن العاقبة، لأن الله لا يضيع أجر المحسنين!
وقد يطول البلاء بالعبد لأن بابًا من العبودية لم يطرقه كما ينبغي، أو لأنه تعلّق معصيةً فلا يزال يُراوح أقدامه على أعتابها وإن توالت عليه النّذر، ومتى ما تفقّد حاله فعلم أنه إنّما أُتي من نفسه، ثم صحّت هذه المعرفة وانكسر لمولاه = أسرع إليه الجبر، لأن ﷲ عند المنكسرة قلوبهم من أجله!
وقد يطول البلاء بالعبد لا لتقصيرٍ في عبودية، ولا لذنبٍ أقام عليه، وإنما لمحض محبة الله له، فقد يكون له منزلة في الجنة قصر عنها عمله، كما جاء في الأثر: (إنَّ الرَّجلَ لتكونُ له عند اللهِ المنزلةُ فما يبلُغُها بعملٍ؛ فلا يزالُ اللهُ يبتليه بما يكرهُ حتّى يُبلِّغَه إيّاها)، فمن وجد من قلبه صبرًا ورضًا مع استقامة أمره = فليبشر برفع الدرجات، فالبلاء هنا ترقيةٌ وتشريف لا تأديب، والله المستعان".
رسالة لك ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾
"رحمة الله إذا تداركت الإنسان أدهَشته اللهم أصلح حالنا اللهم استجابه أنا وكل من كتب امين 🤲 ."