تعرف إنك نضجت روحيًا لما تتعامل مع أزماتك النفسية بجدية وتخصص وقت لدراستها وتحليلها ثم تغيير أنماطها بدل الهروب منها لوسائل التّخدير وتغطيتها وتجاهلها وتناسيها ..
جاهد نفسك ألا تفتح هاتفك حتى تُنهي وردك القرآني وتقرأ أذكارك، فوسائل التواصل بطبيعتها تسرق وقت الانسان فيضيع منه وتجعله مشتّتًا ..لذلك اجعل الاولوية لما فيه خيرٌ وبركة على سائر يومك.
@M0ATH اتذكر فقط الحادثة بين اسامة بن لادن و 11 سبتمبر، والكثير ربط ما بينهم ولكن القصة أعمق من ذلك وسبب الدولة بنفسها. عندهم كل التقنيات المتقدمة والغريب انهم فشلوا في الكشف من خلال رادارات.
الخبر هذا يعني أن الذكاء الاصطناعي وصل مرحلة ذكاء خطيرة، وحل مسألة رياضيات معقدة لها قرن بدون حل!
ولأن هالخبر صعب يتصدق، تشككت وبحثت
يبدو أن: بداية الحل كانت من عالم رياضيات كان يستخدم كودكس كمساعد في الحل. الشركة سحبت معلوماته وأعطتها ١٠.٠٠٠ وكيل ليكمل المهمة
ونجح في الحل
الذكاء الاصطناعي مفيد للمعتدلين، ومرعب للمفرطين.
الهدف من الشركات هو جعل الناس مدمنين عليه من خلال طرح النماذج لكيفية دراسة سلوكيات البشر من خلال الاسئلة. وهذا الشيء اللي يجعل الناس هم اللي يبنوا أفكار لـ الذكاء الاصطناعي.
I resigned from Anthropic today. I spent the last three years doing pretraining research at both OpenAI and Anthropic. Neither company is acting responsibly. They are racing straight to self-improving superintelligence and gambling with our lives. More thoughts below.
هذا الاقتباس يلامس جانبا مهما في علم النفس المعرفي، وهو تأثير الملاحظة على السلوك. ففي الفيزياء، نعرف أن مجرد مراقبة الجسيمات تغير من سلوكها، كما في تجربة الشق المزدوج الشهيرة. لكن هنا نرى انعكاسا لهذا المبدأ على السلوك البشري، حيث يتحول الوعي بالمراقبة إلى قيد يحد من العفوية.
الملاحظة العلمية الدقيقة هنا أن أينشتاين لم يكن يشير إلى الخجل، لكن إلى آلية تكيف معرفي. فعندما يدرك العقل أن كل كلمة ستخضع للتحليل، يبدأ في التصفية الذاتية، وهذا استهلاك معرفي حقيقي يقلل من الإبداع التلقائي.
العلوم العصبية تؤكد أن العفوية الفكرية تحتاج إلى بيئة آمنة نفسيا، فالخوف من التوثيق يثبط الفص الجبهي المسؤول عن التفكير الإبداعي الحر. وهذا يفسر لماذا تزدهر الأفكار الجريئة في النقاشات الخاصة أكثر من العلنية.