تعلّم أن تقول: الحمد لله، في كل أحوالك؛ فالحمد يفتح في القلب أبواب الرضا، ويذكّرك بالنعم التي قد تنساها.واحرص أن تترك أثرًا طيبًا في كل مكان تمر به؛ فالأيام تمضي، ويبقى حسن الخلق والذكر الجميل،
لا تنتظر أن تهدأ حياتك حتى تطمئن؛ اطمئن بالله أولًا، ثم ستتعلم كيف تواجه اضطراب الحياة بقلب ثابت.فالذكر ليس كلمات نرددها فقط، بل حياة يعيشها القلب مع الله؛ كلما ازداد ذكرُك، ازداد شعورك بمعية الله ورحمته ولطفه،
اذكرالله في رخائك قبل شدتك، وفي صحتك قبل مرضك، وفي فرحك قبل حزنك؛ فالذكر زاد القلب في كل الأحوال،فليس الغنى بكثرة المال، ولا السعادة بكثرة المظاهر؛ إنما الغنى الحقيقي قلبٌ عامر بذكر الله، مطمئن بقضائه، واثق برحمته،
إذا استوحشت من الطريق، فاذكر الله. وإذا خفت من المستقبل، فاذكر الله. وإذا ضاقت عليك نفسك، فاذكر الله؛ فالقلوب بين يدي الله، وهو أرحم بها من كل أحد.وما أجمل أن تختم يومك بالاستغفار والذكر؛ تضع رأسك على وسادتك وقلبك خفيف، لأنك سلّمت أمرك لمن بيده الأمر كله
كلما شعرت أن قلبك تائه، عد إلى الله بالذكر والاستغفار والصلاة؛ ستجد أن الطريق إلى الطمأنينة أقرب مما تظن.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ كلمات يسيرة على اللسان، عظيمة الأثر في القلب، ثقيلة في الميزان،
لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات،
لذاأحسن الظن بالله دائماً لتنال كل ما تتمنى، إبتسم رغم كل ضغوطات الحياة، وردد دائماً وابدًا الحمدلله.
لا يمكنك أن تجد السعادة وأنت غارق في الحديث عن الحزن، فقط ضع ثقتك بالله وقليل من التفاؤل قد يصنع لك ألف طريق.فالحياة جميلة ولكن أعطوها حقها من التفاؤل كي تعطيكم حقكم من السعادة،
كن سعيداً وأنت في الطريق إلى السعادة، فالسعادة الحقيقية هي في المسعى وليست في محطة الوصول،وكن قانعاً بما عندك وراضياً عما أنت عليه وأنظر إلى من هو أدنى منك في النعم، ومن هو أكثر منك في البلوى،وبالتالي تنعم بالسعادة والهناء.
كن قانعاً بما عندك وراضياً عن ما أنت عليه .وأنظر إلى مَن هو أقل مِنك في النعم ومن هو أكثر مِنك في البلاء، وبذلك تنعم بالسعادة،والهناءفالسعيد يرى الحاضر أفضل أيامه، والمتفائل يرى مستقبله أفضل من حاضره،
مكة اليوم : هذا المقطع عظيم جدًا والله! شوفوا منظر الرعود والبروق، شيء مهيب ومخيف يذكّرنا بعظمة الله ﷻ وقدرته.⚡️😢
تفكروا في خلق الله تعالى… سبحان من له ملكوت كل شيء.
تذكروا أن الوالدين قد لا يطلبان منكم الكثير، لكنهما يتمنيان أن يروا أبناءهما وبناتهما يدًا واحدة، وقلبًا واحدًا، لا تفرّقهم الدنيا ولا يفسد محبتهم خلاف عابر.
(لو تجلّى الله سبحانه لخلقه في الدنيا، ورأوه، لآمنوا جميعاً، بغير رسل، ولا كُتُبٍ، ولا دُعاة، ولم يعصوه طرفةَ عين)
⦿ احتجب الله من خلقه، كما جاءت به الآثار، ثم أرسل إليهم رُسُلَه يُعَرِّفُهم نَفسَه بصفاته المقدَّسة، لِيَبْلُوا بذلك إيمانهم، أيهم يؤمن به، ويعرفه بالغيب ولم يره.
⦿ لو تَبَدَّى لخلقه، وتجلّى لهم في الدنيا، لم يكن لإيمان الغَيْبِ هناك معنى، ولكنه احتجب عنهم في الدنيا، ودعاهم إلى الإيمان به بالغيب.
⦿ ولو قد تجلّى [الله لخلقه]، لآمن به من في الأرض كلهم جميعًا بغير رسل، ولا كُتُبٍ، ولا دُعاة، ولم يعصوه طرفةَ عين.
⦿ فإذا كان يوم القيامة، تجلّى لمن آمن به، ليزدادوا بالنظر إلى من عبدوه بالغيب نَعيماً، وبرؤيته فرحاً واغتباطاً، ولم يُحْرَمُوا رؤيتَه في الدنيا والآخرة جميعًا.
الإمام الدارمي في “الرد على الجهمية” (٢٩٦).
من أعظم النضج أن تعرف متى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تبتعد، ومتى تقول: «الأمر لله».
ولا تنتظر من الجميع أن يفهموا قلبك؛ يكفي أن يكون الله عالمًا بنواياك، مطّلعًا على صدقك،