🔸️من السنن المهجورة اليوم في الركوع....
🔸️من تجاوز سن الأربعين أو الخمسين أو الستين حافظ على هذا الذكر
🔸️ملحظ على هذه الأذكار
🎙فضيلة الشيخ /
د. #إبراهيم_المحيميد حفظه الله
«أالوقائع لا تُنشئ الأحكام، وإنما الأحكام هي التي تُوزن بها الوقائع
من أعظم ما يميز الشريعة الإسلامية أنها شريعةٌ ربانية، لا تستمد أحكامها من تقلبات الأحداث، ولا من تغير موازين القوى، ولا من نجاح التجارب أو إخفاقها، وإنما تستمد سلطانها من الوحي المعصوم؛ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولهذا بقيت أحكامها ثابتة، وإن تبدلت الأزمنة، واختلفت البلدان، وتعاقبت الدول.
ومن هنا كان من أصول أهل السنة أن الوقائع لا تُنشئ الأحكام، وإنما الأحكام هي التي تُوزن بها الوقائع. فالحدث لا يصنع حكمًا شرعيًا، ولا يغير أصلًا من أصول الدين، وإنما يُعرض على ميزان الشرع؛ فما وافقه قُبل، وما خالفه رُد، وإن أُعجب الناس بنتائجه، أو بهرهم بريق نجاحه.
ولهذا لم يكن السلف يسألون أولًا: ماذا حقق هذا الفعل؟ وإنما كانوا يسألون: ماذا قال الله فيه؟ وماذا قال رسوله صلى الله عليه وسلم؟ لأن المؤمن يعلم أن الحق سابق على الوقائع، وأن الوحي هو الذي يهدي الناس في تقويمها، لا أنها هي التي تهدي الوحي ـ وحاشاه ـ أو تعيد تفسيره.
ولو جعلت الوقائع مصدرًا للأحكام، لما بقي للدين ثبات. فإن الوقائع متقلبة، تختلف باختلاف الأشخاص والأزمنة والبلدان، وقد ينجح اليوم ما يفشل غدًا، وقد يكون نافعًا في موطن، مفسدةً في آخر. فهل تتبدل الأحكام بتبدل هذه الصور؟ كلا، بل يبقى الأصل الشرعي ثابتًا، ثم يُنزَّل على الوقائع وفق ضوابطه.
ومن أعظم الخطأ أن يحتج محتج فيقول: لقد نجحت الثورة الفلانية، أو نجحت المظاهرة الفلانية، أو أسقط الانقلاب الفلاني نظامًا معينًا، فدل ذلك على صحة هذا الطريق. فإن هذا ليس استدلالًا شرعيًا، بل هو استدلال بالنتائج، وكأن النجاح الدنيوي صار هو المعيار الذي يثبت به الحق.
ولو صح هذا الميزان، لكان كل غالبٍ محقًا، ولكان كل منتصرٍ على صواب، ولكانت الأمم الكافرة أهدى من المؤمنين كلما تقدمت في صناعة أو سياسة أو حرب، وهذا ما لا يقول به عاقل يعرف حقيقة الإسلام.
لقد أخبر الله تعالى عن أقوامٍ مُكِّن لهم في الأرض، وبسط لهم من القوة والسلطان ما لم يُؤت غيرهم، ثم كانوا مع ذلك على الباطل، كما قال سبحانه: ﴿فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ﴾، فدل على أن التمكين الدنيوي ليس دليلًا على صحة المنهج، كما أن الابتلاء ليس دليلًا على بطلانه.
ولهذا لم يكن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يقيسون الحق بالنتائج العاجلة، فقد بقي نوح عليه السلام يدعو قومه قرابة ألف سنة إلا خمسين عامًا، ولم يؤمن معه إلا قليل، ولم يكن قلة الأتباع دليلًا على ضعف دعوته، كما لم تكن كثرة أتباع أهل الباطل دليلًا على صحة سبيلهم.
وإنما يضل الناس حين ينتقلون من سؤال: ما حكم الله؟ إلى سؤال: ماذا نجحت التجربة في تحقيقه؟ لأن التجربة البشرية لا تصلح أن تكون مشرعًا، وإنما غاية ما فيها أن تكون محل اعتبار بعد ثبوت الحكم الشرعي، لا قبله.
ولهذا كان علماء السنة يجعلون النصوص أصلًا، ثم ينظرون في المصالح والمفاسد في ضوء تلك النصوص، لا خارجًا عنها. أما من جعل الواقع هو الأصل، فإنه لا يلبث أن يؤول النصوص لتتوافق مع الواقع، بدل أن يجعل الواقع خاضعًا للنصوص.
ومن هنا دخل الخلل على كثير من المدارس الفكرية والحركية؛ إذ جعلت نجاح بعض الوقائع شاهدًا على صحة مناهجها، ثم راحت تبحث في النصوص عما يؤيد تلك النتائج، فتحول الوحي من إمام يُقتدى به، إلى شاهدٍ يُستدعى لتزكية ما سبق اختياره.
وهذه طريقة مقلوبة؛ فإن المؤمن يبدأ من الوحي، ثم يسير معه حيث قاده، لا يبدأ من الواقع ثم يحاول أن يحمل الوحي على موافقته.
ومن أجل ذلك كان من أعظم قواعد أهل السنة: أن الشرع حاكمٌ على الوقائع، وليس محكومًا بها، وأن النصوص تقود التاريخ، ولا يقود التاريخ النصوص، وأن الحق لا يُعرف بما تثمره بعض الوقائع من مكاسب عاجلة، وإنما يُعرف بما جاء به الوحي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
فإذا استقرت هذه القاعدة في القلب، سلم صاحبها من الاضطراب عند تقلب الأحداث، ولم يغتر بانتصار الباطل، ولم ييأس عند غربة الحق، لأنه يعلم أن الموازين عند الله ليست هي الموازين التي يتعجلها الناس، وأن العبرة بثبوت القدم على الصراط، لا بكثرة التصفيق، ولا بسرعة الوصول، ولا بما يكتبه المؤرخون في صفحات السياسة
الرد على الشيخ عبدالحميد أل الشيخ المبارك أستاذ الفقه في جامعة الملك فيصل
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
وهذا مقام يحتاج إلى بيانٍ رصين، لا تعصّب فيه ولا تهوين، بل ردّ الأمور إلى أصولها المحكمة ،
إنّ السنّة لا تُعرف بالرجال، ولكن الرجال يُعرفون بالسنّة ،
والحقّ لا يُوزن بالأسماء، بل الأسماء تُوزن بالحق ،
إنّ من أعظم أصول أهل السنّة والجماعة أن المرجع عند التنازع هو كتاب الله وسنّة رسوله ﷺ، لا بلدٌ بعينه، ولا مذهبٌ بعينه، ولا إمامٌ كائنًا من كان ، قال تعالى:
﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾
فلم يقل: إلى أهل بلد، ولا إلى عمل قوم، ولا إلى قول إمام، بل إلى الوحيين المعصومين ، نحن نجلّ الأئمة، ونترضّى عنهم، ونعرف قدرهم، لكننا نعلم يقينًا أنهم بشر، يُصيبون ويُخطئون، ويجتهدون فيُؤجرون. ولم يدّعِ أحد منهم العصمة لنفسه، ولا رضي أن يُجعل قوله حاكمًا على النص ،
الإمام مالك نفسه — وهو إمام دار الهجرة — قال كلمته الخالدة:
“كلٌّ يؤخذ من قوله ويُردّ إلا صاحب هذا القبر”
وأشار إلى قبر النبي ﷺ
فهل يُعقل بعد ذلك أن يُجعل مذهب مالك — أو غيره — هو الميزان الذي تُقبل به الأحاديث أو تُردّ؟
إنّ القول بأن كل حديث يخالف عمل أهل بلدٍ فهو غير صحيح، قولٌ خطير في ميزان العلم؛ لأن صحة الحديث تُعرف بسنده وعدالة رواته واتصال نقله، لا بموافقته لاجتهادٍ معيّن
ولو فتحنا هذا الباب لصار كل قومٍ يحتجّون بعملهم، وضاعت السنّة بين الأعراف والعوائد ،
أما مسألة سدل اليدين أو قبضهما فهي من مسائل الفروع، التي وسع فيها الخلاف قديمًا، ولم يجعلها أحد من السلف معيارًا للاتباع أو الابتداع ، وقد ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ كان يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة. وهذه نصوص ثابتة لا تُردّ بدعوى مخالفة عملٍ منقولٍ عن بعض أهل بلد ،
والأصل عند أهل السنّة أن:
• النص إذا صحّ فهو المقدَّم.
• والاجتهاد يُحترم ولا يُقدَّس.
• والعالم يُتبع بدليله لا بذاته
فمن جعل رجلًا — كائنًا من كان — مرجعًا نهائيًا تُردّ إليه النصوص، فقد ناقض أصل الاتباع، وفتح باب التعصّب الذي ما دخل أمة إلا فرّقها.
لسنا ضد المذاهب، بل هي مدارس فهمٍ للنصوص، وضبطٌ للاجتهاد، وحفظٌ للفقه ، لكن المذهب وسيلة لا غاية، وطريق لا معصوم، وفهم لا وحي ،
إنّ العصمة للرسول ﷺ وحده.
أما غيره فمكانتهم في قدر ما وافقوا الدليل ،
فالواجب أن يُقال:
من قبض فله سلف ودليل.
ومن سدل فله اجتهاد معتبر
ولا يُبدَّع هذا، ولا يُشنَّع على ذاك ، ويبقى الميزان الأعلى دائمًا:قال الله، وقال رسوله ﷺ ، فمن أحبّ الإمام مالك حقًّا، اتبع وصيته في ردّ قوله إلى السنّة.
ومن عظّم الأئمة صدقًا، لم يرفعهم فوق منزلتهم التي رضيها الله لهم: أئمة هدى، لا مصادر تشريع.
وهكذا تبقى الأمة متماسكة، يجمعها أصل واحد:
أن الحق ما وافق الكتاب والسنّة،
وأن كل أحد يؤخذ من قوله ويُرد،
إلا رسول الله ﷺ •
وكتبه
عبد الله بن صالح العبيلان في العاشر من رمضان لعام ١٤٤٧ للهجرة
قال تعالى : ﴿ أَیَّامࣰا مَّعۡدُودَ ٰتࣲۚ ﴾
الأيام فيه معدودة ، لكن آثارها قد تمتدّ إلى عمرٍ كامل ، رمضان يشبه المطر؛ ينزل أيامًا قليلة،
لكن الأرض تشربه ، وتبقى خضراء بعده زمنًا طويلًا ، ومن أدرك رمضان فقد أُعطي بابًا مفتوحًا لا يُفتح بهذه السعة في غيره إلا قليلاً .
فيا من أقبل عليك الشهر، لا تجعله يمرّ كعادةٍ تتكرر، بل اجعله عهدًا يتجدّد ،
ازرع فيه قنوتاً طويلًا،
وابكِ فيه توبةً صادقة،
وأمسك فيه عن ذنبٍ طال بقاؤه،
وأصلِح فيه ما بينك وبين الله ، فأيامُ العمرِ تمرّ ، تمضي سريعةً كأنها ظلّ عابر، لا تستأذن أحدًا، ولا تنتظر مترددًا •
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
@alrajhibank الأعزاء مصرف الراجحي … في تطبيق الراجحي عرض تمويل شخصي بدون رسوم ادارية لفترة محدودة وقبل ساعتين تقدمة بتمويل شخصي وتم احتساب الرسوم الإدارية !!!!
رد الشيخ #عبدالله_العبيلان حفظه الله على #جاسم_الجزاع في وصفه لأبي بكر الصديق رضي الله عنه بالمستبد
وبيان شؤم الحزبية ومآل صاحبها
https://t.co/kwFnf57xEU
@ahmadssalman كلام المتناقضين وتريد ان تحجب الشمس عن الناس بغربال .. وما اراك الا حاطب ليل .. جعلت من بغضك لمنهج السلفية ودعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله والطعن فيهم قرباناً تتقرب به الى اهل البدع والضلال .. ولا عجب فكل من سلك منهج الخوان المسلمين كان ديدنه التجميع بأي ملة تكون.