*قال العلامة السعدي -رحمه اللّٰه-:*
"ينبغي للعبد أن يُلحّ دائمًا على ربه في تثبيت إيمانه
وأن يُحسن له الخاتمة وأن يجعل خير أيّامه آخرها
وخير أعماله خواتمها، فإنّ اللّٰه كرِيمٌ جَوادٌ رحيم".
[تيسير اللطيف المنان 1/286].
قال ابن عقيل الحنبلي رحمه الله:
العجيب أن كثيرًا من الناس ينوحون على خراب الدّيار، وقلة الأرزاق، وذمّ الزّمان وغلاء اﻷسعار، لكنهم ما ناحوا يومًا على غُربة الدين، وموت السُّنن، وتفشي البدع، ولم يبكوا على تقصيرهم، وذلك بسبب ضعف إيمانهم وعِظم الدنيا في عيونهم
الآداب الشرعية 3/240
قال الإمام الذهبي - رحمه الله :
إذا وقعت الفتن، فتمسك بالسنة و الزم الصمت ولا تخض فيما لا يعنيك وما أشكل عليك فرده إلى الله و رسوله ، و قف و قل : الله أعلم.
سير أعلام النبلاء ( 141/20) .
قال الحافظ ابن حجر: «لا يمنعنك سُوء ظَنّكَ بنَفْسِكَ، وكثرة ذنوبك أن تدْعُو ربّك، فإنّه أجاب دُعاءَ إبليس حين قال: {ربّ فأنظِرْني إلى يومِ يُبْعَثُون, قال إنّكَ من المُنظَرِين}».
فتح الباري (١٦٨/١١) .
قال ابن القيم -رحمه الله-: «فما أذنب عبد ذنباً إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب وراجع رجعت إليه وأمثالها، وإن أصرّ لم ترجع إليه، ولاتزال الذنوب تُزيل عنه نعمةً نعمة حتى تسلب النعم كلها».
طريق الهجرتين (ص٥٧٧) .
قال سهل بن عبدالله -رحمه الله-: «ليس كل من عمل بطاعة الله صار حبيب الله، ولكن من اجتنب ما نهى الله عنه صار حبيب الله، ولا يجتنب الآثام إلا صدِّيق مقرَّب، وأمَّا أعمال البِرِّ فيعملها البَرُّ والفاجر».
صفة الصفوة لابن الجوزي (٢٧٢/٢) .
جاءت امرأة إلى عائشة -رضي الله عنها-، فقالت لها: «من أعظم الناس عليَّ حقًّا؟» قالت: «زوجك» قالت: «فمن أعظم الناس عليه حقًّا؟» رجاء أن تجعل لها عليه نحو ما جعلت له عليها. فقالت: «أمه».
الزهد لهناد بن السري (٢/٤٨٥) .
قال ابن رجب -رحمه الله-:
«الإنسان يزرع بقوله وعمله الحسنات والسيئات، ثم يحصد يوم القيامة ما زرع، فمن زرع خيرا من قول أو عمل, حصد الكرامة، ومن زرع شرا من قول أو عمل, حصد غدا الندامة».
• جامع العلوم والحكم (2/ 147)
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله:
وقد يَحفظ اللهُ العبدَ بصلاحه بعد موته في ذريته،
كما قيل في قوله تعالى: {وكانَ أبوهما صالحاً}
أنهما حُفظا بصلاح أبيهما،
وقال عمر بن عبد العزيز: ما من مؤمنٍ يموت، إلا حفظه الله في عقبِه وعَقب عقبه.
جامع العلوم والحكم
قال علي بن أبي فزارة: كانت أمي مُقعَدةً (مشلولة) نحو عشرين سنة، فقالتْ لي يومًا: اذهبْ إلى أحمد بن حنبل فسَلْه أن يدعوَ اللهَ لي، فمضيتُ فدققتُ عليه البابَ،
فقال: من هذا؟
فقلتُ: رجلٌ من أهل ذلك الجانب، سألتني أمي وهي كبيرةُ السن مُقعَدةٌ، أن أسألك أن تدعو اللهَ لها، يـتبع
فسمعتُ كلامَه كلامَ رجلٍ مغضَبٍ،
وقال: نحن أحوجُ أن تدعو اللهَ لنا، فوليتُ منصرفًا، فخرجَتْ عجوزٌ من داره،
فقالت: أنتَ الذي كلمتَ أبا عبدالله؟ قلت: نعم، قالت: قد تركتُه يدعو الله لها،
قال: فجئتُ من فوري إلى البيت، فدققتُ البابَ، فخرجت على رجليها تمشي، يُتبع