#الشعب_الفلسطيني كلما ضاقت به الحياة اخترع طريقة ليعيشها. يهدمون بيته فيبنيه، يقتلعون شجرته فيزرع غيرها، يحاصرونه فيتعلم ويعمل وينجب ويغني ويحلم. غباء إسرائيل أنها تدعي معرفة الأرض، ولا تعرف الشعب الذي يعيش عليها. لهذا لن تنتصر عليه، وإن طال زمن همجيتها.
As I said, Ambassador, let international media into Gaza, operating freely, and we can get to the truth about what’s happened there. So long as Israel bans them, suspicions of war crimes will increase.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية بأشد العبارات استهدافات ميليشيا الحوثي الإرهابية أعيان مدنية واقتصادية في (أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران) نتج عنها إصابة ثلاثة وسبعين مدنيًا من بينهم نساء وأطفال، إلى جانب استمرار الميليشيا في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
تقرير من قناة الجزيرة عن استشهاد الطفلة وفاء ووالدها بغارة جوية اسرائيلية بعد عودة وفاء من اول يوم دراسي لها بهذا العام، امر مؤلم والله ربي يرحم وفاء ووالدها…
بعد خريف ظفار يبدأ موسم الصرب، ويسمى محليا ربيع ظفار، ويمتد عادة من سبتمبر حتى ديسمبر.
تنقشع السحب والضباب، وتصبح الأجواء أكثر صفاء، وتحتفظ الجبال والسهول بخضرتها، وتظهر النباتات والأزهار الموسمية.
الصرب موسم مهم لدى أهالي ظفار، فهو مرتبط بالحصاد والرعي وعودة الإبل إلى المراعي، وكذلك نشاط الصيد، وتحسن ظرو�� التنقل في الجبال.
وللاستمتاع أكثر بجمال عمان وتنوع طبيعتها، شاهدوا فيلم "عمان الساحرة"، المتاح الآن على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.
#الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية
🇵🇸🇮🇱 Arraba, a town near Jenin in the West Bank.
A woman holds her olive tree for the last time as Israeli forces uproot it.
They destroy what took generations to grow.
This is occupation in its purest form... just EVIL
Writer: Samuel
المستشار الألماني ميرتس يصف إسرائيل بأنها " الديمقراطية الوحيدة في المنطقة ". ديمقراطية تقتل الخدج والأطفال، وتتهم بارتكاب إبادة جماعية، وتعتقل فلسطينيين ثم تخفي مصيرهم حتى تعجز عائلاتهم عن معرفة إن كانوا أحياء أم أمواتا. ذنب ألمانيا التاريخي تجاه اليهود لا يمنحها حق تزوير حاضر الفلسطينيين، ولا تحويل مسؤوليتها عن جريمة أوروبية إلى حصانة أخلاقية لإسرائيل. لا يحق لألمانيا أن تواجه عار ماضيها بإنكار مأساة الفلسطينيين في الحاضر.
تنبأ المفكر #عبد_الوهاب_المسيري بهذا قبل ثلاث عقود
"يأتي زمانٌ يخرج فيه قومٌ يهود، وهم في الأصل ليسوا كذلك، إنّما هم مسلمون يلعبون دور اليهود، يمثّلون إسرائيل خير تمثيل"
لا ادري اين الحكمة ان تجعل اهل #غزة خصومك يوم الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ ولا حول ولا قوة إلا بالله
🇮🇱🇵🇸 The Gaza Strip's coastline, before and after... 💔
Complete destruction, where thousands of families used to live, work, and dream.
How can anyone look at this and stay silent?
Source: lamis.mohmmead2 on Instagram / Writers: Mhedi, Michael
🇮🇱 So, I guess you can add assaulting Catholic nuns to the list of acceptable behaviors in Israel.
The POS who brutally threw a French nun to the ground near King David’s Tomb was acquitted after his defense argued he was “in a psychotic state during the assault.” He was ordered to a psychiatric hospital, but I'm sure he'll be healed in no time!
Maybe because he IS a f*cking psychopath! That doesn’t mean he isn’t guilty or that he shouldn’t be locked up. Religious violence is never acceptable!
Writer: Jamie
ما كنت أتصور أن في الناس من يجرؤ على الادعاء بأن الكيان المحتل لم يقصف غزة بالطائرات، فضلًا عن أن يكون صاحب هذه الدعوى مسلمًا، ثم داعية، ثم متصدرًا للفتيا في نوازل عظيمة
ولا أدري: هؤلاء الذين قتلهم الكيان المحتل في غزة خلال حربه التي امتدت قرابة عامين، حتى بلغوا قريبا من ثمانين ألفا، ولا يزال يقتل فيهم إلى يومنا هذا، بماذا ق��تلوا؟ أبالسكاكين والمطارق؟! وهذا الدمار الهائل الذي حل بغزة، وسوّى أحياء ومباني بالأرض، كيف وقع؟ أبالرمي بالحجارة؟ أم بقذائف الدبابات التي لا يمكن أن تسوي مباني وأبراجا بالأرض فضلا عن أي تسوي قطاعا بأكمله أو أكثره؟ أم بماذا؟!
لقد شاهد العالم كله قصف الطائرات لغزة بالصوت والصورة، وافتخر به الكيان المعتدي نفسه، وتحدثت التقارير عن كميات هائلة من المتفجرات وصواريخ الطائرات ألقيت على هذه البقعة الصغيرة من الأرض، بلغت ما يعادل قوة ثلاث قنابل نووية. فكيف يمكن لعاقل، بعد هذا كله، أن ينكر أن الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها؟!
ومن يجهل حقيقة ظاهرة كهذه، موثقة بالصوت والصورة، ومعلومة للعالم أجمع، بل مقرًّا بها من المعتدي نفسه، فكيف يحل له أن يتصدر للفتيا في نوازل الأمة الكبرى
إن إنكار أمر بهذا الظهور لا يكاد يخرج عن ثلاثة احتمالات: مكابرة لا نظير لها، أو خلل في الإدراك، أو انقطاع تام عن متابعة ما جرى ويجري في غزة
بل إن الكيان المحتل نفسه يعجز عن ادعاء مثل هذه الدعوى أو الترويج لها؛ فغاية ما يمكن أن يفعله أمامها أن يضحك من الحال التي بلغها بعض المنتسبين إلى الدعوة من المسلمين
هذا فضلًا عن إنكاره وجود شبكة أنفاق في غزة احتمى بها المجاهدون وعجز العدو عن اكتشافها كلها وتدميرها، وتكذيبه وجود أسرى إسرائيليين بأيديهم، وزعمه أن ذلك كله كذب وأفلام!
ومآل هذه الدعوى لا يخرج عن احتمالات في غاية الغرابة: فإما أن يكون المجاهدون ـ بحسب لازم قوله ـ متعاونين مع الكيا�� المحتل وأمريكا وقوى الغرب النصراني في تصوير واقع مزعوم لا حقيقة له، وأن الجميع تواطؤوا وخططوا لهذه «المسرحية» التي انتهت بقتل قادتهم الواحد تلو الآخر، وقتل أهليهم، وتدمير غزة وقتل أهلها وته��يرهم!
وإما أن يكون المجاهدون قد خدعوا الكيان المحتل وأجهزة استخباراته والعالم أجمع، فأوهموهم بوجود شبكة من الأنفاق لا حقيقة لها، وأقنعوهم بأن لديهم أسرى إسرائيليين وهم في الحقيقة غير موجودين، وظل الكيان يبحث عن أسرى لا وجود لهم، ويتفاوض على إطلاق سراحهم، ويعلن أسماءهم وأعدادهم، وهو يجهل حقيقة أمرهم!
فأي القولين أُخذ به، كانت النتيجة دعوى لا يقبلها عقل، ومصادمة لوقائع شهدها العالم وتناقلتها وسائل الإعلام، وأقر بها أطراف الحرب أنفسهم
فإلى الله المشتكى
ومن تجرأ على إنكار ما استقر علمه عند الخاص والعام، والمسلم والكافر، والصديق والعدو، وجازف بتكذيب ما ��شاهده الأعين، وتتناقله الأخبار، ويقر به أطراف الصراع أنفسهم؛ فلا يُؤمن بعد ذلك أن يجازف في أحكامه على الآخرين، وأن يكابر في الحقائق إذا خالفت قوله، وأن يصر على الخطأ ولو قامت أمامه الشواهد، وأن يحمل الوقائع على ما يوافق رأيه بدل أن يحمل رأيه على ما تثبته الوقائع.
فمن هان ��ليه ردُّ المحسوس المشاهد، وتكذيب الوقائع الظاهرة التي تواتر علمها بين الناس، كان ردُّه للحقائق الأخرى أهون عليه؛ لأن الخلل حينئذ لا يقف عند خطأ في معلومة بعينها، وإنما يتجاوز ذلك إلى منهج في النظر والحكم: يبدأ بالرأي، ثم تُلوى الوقائع لتوافقه، ويُدفع كل ما يناقضه بالمكابرة أو التكذيب
ومن كانت هذه طريقته في التعامل مع الأمور المشاهدة المعلومة للخاص والعام، فكيف يُطمأن إلى أحكامه في المسائل الدقيقة والنوازل المشتبهة التي تحتاج إلى تثبت وتحرٍّ وجمع للوقائع قبل تنزيل الأحكام؟!
وأني لأرجو أن يخرج المتكلم فيراجع هذا الكلام، ويبيّن خطأه في هذا الإطلاق ووهمه فيه، ويرجع عنه؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإقرار بالخطأ خير من التمادي فيه والمكابرة عليه، ولا سيما ممن يتصدر للكلام في دين الله ونوازل المسلمين
وهذا أدعى إلى أن يطمئن الناس إلى كلامه الشرعي وفتاواه في المستقبل؛ فإن من ظهر منه الرجوع إلى الحق متى تبين له، والتصحي�� لخطئه متى ظهر، كان ذلك أبعث على الثقة بعلمه وتحريه، وأحفظ لمكانة الفتوى وهيبتها
من الظلمات إلى النور، ومن الباطل إلى الحق، ومن التخبط العشوائي إلى الانضباط المحكم..
ﷺ على صاحب #المولد_النبوي_الشريف، الذي ما يزال الوجود يسعد بطلعته البهية وذكراه وسيرته الزكية.
وكل عام والجميع بخير.
🇮🇱🇵🇸 Is this really necessary? Seriously.
This is what “settler” means in the West Bank right now.
If regular people can see this, the Israeli government for sure knows it, but decides to look the other way.
Writer: Lucas