ثبت عن النبي ﷺ قوله: «لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة». أخرجه أحمد.
⦿ تسارع الأيام المذهل، وانصرام الأوقات الخاطف، أمرٌ واقعٌ مشاهدٌ محسوسٌ.
⦿ هذه العطلة الصيفية مرّت مرَّ السحاب، وكأنها يوم أو بعض يوم.
⦿ وهكذا عمر الإنسان: تمضي أيامه وسنواته وعقوده سراعًا، وكأنها حلم.
⦿ والموفَّق السعيد من عقل وتبصَّر، وتخفَّف من أشغال الدار الفانية، وتزوَّد للدار الباقية، وسارع في الخيرات، وبادر بالصالحات، واستكثر من القربات، قبل هجوم المدهشات.
لو تلاحظ في مجال الأعمال أن كريم النفس إذا وهبه الله سلطة جعلها ظلاً يحتمي به الآخرون، وأما دنيء النفس فيجعلها سوطاً مسلطاً لإشباع نقصه وإذلال من دونه، السلطة ياعزيزي لا تغير أخلاق الناس، بل تكشف معادنهم على حقيقتها.
عندما يجتمع العلم والانسانيه‼️الدكتور عبدالعزيز القناص والدكتوره جزوي العتيبي: نجحوا في إنشاء المركز التخصيصي لطب وجراحه القدم والكاحل(بالرياض) مجاناً للجميع/ سعوديين وغير سعوديين) مركز قائم علي افضل كادر طبي متخصص في جراحه القدم وخاصه جراحه القدم السكري، وبذلوا جهدهم ليكون مركز طبي يخدم المرضي لوجه الله سبحانه وتعالي هنا تكمن الانسانيه ورمز الوفاء بجهودهم تتجدد الحياه والقلوب بارك الله بعملهم المركز التخصصي وجراحه القدم والكاحل. https://t.co/iBtjxvvqDl
ليست كل عزلة اجتماعية = مشكلة تحتاج إلى علاج!
يشيع الآن وسط الناس أنّ كل انعزالٍ اجتماعيّ هو انطوائية ضارّة..
وصحيح أن بعض الحالات تكون بسبب رهاب اجتماعي أو اضطّراب يحتاج إلى معالجة، ولكن!
هناك حالات أخرى ترجع إلى أسباب متنوّعة ترجع إلى طبائع الناس..
هناك من يكون طبعه الجدية والانشغال بالأعمال النافعة،
هناك من يكون طبعه محبة الخلوة بالنفس وممارسة الهوايات الفردية..
وهناك من لا يُحبّ التوسّع في مخالطة عدد كبير من الناس ويكتفي بدائرة صغيرة مفضّلة.
ومما يساعد على تحديد هل حالة العزلة طبيعية أم لا:
طرح هذا السؤال: هل هذه العزلة لها أثر نفسي سلبي على الإنسان؟
فإذا كانت لا تؤثّر سلبيًّا، بسبب أنها تعينه على الاستفادة من وقته أكثر وغير ذلك = لا داعي لتحويلها إلى مشكلة وهي ليست كذلك.
وإذا كانت تسبب أثرًا نفسيًّا سلبيًّا: مثل الخوف من مقابلة الناس، أو فقدان القدرة على التواصل الجيد معهم = هنا نحتاج إلى معالجة هذه العزلة بحسب درجتها، وإن استلزم الأمر إلى مراجعة مختص.
التلاوة والذكر حياة .. والدعاء والاستغفار نجاة.
فمن أراد الحياة والنجاة، فليلزم هذه الأربع، عنوان الفوز والسعادة، بعد الفرائض.
قال ﷺ : "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر، مثل الحي والميت". #صحيح_البخاري
لو سألت إنساناً قبل عقود من الزمن: "ماذا تريد من هذه الحياة؟"، لقال لك بلسان يملؤه الرضا: "ستر الله، والكفاية، وصلاح الذرية".
أما اليوم، فلو طرحت السؤال ذاته، لوجدت الإجابات مغلفة بقلق عميق، وتطلعات لا تنتهي، وركض متواصل خلف أهداف لا تُشبع صاحبها إذا وصل إليها!
ما الذي تغير؟
إننا لا نعاني اليوم من "ندرة الوسائل"، بل نعاني من "تضخم الرغبات". لقد نجحت الثقافة الاستهلاكية الحديثة في تحويل "الكماليات" إلى "ضروريات"، وصنعت في نفوسنا حساً دائمًا بالفقر والحرمان، مهما كنا نملك من النعم.
تتأسس هذه المعضلة الحياتية على ثلاث حقائق غائبة عن الكثير منا:
1. وهم "المنصة الفضية" (سيكولوجية المقارنة)
نحن لا نقيس سعادتنا بما نملك، بل بما يملكه "الآخرون" في محيطنا. بالأمس كان المحيط هو الجيران وأبناء العمومة، أما اليوم، فقد أصبح المحيط هو "العالم بأسره" عبر شاشات الهواتف.
حين نرى تفاصيل حياة الآخرين المنتقاة بعناية (سفرهم، طعامهم، نجاحاتهم)، ينشأ لدينا شعور تلقائي بالغبش والتقصير، وندخل في مقارنة ظالمة بين "كواليس حياتنا العادية" وبين "المشاهد المخرجة بعناية" من حياة الآخرين.
2. السير في "الساقية الدائرية"
هناك قانون نفسي عجيب يُسمى "التكيف المتعاظم"؛ حيث يعتاد الإنسان على النعمة الجديدة بسرعة ليفقد شغفه بها، ويبدأ فوراً في التطلع لما هو أعلى منها. إن الذي يركض خلف المظاهر والتملك كمن يشرب من ماء البحر، كلما تجرع منه كأساً، ازداد عطشاً. السعادة ليست في وفرة ما نملك، بل في قدرتنا على الاستمتاع بما نملك وتثمينه.
3. غياب "المركزية الأخلاقية"
حين تفرغ القلوب من التعلق بالآخرة وبناء الأثر الحقيقي، تصبح "الأشياء المادية" هي المعيار الوحيد لقيمة الإنسان. يتحول المرء من عبدٍ لله، إلى عبدٍ لصورته أمام الناس، وشتان بين حرية العبودية لله، وذل الاستثارة الدائمة لإعجاب الخلق.
كيف نسترد توازننا المفقود؟
الخروج من هذه الدوامة لا يكون بالزهد الجاهل الذي يعتزل الحياة، بل بـ "الزهد الواعي" الذي يملك الدنيا في يده ولا يسمح لها بدخول قلبه، وذلك عبر خطوات ثلاث:
أن نعتمد مقياس "الكفاية والبركة":
أن ندرك أن الرزق ليس رقماً مجرداً، بل هو "أثر ذلك الرقم في سكينة الروح ونماء العقل". فالقليل الذي يورث طمأنينة، خير من الكثير الذي يجلب الشتات والقلق.
أن نمارس "الحمية الرقمية":
بأن نغلق النوافذ التي تهب منها رياح المقارنة. ليس علينا متابعة كل تفاصيل حياة المشاهير والمترفين، فحراسة الرضا في قلوبنا أولى بكثير من إشباع الفضول العابر.
أن نتحول إلى "العطاء":
إن متعة "الأخذ والتملك" متعة لحظية تنتهي سريعاً، أما متعة "العطاء والبناء والأثر" فهي متعة ممتدة تملأ الروح بالمعنى. ابحث عن فكرة تنفع بها الناس، أو علم تنشره، أو أسرة تعينها، وسترى كيف يتقزم حجم الماديات في عينيك.
إن هذه الحياة رحلة قصيرة، ولم يُخلق الإنسان ليكون وعاءً يجمع المتاع، بل خُلق ليكون منارة تشع بالخير والوعي. فلنخفف من أحمالنا، ولنصلح بوصلتنا، ولنعلم أن أغنى الناس ليس أكثرهم تملكاً، بل أشدّهم غنىً بالله وعافية في نفسه.
حفظكم الله، ورزقنا وإياكم قلوباً راضية وعقولاً واعية.
د. عبد الكريم بكار
قال تعالى :
﴿ ففرّوا إِلى الله إِني لكم منه نذير مبين ﴾
لم يقل : إقتربوا من الله
بل قال : فرّوا إلى الله
لأَن الإِنسان لا يهرب إِلا حين يدرك أَن البقاء في مكانه خطر ، وأَن النجاة تكمن في أخذ القرار الحاسم بلا أعذار واهية ، والمضي بخطوات متسارعة نحو الاتجاه الصحيح إلى الله
التذمر والسلبية مدمرات للصحة النفسية..
السلبيين والمتذمرين حولك في كل مكان، في عملك، في مجتمعك، في كل مكان….
لذلك لا تسمح للآخرين أن يمشوا داخل عقلك بأقدام متسخة …
#بصمة_نفسية_مع_سعودالعمر
أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟
في أعمالٍ قد يزهد فيها كثيرٌ من الناس، وهي عند الله عظيمة:
• إسباغ الوضوء على المكاره.
• وكثرة الخطا إلى المساجد.
• وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
• وإطعام الطعام.
• ولين الكلام.
• والصلاة بالليل والناس نيام.
فهذه أعمالٌ تُكفِّر الذنوب، وترفع الدرجات، وتقرِّب العبد من ربه. فاجعل لك منها نصيبًا كل يوم
كان الجيران في زمنٍ مضى يتنافسون في إطعام الطعام ويتهادونه فيما بينهم حتى قال قائلهم:
طِعْمه من طِعمه تورِّد الجنة
وبذلك يصدق عليهم قول النبي ﷺ:
(أفشوا السلام، وأطعموا الطعام... تدخلوا الجنة بسلام)
رحمهم الله جميعاً؛ فقد أدركوا أن لقمةً تُشبع جائعاً قد تكون سبباً في مرضاة الله، وأن إطعام الطعام لا سيما في أيام المسغبة من أعظم أسباب تجاوز العَقَبة.
فهل مازالت هذه العادة موجودة أم ذهبت مع أصحابها ؟