@Abu_Jawad1 أعز الله القيادة الرشيدة والوطن العظيم الذي امتدت
عطاءاته وأفضاله إلى كافة أرجاء المعمورة
دولاً وشعوباً فاستحق الثناء والإطراء والعرفان والإمتنان
وجزى خيراً شقيقكم
الشيخ أبومحمد خير الجزاء وأجزل له المثوبة والأجر ورحم والديكم
وأنعم بالشفاء على مكفوله وأتمَّ عافيته إنه جوادٌ كريم
@mmo_016 هذا من اللؤم والخِسّة والجحود والعقوق البيّن الذي يرى العاق عقوبته وسوء عاقبته في الدنيا قبل الآخرة
ومن أقدم ويُقدم
على هكذا تصرفات قبيحة وسخيفة إبتغاءً لمشاهدات وتفاعلات ومتابعات يحصل منها على بضعة دريهمات سُحت حرام
فليتأكد قطعاً أن ماعمله سيُعمل به أضعافاً مضاعفة حزاءً وِفاقا.
قال تعالى (وَحَناناً مِن لَدُنّا)
أي : آتيناه رحمةً ورأفةً تيسّرت بها أموره وصلحت بها أحواله واستقامت بها أفعاله
فإذا نالك هذا الحنان الإلهي فإن قلبك يلين
بلا ضعف وروحك تكون قوية بلا قسوة
فتمشي في الحياة وأنت محفوظ بلطفٍ خفيّ
لاتراه الأعين لكن تشعر به الأرواح
السعدي رحمه الله
@mmo_016 ليلة فرح غامرة
وحافلة بكل المشاعر النبيلة والمعاني والقيم الجميلة
وبحضور مميز لفئة غالية
على قلوبنا جميعاً
نُحيي بهذه المناسبة السعيدة والد ووالدة عريسنا الجميل
ونُبارك لهم الزواج الميمون وحُسن تربيتهم
لأنجالهم
وأعمال الإحسان والبر التي يقدمها والدهم الجليل
فهنيئاً لهم بالأجر.
(( مايلفظ من قول
إلا لديه رقيبٌ عتيد ))
القلب واللسان والبَنان من الأمانات
التي سيُحاسب الله عنها عباده في يوم القيامة
اليوم المحتوم الذي
لا ينفعُ فيه مالٌ
ولا بنون ولا حَسَبَ
ولا نَسَب ولا جاهَ
ولا وجاهة
إلا من أتى الله بعملٍ صالح وقلبٍ سليم وخُلُقٍ عظيم وسلوكٍ مُستقيم.
@mmo_016 في هذه المحطةالحتمية يترجّل البعض ببلوغهم السِن النظامي للتقاعد
وهنا يتمايز المُتقاعدون
بين مُغادر يُذكر بالخير ويُشكر ويُثنى عليه ويُدعى له ويظل حاضراً
في الأذهان
ومنهم والعياذ بالله عكس ذلك
هنيئاً لمن ترك أثراً طيباً
وغادر موقعه الوظيفي
مُحاطاً بالتقدير والتوقير
والثناء والوفاء
@mmo_016 اللهم آمين
ياذا الجلال والإكرام
يا أرحم الراحمين
(( فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ))
نُعيذك بالقوي القادر
من كل شيطان وغادر وفاجر
ومن كل حاسد وحاقد
ومن كل عينٍ لامّة
ومن الأشرار والفُجّار
ومن شر طوارق الليل والنهار
كشف الله ضُرّك
وكتب أجرك
وأجارك من شياطين الإنس ومردة الجن.
@mmo_016 أحسن الله عزائكم
وعظّم أجركم
وجَبَر مُصابكم
نسأل الله العلي القدير أن يتغمدها برحمته الواسعة
وأن يُثبتها بالقول
الثابت وأن يجعل
ما أصابها كفّارةً وطهوراً ونوراً وسروراً وعُلُوَّ منزله
وأن يُسكنها ووالديكم وأموات المسلمين فسيح الجنان
والحمد لله المُتفرّد بالبقاء على قضائه وقدره.