يؤسفني أن أقول، أن الضحية الكبرى لظاهرة كثافة العمل، وطول الانشغال به، هي الأسرة.
ولا يؤسفني والله إلا حال كبار السن، الذين اختطف العمل أبناءهم، فصاروا يقلبون أيديهم النهار كله في انتظار الولد المؤنس، ثم لا يرونه إلا لإطفاء مصابيح الغرف تأهبًا للنوم.
نسأل الله أن يعفو عن تقصيرنا.
بحمد الله، حصلت اليوم على درجة الماجستير في القانون من جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك.
أحمد الله على التيسير والتمام، ثم أشكر والديّ وأسرتي وجميع من ساندني خلال رحلة الدراسة. سائلًا الله أن ينفعني بما علّمني، وأن يديم عليّ أفضاله.