"مشروعك في تهذيب نفسك وتزكية سريرتك هو قطبُ الرحى، وعليه تجتمع المقاصد. وعلاقتك بالله أرفعُ من كلّ مطلوب، وأجلّ من عملٍ لايثمر، أو علمٍ لايُعمل به، أو صِلاتٍ لاتنفع.
فإذا استقام ما بينك وبين ربّك؛ انقاد لك ما سواه، واستقام بسداد تلك العروة سائرُ الشؤون."
إذا جيت تسعى، احرص على السعي بروقان. عادي يكون فيه كرف وتعب وضغط، بس خل عندك مساحة نفس، مساحة هدوء. لا تخلي الطريق يستهلكك لدرجة تنسى ليه بدأت. خذ تعبك بروح طيبة، وتذكر إن الراحة ما تجي من الوصول، ولكن من طريقتك في السعي.
سؤال جميل
بذكر بعض النقاط اللي تحضرني الحين:
١- تخليت عن فكرة اني أوقف القلق (فكرة غير واقعية) وتقبلت انه هذه طبيعة فيني.
٢- أحاول أناقش الأفكار اللي تجي مع القلق:
وش الدليل انه الشي اللي خايفة منه بيصير؟
لو صار وش أسوأ نتيجة ممكنة؟
وهكذا…
٣- أحط نفسي في التجارب اللي أخاف منها وأثبت لنفسي انه مافي شي يستدعي كل هالقلق (مثلًا الحديث أمام الجمهور)
الجهاز العصبي يتعلم من التجربة ويهدأ في المرات اللي بعدها
أول ما درست الطلاب في الجامعة وأنا معيد، كنت شادها معهم في التدريس والتحضير والاختبارات، أدركت مع الأيام أن امتلاك قلوب الطلاب هو أساس لامتلاك عقولهم وزيادة وعيهم ومعرفتهم، أصبحت أراعيهم وأساعدهم وأعاملهم كإخوة، غير المكسب الكبير اللي حققته لهم في التعلم والفائدة والوعي، صرت أحس بشعور مريح وأنا معهم في القاعة نسولف وندردش ونتناقش، صارت المحاضرة جنة بعدما كانت غرفة تحقيق.
الدعاء هو الصلة والأُنس والسعادة الذي لا يستطيع أحدٌ أن يمنعك منه ؛ فإن استطعت أن لا تُغلَب عليه في أوقات إجابته الفاضلة فافعل ؛ فالدعوات غِراسٌ تأتيك ثمراتها على حين فاقةٍ ومن حيث لا تحتسب ..
"الإنسان كائن تواصلي؛ يرتاح بالفهم، ويتجاسر بالتقدير، ويقاوم بالاحتواء، ولذا فاستثمارك في تجويد مهاراتك التواصلية، ومحافظتك على قيمة "الحوار"، ورعايتك للتواصل الداخلي في منظومتك؛ استثمارٌ في الجوهر الإنساني الذي هو محرّك العزمات وحارس الولاء والألفة".
مازلت في شرفة الأيام مرتقبًا
حلما فرشتُ له قلبي رياحينا
أرنو ويأسي من حولي يحاصرني
حينًا.. وأشدو بفألي باسمًا حينا
وما سمعت بداع يرتجي أملًا
إلا دعوت وقال القلب آمينا
فليت شعري متى حُلمي أعانقه
لتزهر الروح بالأفراحِ نسرينا