الحسد المهني في بيئة العمل غالباً يجيك من شخص قريب منك بالدوام..
لما يحس إن شغلك المميّز يحرجه، يبدأ أسلوب التطفيش المبطّن:
• التقليل من مجهودك
• تشويه سمعتك بالدس
• المجاملة بوجهك والمكيدة بظهرك
القاعدة الذهبية معه:
لا تكشف أوراقك، ولا تنشغل بمعاركه.. ركّز على أهدافك وخل نجاحك ينهي كل هذا الإزعاج.
لا تُمارس دور الضحيّة في حياتك، وتُعلّق فشلك ورسوبك وهزائمك بالآخرين،
إن رسبت في الدراسة قُلت؛
لأن والدي لم يقم برعايتي حق الرعاية.
وإن أصابك مرض قُلت؛
أسرتي منذ صغري أهملوني صحيّاً.
وإن فشلت في التجارة قلت؛
كل من شاركتهم نصبوا عليّ.
وهذه مسرحية قديمة يقوم بأدوارها كل الفاشلين عبر التاريخ،
بينما الناجح المُثابر المُتف��ئل يرى أنّه المسؤول الوحيد بعد توفيق الله عن انتصاراته وهزائمه،
والمتفائل بنيل أعلى المراتب والفوز بأغلى الجوائز وتحقيق أعظم النجاحات.
كلما رأيت شخصاً يعيب الناس ويكثر انتقادهم فاعلم أنه يهرب من مواجهة عيوبه الخاصة.
من انشغل بتهذيب نفسه وتطوير ذاته، لم يعد لديه وقت أو طاقة لتتبع زلات الآخرين.
مَن عامل الناس ابتغاءَ وجه الله، لن يندم على إحسانٍ نُسي أو جُحِد أو قُوبل بضدّه، بل يكون حالُه كما وصف الله: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ﴾ والبشرى هنا من الله ﷻ: ﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾ وهذا قسم�� منه سبحانه أن يُرضي من أحسن إلى خلقه ابتغاء وجهه.
فلا تندم على خيرٍ قدَّمته، وإن وقع في غير أهله.
إذا أغلق الله في وجهك بابًا كنت تظنه خيرًا فلا تجعل حزنك أكبر من ثقتك به فما اختاره الله لعبده أرحم مما اختاره العبد لنفسه ولو أدرك الحكمة لحمد الله على ما مُنع قبل ما أُعطي
الدُّنيا هي بِمَثابَة منزل بالإيجار؛ مَهما
ظَننتَ أنَّكَ تَملُكها فأنتَ واهِم،ومَهما
فَعلتَ فيها فإنَّكَ سَتَترُكها يوماً ما
والآخِرةُ هي بِمَثابَة منزل تَملِيك بيدِكَ
الآن بِناؤه .. وتأثيثه.. فلتُحسِن العَمَل.
الدنيا لا تدوم لأحد، تتغير فيها الأحوال وتتبدل فيها المواقف مهما ظن الإنسان أن ما يملكه سيبقى معه إلى الأبد، فالصحة والقوة والمال والمكانة كلها أمور متغيرة، وما يبقى للإنسان هو أثره وما قدمه من خير وطريقة تعامله مع من حوله، لذلك من الحكمة أن لا يغتر الإنسان بما وصل إليه ولا ييأس مما فقده، لأن الأيام تحمل دائمًا تغيرات لا يعلمها أحد، والعاقل من يعيش حياته بوعي فيشكر النعمة عندما تكون معه ويصبر عند الشدة ويحرص على أن يترك ذكرًا طيبًا قبل أن ترحل عنه كل الأشياء التي كان يظن أنها ثابتة.